المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 301–325 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
- خمتصحيح؟
ابن الزبير بن العوام - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما سمي البيت العتيق؛لأنه لم يظهر عليه جبار» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن الزبير بن العوامالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة، قال أبو بكر: آذوا نبيهم حتى خرج، ليهلكن فأنزل الله تعالى {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير} [الحج: 39] فقال أبو بكر: لقد علمت أنه سيكون قتال. هذه رواية الترمذي. وفي رواية النسائي قال: لما أخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة، قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون، فنزلت {أذن للذين يقاتلون ... } الآية. فعرفت أنه سيكون قتال. قال ابن عباس: هي أول آية نزلت في القتال (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: قلت: يا رسول الله، {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} [المؤمنون: 60] أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: «لا، يا بنت الصديق، ولكن هم الذي يصومون [ويصلون] ويتصدقون، ويخافون أن لا يتقبل منهم {أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون} [المؤمنون: 61] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: عن النبي صلى الله عليه وسلم {وهم فيها كالحون} [المؤمنون: 104] قال: «تشويه النار، فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه، وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟- تدسحسن
- خدتصحيح
- خمتسصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: لما أنزل عذري، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، وذكر ذلك،وتلا القرآن، قالت: وأمر برجلين وامرأة، فجلدوا الحد. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى: {ويوم يعض الظالم على يديه} [الفرقان: 27] قال: الظالم: عقبة بن أبي معيط {يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا. يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا} يعني: أمية بن خلف، وقيل: أبي» .أخرجه (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهت- خمتصحيح
- خمتسصحيح
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا، فقال: «يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، يا بني عبد المطلب، لا أملك لكم من الله شيئا، سلوني من مالي ما شئتم» .أخرجه مسلم، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتسصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبعيه في أذنيه، فرفع صوته، فقال: «يا بني عبد مناف، يا صباحاه» . أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي مرسلا، ولم يذكر الأشعري، قال: وهو أصح (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تخرج الدابة ومعها خاتم سليمان، وعصا موسى، فتجلو وجه المؤمن، وتخطم أنف الكافر بالخاتم، حتى إن أهل الخوان (1) ليجتمعون، فيقول هذا: يا مؤمن، ويقول هذا: يا كافر، ويقول هذا: يا كافر، ويقول هذا: يا مؤمن» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: {إنك لا تهدي من أحببت} [القصص: 56] نزلت في رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث يراود عمه أبا طالب على الإسلام. أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيحأم هانئ - رضي الله تعالى عنها -: قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المنكر الذي كانوا يأتونه في ناديهم؟ فقال: كانوا يحبقون فيه، والخذف والسخري بمن مر بهم في أهل الأرض. هذه رواية. وفي رواية الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {وتأتون في ناديكم المنكر} [العنكبوت: 29] قال: كانوا يخذفون أهل الأرض، ويسخرون منهم (1) .
الصحابي: أم هانئالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس، فأعجب ذلك المؤمنين، فنزلت: {الم. غلبت الروم. في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون. في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون} [الروم: 1- 4] قال: ففرح المؤمنون بظهور الروم على فارس. أخرجه الترمذي. وقال: هكذا قال نصر بن علي: {غلبت} (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- تحسن؟
- تصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة. هذه رواية الترمذي (1) . وفي رواية أبي داود قال: كانوا يتنفلون ما بين المغرب والعشاء، ويصلون وكان الحسن يقول: «قيام الليل (2) » .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: قال: إن زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله ... } الآية. أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى: {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} [الأحزاب: 4] قال أبو ظبيان: قلنا لابن عباس: أرأيت قول الله تعالى {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} ما عنى بذلك؟ قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يصلي، فخطر خطرة، فقال المنافقون الذي يصلون معه: ألا ترى أن له قلبين: قلبا معكم، وقلبا معهم؟ فأنزل الله تعالى: {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: نرى هذه الآية نزلت في عمي أنس بن النضر (1) {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} [الأحزاب: 23] . أخرجه البخاري (2) . وقد أخرج هو ومسلم، والترمذي هذا الحديث بأطول منه،وهو مذكور في غزوة أحد، من كتاب الغزوات، من حرف الغين (3) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتسصحيحأم عمارة الأنصارية - رضي الله عنها -: قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: ما أرى كل شيء إلا للرجال، وما أرى النساء يذكرن بشيء، فنزلت {إن المسلمين والمسلمات - إلى قوله -: أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما} [الأحزاب: 35] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أم عمارة الأنصاريةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهت