المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 326–350 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
- تضعيف
- ختسصحيح؟
- خمتسصحيح؟
أم هانئ - رضي الله عنها -: قالت: خطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاعتذرت إليه، فعذرني، ثم أنزل الله: {إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك ... } الآية [الأحزاب: 50] فلم أكن لأحل له؛ لأني لما هاجرت كنت من الطلقاء. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أم هانئالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- تحسن؟
- عائشة - رضي الله عنها -: قالت: ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل له النساء. أخرجه الترمذي والنسائي. وللنسائي أيضا: حتى أحل له أن يتزوج من النساء ما شاء (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتس- خمتصحيح؟
- تدحسن
- ختصحيح؟
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في هذه الآية: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله} [فاطر: 32] قال: «هؤلاء كلهم بمنزلة واحدة، وكلهم في الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟(أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -) : قال: كانت بنو سلمة في ناحية المدينة، فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد، فنزلت هذه الآية {إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم} [يس: 12] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن آثاركم تكتب، فلم ينتقلوا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: (أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- خمتصحيح
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {وجعلنا ذريته هم الباقين} [الصافات: 77] عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حام، وسام، ويافث، ويقال: يافث بالثاء والتاء، ويقال: يفث» (1) . وفي رواية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سام: أبو العرب، وحام: أبو الحبش، ويافث: أبو الروم» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف(أبي بن كعب - رضي الله عنه -) : قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون} [الصافات:147] قال: «يزيدون عشرين ألفا» .أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: (أبي بن كعبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- تضعيف
(عبد الله بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهما -) : قال: لما نزلت {ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون} [الزمر: 31] قال الزبير: يا رسول الله، أتكرر علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا؟ قال: «نعم» فقال: «إن الأمر إذا لشديد» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: (عبد الله بن الزبير بن العوامالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن(أسماء بنت يزيد - رضي الله عنها -) : قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا} ولا يبالي. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: (أسماء بنت يزيدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟(ابن مسعود - رضي الله عنه -) : قال: جاء حبر (1) إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، إن الله يضع السماء على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع. والشجر والأنهار على إصبع، وسائر الخلق على إصبع، ثم يقول: أنا الملك، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: {وما قدروا الله حق قدره} [الزمر: 67] . وفي رواية نحوه، وقال: والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلائق على إصبع، ثم يهزهن - وفيه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه، تعجبا وتصديقا له (2) ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وما قدروا الله حق قدره
الصحابي: (ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح(ابن عباس - رضي الله عنهما -) : قال: مر يهودي بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا يهودي، حدثنا» ، قال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السموات على ذه، والأرضين على ذه، والماء على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلائق على ذه - وأشار محمد بن الصلت بخنصره أولا، ثم تابع حتى بلغ الإبهام - فأنزل الله {وما قدروا الله حق قدره} .أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: (ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- خمتصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} [فصلت: 30] قال: قد قال الناس، ثم كفر أكثرهم، فمن مات عليها، فهو ممن استقام. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفابن عباس - رضي الله عنهما -: سئل عن قوله تعالى: {إلا المودة في القربى} [حم عسق: 23] فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد، فقال ابن عباس: عجلت، إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة. أخرجه البخاري، والترمذي، إلا أن الترمذي قال عوض «عجلت» «أعلمت؟» (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيح؟- خمتصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مؤمن إلا وله بابان: باب يصعد منه عمله، وباب ينزل منه رزقه. فإذا مات بكيا عليه، فذلك قوله: {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين} » . أخرجه الترمذي، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {كالمهل} [الدخان: 45] كعكر الزيت، إذا قربه إلى وجهه سقطت فروة وجهه فيه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهت