المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 351–375 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
- متدصحيح
- خمتصحيح؟
- خطتصحيح
- متدصحيح
أبي بن كعب - رضي الله عنه -: عن النبي صلى الله عليه وسلم {وألزمهم كلمة التقوى} [الفتح: 26] قال: «لا إله إلا الله» .أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهت- خستصحيح
البراء بن عازب - رضي الله عنه -: في قوله {إن الذين ينادونك من وراء الحجرات} [الحجرات: 4] قال: قام رجل، فقال: يا رسول الله، إن حمدي زين، وذمي شين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ذاك الله عز وجل» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟أبو نضرة (1) - رحمه الله -: قال: قرأ أبو سعيد الخدري: {واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم (2) } [الحجرات: 7] قال: هذا نبيكم يوحى إليه، وخيار أئمتكم (3) لو أطاعهم في كثير من الأمر لعنتوا، فكيف بكم اليوم؟. أخرجه الترمذي (4) .
الصحابي: أبو نضرة (1)الكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟أبو جبيرة (1) بن الضحاك - رضي الله عنه -: قال: فينا نزلت هذه الآية - بني سلمة - قال: قدم علينا رسول صلى الله عليه وسلم - وليس منا رجل إلا وله اسمان، أو ثلاثة - فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يا فلان» فيقولون: مه يا رسول الله، إنه يغضب من هذا الاسم، فأنزلت هذه الآية {ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان} [الحجرات: 11] هذه رواية أبي داود. وأخرجه الترمذي قال: كان الرجل منا يكون له الاسمان والثلاثة، فيدعى ببعضها فعسى أن يكره، قال: فنزلت هذه الآية {ولا تنابزوا بالألقاب} (2) .
الصحابي: أبو جبيرة (1) بن الضحاكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: في قوله تعالى {كانوا قليلا من الليل ما يهجعون} [الذاريات: 17] قال: كانوا يصلون بين المغرب والعشاء. زاد في رواية (1) وكذلك {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] أخرجه أبو داود (2) . وقد أخرج الترمذي قوله: {تتجافى جنوبهم} وهو مذكور في سورة [السجدة: 16] (3) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدتابن عباس - رضي الله عنهما -: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إدبار النجوم: الركعتان قبل الفجر، وأدبار السجود: الركعتان بعد المغرب» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- خمتصحيح؟
- متصحيح؟
- تضعيف
ابن عباس - رضي الله عنهما -: {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم (1) } [النجم: 32] قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن تغفر اللهم تغفر جما، وأي عبد لك لا ألما؟» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: جاء مشركو قريش يخاصمون رسول الله صلى الله عليه وسلم في القدر، فنزلت {يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر. إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: 48، 49] . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه، فقرأ عليهم سورة الرحمن، من أولها إلى آخرها، فسكتوا، فقال: «لقد قرأتها على الجن ليلة الجن، فكانوا أحسن مردودا منكم، كنت كلما أتيت على قوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} قالوا: لا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: في قوله: {وفرش مرفوعة} [الواقعة: 34] : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ارتفاعها كما بين السماء والأرض، مسيرة ما بينهما خمسمائة عام. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتأنس بن مالك - رضي الله عنه -: في قوله: {إنا أنشأناهن إنشاء} [الواقعة: 35] إن من المنشآت: اللاتي كن في الدنيا عجائز عمشا رمصا. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} قال: شكركم، تقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، وبنجم كذا وكذا؟» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف(علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -) : قال: لما نزلت {يا أيها الذي آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة} [المجادلة: 12] قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما ترى؟ دينار؟» قلت: لا يطيقونه، قال: «فنصف دينار؟» قلت: لا يطيقونه، قال: «فكم؟» قلت: شعيرة (1) ، قال: «إنك لزهيد» ، قال: فنزلت: {أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات ... } الآية [المجادلة: 13] ، قال: «فبي خفف الله عن هذه الأمة» . أخرجه الترمذي (2) . وفي رواية ذكرها رزين: ما عمل بهذه الآية غيري (3) .
الصحابي: (علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: قال: حرق رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، فأنزل الله: {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود. وسيجيء لهذا الحديث روايات في كتاب الغزوات، من حرف الغين (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله الله عز وجل: {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها} قال: اللينة: النخلة، {وليخزي الفاسقين} قال: استنزلوهم من حصونهم، قال: وأمروا بقطع النخل قال: فحك (1) ذلك في صدورهم، فقال المسلمون: قد قطعنا بعضا، وتركنا بعضا، فلنسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل لنا فيما قطعناه من أجر، وهل علينا فيما تركناه من وزر؟ فأنزل الله {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها ... } الآية. أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رجلا من الأنصار بات به ضيف، ولم يكن عنده إلا قوته وقوت صبيانه، فقال لامرأته: نومي الصبية، وأطفئي السراج، وقربي للضيف ما عندك، فنزلت هذه الآية: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} . أخرجه الترمذي (1) . وهو طرف من حديث طويل، أخرجه البخاري، ومسلم، والرجل: هو أبو طلحة الأنصاري، والحديث مذكور في كتاب الفضائل من حرف الفاء، في فضائل أبي طلحة.
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- خمتصحيح؟