المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 3276–3300 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحول إليه، فحن الجذع، فأتاه فمسح بيده عليه» . وفي رواية «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لما أسن وكبر، قيل: ألا نتخذ لك منبرا؟ ..» وذكر الحديث، وفيه: «فنزل إليه فاحتضنه، وساره بشيء» . أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي: «فأتاه فالتزمه، فسكن» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -ختصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطب إلى لزق جذع، واتخذوا له منبرا يخطب عليه، فحن الجذع حنين الناقة، فنزل النبي - صلى الله عليه وسلم- فمسه، فسكن» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -تصحيح؟- خمطتسصحيح؟
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كنا نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفا، كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فقل الماء، فقال: اطلبوا لي فضلة من ماء، فجاءوا بإناء فيه ماء قليل، وأدخل يده في الإناء، ثم قال: حي على الطهور المبارك، والبركة من الله تعالى، فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل» أخرجه البخاري والترمذي. وفي رواية النسائي قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلم يجدوا ماء فأتي بتور، فأدخل يده، فلقد رأيت الماء يتفجر من بين أصابعه، ويقول: حي على الطهور، والبركة من الله تعالى» . قال الأعمش: فحدثني سالم بن أبي الجعد قال: قلت لجابر: «كم كنتم يومئذ؟ قال: ألف وخمسمائة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -ختسصحيح- خمطتصحيح؟
- ختصحيح؟
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- نتداول من قصعة من غدوة حتى الليل، يقوم عشرة، ويقعد عشرة، فقلت: فما كانت تمد؟ قال: من أي شيء تعجب؟ ما كانت تمد إلا من هاهنا - وأشار بيده إلى السماء» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -تصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما بتميرات، فقلت: يا رسول الله، ادع فيهن بالبركة، فضمهن، ثم دعا لي فيهن [بالبركة] ، ثم قال: خذهن، فاجعلهن في مزودك هذا - أو في هذا المزود - فكلما أردت أن تأخذ منه شيئا أدخل يدك فيه، خذ، ولا تنثره نثرا، قال: ففعلت، فلقد حملت من ذلك التمر كذا وكذا من وسق في سبيل الله، فكنا نأكل منه ونطعم، وكان لا يفارق حقوي، حتى كان يوم قتل عثمان انقطع» . أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين «من حقوي، فسقط فحزنت عليه حزنا شديدا» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -تحسنالسائب بن يزيد - رضي الله عنه - قال: «ذهبت بي خالتي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله، إن ابن أختي وجع، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، فتوضأ فشربت من وضوئه، ثم قمت خلف ظهره، فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه مثل زر الحجلة» . وقال الجعيد: رأيت السائب بن يزيد ابن أربع وتسعين جلدا معتدلا، فقال: «قد علمت ما متعت به سمعي وبصري إلا بدعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه الترمذي إلى قوله: «زر الحجلة» (1) .
الصحابي: السائب بن يزيدالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمتصحيحأبو زيد بن أخطب - رضي الله عنه - قال: «مسح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيده على وجهي، ودعا لي» «قال عزرة: فلقد رأيته بعد ما عاش عشرين ومائة سنة، وليس في لحيته إلا شعيرات تعد بيض» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو زيد بن أخطبالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -تعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «قال أبو جهل: لئن رأيت محمدا يصلي عند البيت لأطأن على عنقه، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: لو فعله لأخذته الملائكة عيانا» . أخرجه الترمذي، وأخرجه البخاري إلى قوله: «الملائكة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -ختصحيحصفوان بن عسال (1) - رضي الله عنه - قال: قال بعض اليهود لصاحبه: «اذهب بنا إلى هذا النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال صاحبه: لا تقل نبي، إنه لو سمعك كان له أربعة أعين، فأتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسألاه عن تسع آيات بينات، فقال لهم: لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تولوا الأدبار يوم الزحف، وعليكم خاصة اليهود: أن لا تعدوا في السبت، فقبلا يده ورجله، وقالا: نشهد أنك نبي، فقال: ما يمنعكما أن تتبعاني؟ قالا: إن داود دعا ربه أن لا يزال من ذريته نبي، وإنا نخاف إن اتبعناك أن تقتلنا اليهود» أخرجه الترمذي والنسائي (2) .
الصحابي: صفوان بن عسال (1)الكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -تسحسن؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «انشق القمر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشقين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اشهدوا» وفي أخرى: «ونحن معه، فقال: اشهدوا، اشهدوا» . وفي أخرى قال: «بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمنى، إذ انفلق القمر فلقتين: فلقة وراء الجبل، وفلقة دونه، فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اشهدوا» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: وقال مسروق عن عبد الله: «بمكة» وأخرج الترمذي مثله (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما – مثل حديث قبله قال: «انشق القمر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلقتين، فستر الجبل فلقة، وكانت فلقة فوق الجبل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اللهم اشهد» . أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -متصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أن أهل مكة سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر» . وفي أخرى: «فأراهم القمر شقتين» أخرجه البخاري ومسلم. وزاد الترمذي «فنزلت {اقتربت الساعة وانشق القمر} - إلى – {سحر مستمر} [القمر: 1 - 2] يقول: ذاهب» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -خمتصحيحجبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: «انشق القمر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فصار فرقتين، فقالت قريش: سحر محمد أعيننا، فقال بعضهم: لئن كان سحرنا ما يستطيع أن يسحر الناس كلهم» . أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين «فكانوا يتلقون الركبان، فيخبرونهم بأنهم قد رأوه فيكذبونهم» .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -تعروة عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أريتك في المنام ثلاث ليال، جاءني بك الملك في سرقة من حرير، فيقول: هذه امرأتك، فأكشف عن وجهك، فإذا أنت هي، فأقول: إن يك من عند الله يمضه» وفي رواية: «أريتك في المنام مرتين..» وذكر نحوه. أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: «أن جبريل جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: هذه زوجتك في الدنيا والآخرة» (1) .
الصحابي: عروةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في المقدمات،خمتصحيحأبو سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة - رضي الله عنها - أخبرته: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «جاءها حين أمره الله أن يخير أزواجه، قالت: فبدأ بي، فقال: إني ذاكر لك أمرا، فلا عليك أن تستعجلي حتى تستأمري أبويك، وقد علم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقه، قالت: ثم قال: إن الله قال: {يا أيها النبي قل لأزواجك} - إلى تمام الآيتين، فقلت له: ففي هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة» . زاد في رواية «ثم فعل أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- مثل ما فعلت» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وزاد النسائي: «ولم يكن ذلك - حين قاله لهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- واخترنه - طلاقا، من أجل أنهن اخترنه» (1) .
الصحابي: أبو سلمة بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في المقدمات،خمتسصحيح- خمدتسصحيح
- خمدتسصحيح؟
- مدتصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يخطب الرجل على خطبة أخيه» . أخرجه أبو داود والنسائي. وزاد النسائي في رواية أخرى: «حتى ينكح الأول أو يترك» . وفي رواية الموطأ عن ابن عمر وأبي هريرة: «لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه» . وفي رواية الترمذي عن أبي هريرة: «لا يبيع الرجل على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه» . وأخرج البخاري ومسلم هذا الفصل مضافا إلى ذكر البيع مثل الترمذي وقد ذكرت طرقه في كتاب البيع (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في المقدمات،طدتسصحيح؟- دتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في المقدمات،تصحيحالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - «أنه خطب امرأة، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: انظر إليها، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما» . أخرجه الترمذي والنسائي، وعند النسائي: «فإنه أجدر» (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في المقدمات،تسصحيح