المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 376–400 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
عبد الله بن سلام - رضي الله عنه -: قال: كنت جالسا في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نتذاكر، نقول: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله لعملناه؟ فأنزل الله تعالى {سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم. يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون. كبر مقتا عند الله} أي: عظم {أن تقولوا مالا تفعلون} [الصف: 1-3] فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأها علينا. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن سلامالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح- خمتصحيح
- خمتصحيح
- خمتصحيح
- تضعيف
ابن عباس - رضي الله عنهما -: سئل عن هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم} ؟ [التغابن: 14] قال: هؤلاء رجال أسلموا من مكة، وأرادوا أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم رأوا الناس قد فقهوا في الدين، هموا أن يعاقبوهم، فأنزل الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم ... } الآية. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟- خمتسصحيح؟
- خمتصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنه -: قال: كان الجن يصعدون إلى السماء يستمعون الوحي، فإذا سمعوا الكلمة، زادوا عليها تسعا، فأما الكلمة فتكون حقا، وأما ما زادوا فيكون باطلا، فلما بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منعوا مقاعدهم، فذكروا ذلك لإبليس، ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك، فقال لهم إبليس: ما هذا إلا من أمر قد حدث في الأرض، فبعث جنوده، فوجدوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائما يصلى بين جبلين - أراه قال: بمكة - فأخبروه، فقال: هذا الحدث الذي حدث في الأرض.أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصعود: عقبة في النار، يتصعد فيها الكافر سبعين خريفا، ثم يهوي فيها سبعين خريفا، فهو كذلك أبدا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهت- تضعيف
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في هذه الآية: {هو أهل التقوى وأهل المغفرة} [المدثر: 56] قال: قال الله تبارك وتعالى: «أنا أهل أن أتقى، فمن اتقاني فلم يجعل معي إلها، فأنا أهل أن أغفر له» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- خمتسصحيح؟
عروة بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهم -: أن عائشة -رضي الله عنها - قالت: أنزلت {عبس وتولى} [عبس: 1] في ابن أم مكتوم الأعمى، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يقول: يا رسول الله، أرشدني - وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم من عظماء المشركين - فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض عنه ويقبل على الآخرين، ويقول: «أترى بما أقول بأسا؟» فيقول: لا، ففي هذا أنزل. أخرجه الموطأ والترمذي عن عروة، ولم يذكرا عائشة. وأخرجه الترمذي أيضا عن عائشة (1) .
الصحابي: عروة بن الزبير بن العوامالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطتصحيحأبو هريرة -رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن العبد إذا أخطأ خطيئة، نكتت في قلبه نكتة، فإذا هو نزع واستغفر وتاب، صقل قلبه، وإن عاد، زيد فيها، حتى تعلو قلبه، وهو الران الذي ذكره الله {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} [المطففين: 14] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرة -رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اليوم الموعود: يوم القيامة، واليوم المشهود، يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة» قال: «وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه، فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعو الله بخير إلا استجاب الله له، ولا يستعيذ من شر إلا أعاذه الله منه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟عمران بن حصين - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الشفع والوتر؟ قال: هي الصلاة، بعضها شفع، وبعضها وتر. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفعبد الله بن زمعة (1) - رضي الله عنه -: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب - وذكر الناقة والذي عقرها - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم {إذ انبعث أشقاها} [الشمس: 12] انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في رهطه، مثل أبي زمعة، وذكر النساء - وفي رواية: ثم ذكر النساء - فوعظ فيهن. فقال: يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد، فلعله يضاجعها من آخر يومه، ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة، قال: لم يضحك أحدكم مما يفعل؟. أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، هكذا. وفرقه البخاري أيضا في مواضع من كتابه (2) .
الصحابي: عبد الله بن زمعة (1)الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح- خمتصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فجاء أبو جهل، فقال: ألم أنهك عن هذا؟ ألم أنهك عن هذا؟ فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم، فزبره، فقال أبو جهل: إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني، فأنزل الله تبارك وتعالى: {فليدع ناديه. سندع الزبانية} [اقرأ: 17، 18] قال ابن عباس: والله لو دعا ناديه لأخذته زبانية الله. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟يوسف بن سعد -رحمه الله-: قال: قام رجل إلى الحسن بن علي، بعد ما بايع معاوية، فقال: سودت وجوه المؤمنين، أو يا مسود وجوه المؤمنين، فقال: لا تؤنبني - رحمك الله - فإن النبي صلى الله عليه وسلم أري بني أمية على منبره، فساءه ذلك، فنزلت: {إنا أعطيناك الكوثر} [الكوثر: 1] يا محمد، يعني نهرا في الجنة، ونزلت: {إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خير من ألف شهر} [القدر: 1 - 3] يملكها بعدك بنو أمية يا محمد، قال القاسم بن الفضل: فعددنا، فإذا هي ألف شهر، لا تزيد يوما ولا تنقص. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: يوسف بن سعد -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية» {يومئذ تحدث أخبارها} [إذا زلزلت: 4] قال: «أتدرون ما أخبارها؟» قالوا الله ورسوله أعلم. قال: «فإن أخبارها: أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها، تقول: عمل يوم كذا، كذا وكذا، فهذا أخبارها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفالزبير بن العوام - رضي الله عنه - قال: لما نزلت {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال الزبير: يا رسول الله، وأي نعيم نسأل عنه، وإنما هما الأسودان: التمر والماء؟ قال: أما إنه سيكون. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: الزبير بن العوامالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: لما نزلت هذه الآية {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} قال الناس: يا رسول الله، عن أي النعيم نسأل، وإنما هما الأسودان، والعدو حاضر، وسيوفنا على عواتقنا؟ قال: إن ذلك سيكون. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم، أن يقال له: ألم نصح لك جسمك؟ ونروك من الماء البارد؟. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهت