المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 276–300 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {ويسقى من ماء صديد. يتجرعه} [إبراهيم: 16] ، قال: «يقرب إلى فيه، فيكرهه، فإذا أدني منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه، حتى يخرج من دبره» ، قال تعالى: {وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم} [محمد: 15] ، وقال: {وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا} [الكهف: 29] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقناع فيه رطب، فقال: مثل كلمة طيبة {كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء. تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 24، 25] قال: «هي النخلة» ، {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار} [إبراهيم: 26] قال: «هي الحنظل» . أخرجه الترمذي. وقال: وقد رواه غير واحد موقوفا، ولم يرفعوه (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟البراء بن عازب - رضي الله عنهما -: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم إذا سئل في القبر: يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} » [إبراهيم: 27] . وفي رواية قال: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونبيي محمد. أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي. إلا أنه قال: «هي في القبر، يقال له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟» (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات} [إبراهيم: 48] قلت: أين يكون الناس يومئذ يا رسول الله؟ قال: «على الصراط» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: كانت امرأة تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم حسناء من أحسن الناس - وكان بعض القوم يتقدم، حتى يكون في الصف الأول لئلا يراها، ويتأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر، فإذا ركع نظر من تحت إبطيه، فأنزل الله تعالى: {ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين} [الحجر: 24] . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتسصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله» ، ثم قرأ {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في قوله تعالى: {لنسألنهم أجمعين. عما كانوا يعملون} [الحجر: 92، 93] قال: عن قول: «لا إله إلا الله» . أخرجه الترمذي (1) . وأخرجه البخاري في ترجمة باب.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتأبي بن كعب رضي الله عنه قال: لما كان يوم أحد: أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلا، ومن المهاجرين ستة - منهم حمزة بن عبد المطلب - فمثلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يوما مثل هذا لنربين عليهم التمثيل، فلما كان يوم فتح مكة أنزل الله {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين} [النحل: 126] فقال رجل: لا قريش بعد اليوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «كفوا عن القوم إلا أربعة (1) » . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبي بن كعب رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله عز وجل {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} [الإسراء: 60] ، قال: هي رؤيا (1) عين أريها (2) النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إلى بيت المقدس، {والشجرة الملعونة في القرآن} هي شجرة الزقوم (3) . أخرجه البخاري، والترمذي (4) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيح؟- تحسن؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -:في قوله تعالى: {إن قرآن الفجر كان مشهودا} [الإسراء: 78] أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتأبو هريرة - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المقام المحمود؟ قال: «هو الشفاعة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة أمر بالهجرة، فنزلت عليه {وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا} [الإسراء: 80] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: بينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوكأ على عسيب - مر بنفر من اليهود، فقال بعضهم: سلوه عن الروح؟ وقال بعضهم: لا تسألوه لا يسمعكم ما تكرهون، فقاموا إليه فقالوا: يا أبا القاسم، حدثنا عن الروح، فقام ساعة ينظر، فعرفت أنه يوحى إليه فتأخرت حتى صعد الوحي، ثم قال: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر (1) ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: 85] فقال بعضهم لبعض: قد قلنا لكم: لا تسألوه. وفي رواية: «وما أوتوا من العلم إلا قليلا» قال الأعمش: هكذا في قراءتنا (2) . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (3) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قالت قريش لليهود: أعطونا شيئا نسأل عنه هذا الرجل، فقالوا: سلوه عن الروح، فسألوه عن الروح، فأنزل الله تعالى: {ويسألونك عن الروح قل: الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} قالوا: أوتينا علما كثيرا، أوتينا التوراة، ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرا كثيرا، فأنزل الله: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا} [الكهف: 109] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنه -: في قوله تعالى: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] قال: أنزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوار بمكة (1) ، وكان إذا رفع صوته، سمعه المشركون فسبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله عز وجل: {ولا تجهر بصلاتك} ، أي: بقراءتك، حتى يسمعها المشركون {ولا تخافت بها} : عن أصحابك، فلا تسمعهم {وابتغ بين ذلك سبيلا} : أسمعهم، ولا تجهر حتى يأخذوا عنك القرآن. وفي رواية: {وابتغ بين ذلك سبيلا} يقول: بين الجهر والمخافتة. أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وأبا داود (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتسصحيح- خمتصحيح؟
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كان الكنز ذهبا وفضة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتزينب بن جحش - رضي الله عنها -: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول: «لا إله إلا الله، ويل للعرب (1) من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه - وحلق بأصبعه: الإبهام والتي تليها-» فقالت زينب بنت جحش: فقلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث (2) . هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي رواية الترمذي قالت: استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من النوم محمرا وجهه، يقول: «لا إله إلا الله ... » وذكر نحوه. وفيه «وعقد عشرا (3) » .
الصحابي: زينب بن جحشالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح- تصحيح؟
أبو سعيد بن أبي فضالة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا جمع الله الناس ليوم لا ريب فيه، نادى مناد: من كان يشرك في عمل عمله لله أحدا فليطلب ثوابه منه، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد بن أبي فضالةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -: قال: لما قدمت نجران سألوني، فقالوا: إنكم تقرؤون {يا أخت هارون} [مريم: 28] وموسى قبل عيسى بكذا وكذا؟ فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألته عن ذلك؟ فقال: «إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم (1) ، والصالحين قبلهم» . هذه رواية مسلم. وأخرجه الترمذي قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نجران، فقالوا: ألستم تقرءون ... وذكر الحديث (2) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتصحيحقتادة -رحمه الله -: في قوله تعالى {ورفعناه مكانا عليا} [مريم: 57] قال: قال أنس: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «لما عرج بي رأيت إدريس في السماء الرابعة» . أخرجه الترمذي. وقال: هذا طرف من حديث المعراج. وسيرد الحديث بطوله في كتاب النبوة: من حرف النون (1) .
الصحابي: قتادة -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام: «ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟» فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا} [مريم: 64] قال: هذا كان الجواب لمحمد صلى الله عليه وسلم. أخرجه البخاري، والترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيحالسدي -رحمه الله -: قال:سألت مرة الهمداني عن قول الله تعالى: {وإن منكم إلا واردها} ؟ فحدثني: أن عبد الله بن مسعود حدثهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرد الناس، ثم يصدرون عنها بأعمالهم، فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس ثم كالراكب في رحله، ثم كشد الرجل، ثم كمشيه» . أخرجه الترمذي. وقال: وقد روي عن السدي ولم يرفعه (1) .
الصحابي: السدي -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟