المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2651–2675 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
عدي بن حاتم - رضي الله عنه -: سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «أي الصدقة أفضل؟ قال: إخدام عبد في سبيل الله، أو إظلال فسطاط، أو طروقة فحل في سبيل الله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عدي بن حاتمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأبو أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أفضل الصدقات: ظل فسطاط في سبيل الله، ومنيحة خادم في سبيل الله أو طروقة فحل في سبيل الله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنخريم بن فاتك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أنفق نفقة في سبيل الله، كتبت له بسبعمائة ضعف» أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: خريم بن فاتكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسصحيحزيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا» أخرجه الجماعة إلا «الموطأ» . وفي أخرى للترمذي إلى قوله: «فقد غزا» في المرة الأولى (1) .
الصحابي: زيد بن خالد الجهنيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتدسصحيحكعب بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أرواح الشهداء في حواصل طير خضر، تعلق من ثمر الجنة، أو شجر الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: كعب بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمت- متصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء، إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات، لما يرى من الكرامة» وفي رواية «لما يرى من فضل الشهادة» . أخرجه البخاري ومسلم، ولمسلم نحوه. وفي رواية الترمذي قال: «ما من عبد يموت له عند الله خير، يحب أن يرجع إلى الدنيا، وأن له الدنيا وما فيها، إلا الشهيد، لما يرى من فضل الشهادة، فإنه يحب أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى» . وله في رواية أخرى أنه قال: «ليس أحد من أهل الجنة يسره أن يرجع إلى الدنيا إلا الشهيد» . وفي رواية النسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يؤتى بالرجل من أهل الجنة، فيقول الله تعالى: يا ابن آدم، كيف وجدت منزلك؟ فيقول: أي رب، خير منزل، فيقول: سل وتمن، فيقول: أسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتل في سبيلك عشر مرات، لما يرى من فضل الشهادة» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيحأبو قتادة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قام فيهم، فذكر لهم أن الجهاد في سبيل الله، والإيمان بالله أفضل الأعمال، فقام رجل فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قتلت في سبيل الله، أتكفر عني خطاياي؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كيف قلت؟ قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله، أتكفر عني خطاياي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم، إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر، إلا الدين، فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك» . أخرجه مسلم والترمذي والنسائي. وفي رواية «الموطأ» قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن قتلت في سبيل الله، صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، أيكفر الله عني خطاياي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نعم، فلما أدبر الرجل، ناداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وذكر باقي الحديث» وأخرجه النسائي أيضا مثل «الموطأ» (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتسطصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «القتل في سبيل الله يكفر كل خطيئة» ، فقال له جبريل: إلا الدين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إلا الدين» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيحالمقدام بن معدي كرب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «للشهيد عند الله ست خصال: يغفر الله له في أول دفعة، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج ثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: المقدام بن معدي كربالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الشهداء أربعة: رجل مؤمن جيد الإيمان، لقي العدو فصدق الله حتى قتل، فذلك الذي يرفع الناس إليه أعينهم يوم القيامة هكذا - ورفع رأسه حتى سقطت قلنسوته، فلا أدري أقلنسوة عمر أراد أم قلنسوة النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ - قال: ورجل مؤمن جيد الإيمان، لقي العدو فكأنما ضرب جلده بشوك طلح من الجبن، أتاه سهم غرب فقتله، فهو في الدرجة الثانية، ورجل مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا، لقي العدو، فصدق الله حتى قتل فذلك في الدرجة الثالثة، ورجل مؤمن أسرف على نفسه، لقي العدو، فصدق الله حتى قتل، فذلك في الدرجة الرابعة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: فضالة بن عبيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من القرصة» أخرجه الترمذي. وعند النسائي «الشهيد لا يجد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم القرصة يقرصها» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسحسن؟سهل بن حنيف - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه» أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: سهل بن حنيفالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتدسصحيحالنعمان بن بشير - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الدعاء هو العبادة» ثم قرأ {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} [غافر: 60] أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود، قال: «الدعاء هو العبادة {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} » (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس شيء أكرم على الله من الدعاء» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الدعاء مخ العبادة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «من فتح له باب الدعاء، فتحت له أبواب الرحمة، وما سئل الله شيئا أحب إليه من أن يسأل العافية، وإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ولا يرد القضاء إلا الدعاء، فعليكم بالدعاء» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفسلمان الفارسي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سلمان الفارسيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، فقال رجل من القوم: إذا نكثر، قال: الله أكثر» أخرجه الترمذي (1) . قال الجراحي: يعني أكثر إجابة.
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنجابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من عبد مسلم يدعو بدعاء، إلا آتاه الله ما سأل، أو ادخر له في الآخرة خيرا منه، أو كف عنه من السوء مثله، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم» . وفي رواية «ما من أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله ما سأل، أو كف عنه من السوء مثله، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم» . أخرج الترمذي الرواية الثانية، والأولى ذكرها رزين (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأرفعها في درجاتكم، وأزكاها عند مليككم، وخير لكم من الورق والذهب، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى، قال: ذكر الله» أخرجه «الموطأ» والترمذي، إلا أن «الموطأ» وقفه على أبي الدرداء (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطتضعيفمعاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: «ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله من ذكر الله» . أخرجه «الموطأ» والترمذي (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطتضعيفأنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله: أخرجوا من النار من ذكرني يوما، أو خافني في مقام» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟حنظلة بن الربيع - رضي الله عنه - قال: «كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فذكر النار، ثم جئت إلى البيت، فضاحكت الصبيان ولاعبت المرأة، فخرجت فلقيت أبا بكر، فذكرت ذلك له، فقال: وأنا قد فعلت مثل ما تذكر، فلقينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقلت: يا رسول الله، نافق حنظلة، فقال: مه؟ فحدثته بالحديث، فقال أبو بكر: وأنا قد فعلت مثل ما فعل، فقال: يا حنظلة، ساعة وساعة، لو كانت قلوبكم كما تكون عند الذكر لصافحتكم الملائكة، حتى تسلم عليكم في الطرق» . أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي نحوه (1) . وقد تقدم في «كتاب الاعتصام» من حرف الهمزة ذكره.
الصحابي: حنظلة بن الربيعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيح- خمطتسصحيح؟