المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2676–2700 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
ابن عباس - رضي الله عنه - جاءه سائل، فقال له ابن عباس: أتشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله؟ قال: نعم، قال: وتصوم، قال: نعم، قال: سألت، وللسائل حق، إنه لحق علينا أن نصلك، فأعطاه ثوبا، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من مسلم يكسو مسلما ثوبا إلا كان في حفظ الله ما دام عليه منه خرقة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأنس (1) - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الصدقة تطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أنس (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: قال الله تعالى: أنفق ينفق عليك. وفي أخرى «نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ... وذكره، وفيه: يد الله ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، وقال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض؟ فإنه لم يغض ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان يخفض ويرفع» . وفي أخرى: وبيده الأخرى: الفيض - أو القبض - يرفع ويخفض» أخرجه البخاري. وأخرج مسلم عن أبي هريرة - يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم، أنفق أنفق عليك، وقال: يمين الله [ملأى] سحاء، لا يغيضها شيء الليل والنهار» . وفي رواية له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «إن الله قال لي: أنفق أنفق عليك وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يد الله ملأى ... وذكر الحديث، وفي آخره: وبيده الأخرى القبض، يرفع ويخفض» وأخرج الترمذي نحوه (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحثوبان - رضي الله عنه - قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أفضل دينار ينفقه الرجل: دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه [الرجل] على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله» . قال أبو قلابة: بدأ بالعيال، ثم قال أبو قلابة: وأي رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عيال صغار، يعفهم الله - أو ينفعهم الله - به، ويغنيهم؟» . أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيح؟أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة وهو يحتسبها، كانت له صدقة» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. ولفظ الترمذي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «نفقة الرجل على أهله صدقة» (1) .
الصحابي: أبو مسعود البدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أيما رجل أعتق امرءا مسلما استنقذ الله بكل عضو منه عضوا منه من النار» . قال سعيد بن مرجانة: فانطلقت به إلى علي بن الحسين، فعمد علي بن الحسين إلى عبد له، قد أعطاه به عبد الله بن جعفر عشرة آلاف درهم - أو ألف دينار - فأعتقه. وفي رواية قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من أعتق رقبة مسلمة، أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار، حتى فرجه بفرجه» . وفي أخرى «من أعتق رقبة مؤمنة، أعتق الله بكل إرب منه إربا منه من النار» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الثانية (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو أمامة - رضي الله عنه - وغيره من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أيما امرئ مسلم أعتق امرءا مسلما، كان فكاكه في النار، يجزئ كل عضو منه عضوا منه، وأيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين، كانت فكاكه من النار، يجزئ كل عضو منهما عضوا منه، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة، كانت فكاكها من النار، يجزئ كل عضو منها عضوا منها» . أخرجه الترمذي، ومن قوله: «أيما امرأة ... إلى آخره» زيادة قد نقلت من بعض النسخ، وسياق لفظ الترمذي عقيب الحديث يدل على أنها ليست من الحديث (1) .
الصحابي: أبو أمامةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «ما من رجل يعود مريضا ممسيا، إلا خرج معه سبعون ألف ملك، يستغفرون له حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة، ومن أتاه مصبحا، خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة» . وفي رواية عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم- بمعناه، ولم يذكر الخريف، أخرجه أبو داود، وقال: وقد روي من غير وجه عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم-. وفي رواية أخرى قال: جاء أبو موسى إلى الحسن بن علي يعوده، قال أبو داود ... وساق الحديث، معنى قول علي - رضي الله عنه -. وفي رواية الترمذي عن ثوير عن أبيه، قال: أخذ علي بن أبي طالب بيدي، فقال: انطلق بنا إلى الحسن نعوده، فوجدنا عنده أبا موسى، فقال له علي: أعائدا جئت يا أبا موسى، أم زائرا؟ قال: بل عائدا، قال علي: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من مسلم يعود مسلما مريضا غدوة، إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة» (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتصحيح؟ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عائد المريض في مخرفة الجنة» . وفي رواية قال: «من عاد مريضا، لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع» . وفي أخرى «لم يزل في خرفة الجنة، قيل: يا رسول الله، وما خرفة الجنة؟ قال: جناها» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي «أن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة» (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من عاد مريضا، أو زار أخا له في الله، ناداه مناد: أن طبت، وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟- تصحيح؟
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صام رمضان، وصلى الصلوات، وحج البيت - لا أدري أذكر الزكاة أم لا - كان حقا على الله أن يغفر له، إن هاجر في سبيل الله، أو مكث بأرضه التي ولد فيها» ، قال معاذ: ألا أخبر بها الناس؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ذر الناس يعملون، فإن في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلى الجنة وأوسطها، وفوق ذلك عرش الرحمن، ومنها تفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله، فاسألوه الفردوس» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيحأبو أمامة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب في حجة الوداع، فقال: «اتقوا الله، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنة ربكم» قال الراوي: قلت لأبي أمامة: منذ كم سمعت هذا الحديث؟ قال: سمعته وأنا ابن ثلاثين سنة. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟- تصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتاني الليلة آت من ربي - وفي رواية: [أتاني] ربي - في أحسن صورة، فقال لي: يا محمد، قلت: لبيك ربي وسعديك، قال: هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أعلم، قال: فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي - أو قال: في نحري - فعلمت ما في السماوات وما في الأرض - أو قال: ما بين المشرق والمغرب- قال: يا محمد، أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: نعم في الدرجات والكفارات، ونقل الأقدام إلى الجماعات، وإسباغ الوضوء في السبرات المكروهات (1) ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، ومن حافظ عليهن عاش بخير، ومات بخير، وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه، قال: يا محمد، قلت: لبيك وسعديك، فقال: إذا صليت، فقل: اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون، قال: والدرجات: إفشاء السلام، وإطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن في الجنة غرفا يرى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها، فقام أعرابي فقال: لمن هي يا رسول الله؟ قال: لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، وصلى بالليل والناس نيام» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عليالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟ابن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اعبدوا الرحمن، وأطعموا الطعام، وأفشوا السلام، تدخلوا الجنة بسلام» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - قال: «أول ما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المدينة انجفل الناس إليه، فكنت فيمن جاءه، فلما تأملت وجهه واستثبته، عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، قال: فكان أول ما سمعت من كلامه أن قال: يا أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن سلامالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، واضربوا الهام، تورثوا الجنان» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله ورسوله» لم يزد. وفي رواية الترمذي، قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أي الأعمال خير؟ ... وذكر الحديث» وفيه قال: «الجهاد سنام العمل» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال أبو عمرو الشيباني - واسمه سعد بن إياس- حدثني صاحب هذه الدار - وأشار بيده إلى دار عبد الله قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: الصلاة لميقاتها، قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قال: حدثني بهن، ولو استزدته لزادني» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية الترمذي «أي العمل أفضل؟» . وفي رواية لمسلم «فما تركت أستزيده إلا إرعاء عليه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيحأبو مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن - أو تملأ - ما بين السموات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو، فبائع نفسه فمعتقها، أو موبقها» أخرجه مسلم والترمذي، وأخرج النسائي إلى قوله: «أو عليك» (1) .
الصحابي: أبو مالك الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتسصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «التسبيح نصف الميزان، والحمد لله تملؤه، ولا إله إلا الله، ليس لها دون الله حجاب حتى تخلص إليه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفرجل من بني سليم: قال: عدهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في يدي - أو في يده - قال: «التسبيح نصف الميزان، والحمد لله تملؤه، والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض، والصوم نصف الصبر، والطهور نصف الإيمان» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: رجل من بني سليمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي من أبواب الجنة» . وفي رواية: نودي في الجنة: يا عبد الله، هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة، دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد، دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة، دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام، دعي من باب الريان، فقال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - يا رسول الله، ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نعم، وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر» . وفي رواية «من أنفق زوجين من شيء في الأشياء في سبيل الله، دعي من أبواب الجنة ... وذكر نحوه» أخرجه الجماعة إلا أبا داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيح؟