المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 251–275 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} [الأعراف: 143] قال حماد: هكذا - وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمنى - قال: فساخ الجبل {وخر موسى صعقا} . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟مسلم بن يسار الجهني -رحمه الله -: أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه سئل عن قوله تعالى: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم ... } الآية [الأعراف: 172] قال: سئل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «إن الله تبارك وتعالى خلق آدم، ثم مسح ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون، فقال رجل: يا رسول الله، ففيم العمل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله إذا خلق العبد للجنة، استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة، فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار، استعمله بعمل أهل النار، حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار، فيدخله به النار» . أخرجه الموطأ والترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: مسلم بن يسار الجهني -رحمه اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتطدضعيف- تحسن
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما حملت حواء، طاف بها إبليس، وكان لا يعيش لها ولد، فقال: سميه عبد الحارث، فسمته،فعاش» ، وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيفعن مصعب بن سعد - رضي الله عنهما -: عن أبيه قال: لما كان يوم بدر، جئت بسيف، فقلت: يا رسول الله، إن الله قد شفى صدري من المشركين - أو نحو هذا - هب لي هذا السيف، فقال: «هذا ليس لي ولا لك» ، فقلت: عسى أن يعطى هذا من لا يبلي بلائي، فجاءني الرسول صلى الله عليه وسلم [فقال] : «إنك سألتني وليس لي، وإنه قد صار لي، وهو لك، قال: فنزلت {يسألونك عن الأنفال ... } الآية» [الأنفال: 1] . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) . وقد أخرجه مسلم في جملة حديث طويل، يجيء في فضائل سعد، في كتاب الفضائل من حرف الفاء (2) .
الصحابي: عن مصعب بن سعدالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمتدصحيح؟عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: « {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} [الأنفال: 60] ، ألا إن القوة الرمي - ثلاثا» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود (1) . وزاد الترمذي ومسلم: ألا إن الله سيفتح لكم الأرض، وستكفون المؤونة، فلا يعجزن أحدكم أن يلهو بأسهمه. إلا أن مسلما أفرد هذه الزيادة حديثا برأسه (2) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لم تحل الغنائم لأحد سود الرءوس من قبلكم،إنما كانت تنزل نار من السماء فتأكلها» .قال سليمان الأعمش: فمن يقول هذا إلا أبو هريرة الآن؟ فلما كان يوم بدر، وقعوا في الغنائم قبل أن تحل لهم، فأنزل الله {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} [الأنعام: 68] . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- تدحسن؟
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يوم الحج الأكبر؟ فقال: «يوم النحر» ، وروي موقوفا عليه. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: وقد سئل: بأي شيء بعثت في الحجة؟ قال: بعثت بأربع: لا يطوفن بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد، فهو إلى مدته، ومن لم يكن له عهد، فأجله أربعة أشهر (1) ، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يجتمع المشركون والمؤمنون بعد عامهم هذا. أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟عدي بن حاتم [الطائي]- رضي الله عنه -: قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب، فقال: يا عدي، اطرح عنك هذا الوثن، وسمعته يقرأ {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} [التوبة: 31] قال: إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عدي بن حاتم [الطائي]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟ثوبان - رضي الله عنه -: قال: لما نزلت: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله} كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فقال بعض أصحابه: أنزلت في الذهب والفضة، فلو علمنا: أي المال خير اتخذناه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضله: لسان ذاكر، وقلب شاكر، وزوجة صالحة تعين المؤمن على إيمانه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟- أبو هريرة- رضي الله عنه-: قال: نزلت هذه الآية في أهل قباء {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين} [التوبة: 108] قال: كانوا يستنجون بالماء، فنزلت هذه الآية فيهم. أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرة- رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدصحيح؟- علي بن أبي طالب -رضي الله عنه -:قال: سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت له: أتستغفر لأبويك وهما مشركان؟ فقال: استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] أخرجه النسائي والترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالب -رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتسحسن؟- خمتدسصحيح
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -: قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال: «هي الرؤيا الصالحة، يراها المؤمن، أو ترى له» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟أبو الدرداء - رضي الله عنه -: سأله رجل من أهل مصر عن هذه الآية {لهم البشرى في الحياة الدنيا} ؟ قال: ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت: هي الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيحابن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لما أغرق الله فرعون، قال: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل} [يونس: 90] » قال جبريل: يا محمد، فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيه، مخافة أن تدركه الرحمة. وفي رواية: أنه ذكر أن جبريل جعل يدس في في فرعون الطين خشية أن يقول: لا إله إلا الله، فيرحمه الله، أو خشية أن يرحمه. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال أبو بكر يا رسول الله، قد شبت، قال: شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحم الله لوطا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف، ثم أتاني الداعي، لأجبت» . أخرجه البخاري، ومسلم. وللبخاري أيضا أنه صلى الله عليه وسلم قال: «يغفر الله للوط، إن كان ليأوي إلى ركن شديد» وأخرج الترمذي هذا المعنى بنحوه. وقد تقدم بزيادة في أوله، وهو مذكور في تفسير سورة البقرة (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته (1) » ، ثم قرأ {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} [هود: 102] . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (2) . وقال الترمذي: وربما قال: «ليمهل» .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح- خمتدصحيح؟
معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلا لقي امرأة ليس بينهما معرفة، فليس يأتي الرجل إلى امرأته شيئا إلا قد أتى هو إليها، إلا أنه لم يجامعها؟ قال: فأنزل الله عز وجل: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} فأمره أن يتوضأ ويصلي، قال معاذ: فقلت: يا رسول الله، أهي له خاصة، أم للمؤمنين عامة؟ قال: «بل للمؤمنين عامة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- تحسن
أبو هريرة - رضي الله عنه -: عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {ونفضل بعضها على بعض في الأكل} [الرعد: 4] ، قال: «الدقل والفارسي والحلو والحامض» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟