المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2626–2650 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
الحسن بن علي - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تحفة الصائم: الدهن والمجمر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: الحسن بن عليالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الذنوب والفقر، كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس لحجة مبرورة ثواب إلا الجنة، وما من مؤمن يظل يومه محرما إلا غابت الشمس بذنوبه» أخرجه الترمذي. وانتهت رواية النسائي عند قوله: «إلا الجنة» (1) . وزاد رزين «وما من مؤمن يلبي الله بالحج إلا شهد له ما على يمينه وشماله إلى منقطع الأرض» .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسصحيح؟سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من مسلم يلبي، إلا لبى ما على يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «العمرة إلى العمرة، كفارة لما بينهما، والحج المبرور: ليس له جزاء إلا الجنة» . وفي رواية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من حج لله عز وجل فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج «الموطأ» الأولى، وأخرج الترمذي الأولى، وقال في الثانية: «غفر له ما تقدم من ذنبه» . وأخرج النسائي الأولى والثانية، وله في أخرى مثل الأولى، إلا أنه قدم الحج على العمرة (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من طاف بالبيت سبعين (1) مرة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتيوسف بن عبد الله بن سلام - رحمه الله -: عن جدته أم معقل أنها قالت: «لما حج النبي - صلى الله عليه وسلم- حجة الوداع، وكان لنا جمل، فجعله أبو معقل في سبيل الله، قالت: وأصابنا مرض، وهلك أبو معقل، قالت: فلما قفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من حجته جئته، فقال: يا أم معقل، ما منعك أن تخرجي معنا؟ قالت: لقد تهيأنا، فهلك أبو معقل، وكان لنا جمل هو الذي يحج عليه، فأوصى به أبو معقل في سبيل الله، فقال: فهلا خرجت عليه؟ فإن الحج في سبيل الله، فأما إذ فاتتك هذه الحجة معنا، فاعتمري في رمضان، فإنها كحجة» أخرجه أبو داود. وأخرج الترمذي مختصرا «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: عمرة في رمضان تعدل حجة» (1) .
الصحابي: يوسف بن عبد الله بن سلامالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما عمل آدمي يوم النحر أحب إلى الله من إهراقه الدماء، إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع في الأرض، فطيبوا بها نفسا» أخرجه الترمذي. وزاد رزين «وإن لصاحب الأضحية بكل شعرة حسنة» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم سئل: أي الحج أفضل؟ قال: «العج والثج» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو بكر الصديقالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال يوما على المنبر: إني كنت كتمتكم حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، مخافة - أو قال: كراهية - تفرقكم عني، ثم إني قد بدا لي أن أحدثكموه، ليختار امرؤ لنفسه ما بدا له، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل» أخرجه الترمذي، وأخرج النسائي المسند منه فقط (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسصحيح؟[محمد] بن المنكدر - رحمه الله - قال: مر سلمان الفارسي بشرحبيل بن السمط وهو في مرابط له، وقد شق المقام عليه وعلى أكثر أصحابه، فقال لهم سلمان: ألا أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قالوا: بلى، قال: سمعته يقول: رباط يوم في سبيل الله أفضل - أو قال: خير - من صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا وقي من فتنة القبر وفتانيه، ونما له عمل إلى يوم القيامة. أخرجه الترمذي، ولم يذكر «فتانيه» . وأخرج مسلم والنسائي المسند فقط، وهذا لفظهما، قال سلمان: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان» . ورفي رواية للنسائي قال: «من رابط يوما وليلة في سبيل الله، كان له كأجر صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا جرى له مثل ذلك من الأجر، وأجري عليه الرزق، وأمن الفتان» (1) .
الصحابي: [محمد] بن المنكدرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتسصحيحفضالة بن عبيد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كل ميت يختم على عمله، إلا المرابط في سبيل الله، فإنه ينمي له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن من فتنة القبر» وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «المجاهد من جاهد نفسه» أخرجه الترمذي. وأخرج أبو داود منه إلى قوله: «فتنة القبر» (1) .
الصحابي: فضالة بن عبيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتصحيح؟سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله، أو الغدوة، خير من الدنيا وما عليها» . وفي رواية «وما فيها» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لغدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي هذا الحديث في أول حديث مذكور في صفة الجنة من «كتاب القيامة» من حرف القاف، وهذا القدر متفق عليه بينهم (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو هريرة وابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «غدوة أو روحة في سبيل الله، خير من الدنيا وما فيها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرة وابن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «مر رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بشعب، فيه عيينة من ماء عذب، فأعجبته لطيبها فقال: لو أقمت في هذا المكان أعبد الله، وأعزل شري عن الناس؟ سأستأذن في ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تفعل فإن مقام أحدكم في سبيل الله ساعة، أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما، ألا تحبون أن يغفر الله لكم فيدخلكم الجنة؟ قالوا: بلى، قال: فاغزوا في سبيل الله، فإنه من قاتل في سبيل الله فواق ناقة، لتكون كلمة الله هي العليا، وجبت له الجنة، والغدوة في سبيل الله، أو الروحة، خير من الدنيا وما فيها أو قال: [خير] مما طلعت عليه الشمس» . أخرجه الترمذي - إلى قوله: «وجبت له الجنة» وليس في روايته ذكر «ساعة» ولا «لتكون كلمة الله هي العليا» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتمعاذ بن جبل - رضي الله عنه -: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل في سبيل الله صادقا من نفسه، ثم مات أو قتل، كان له أجر شهيد، ومن جرح جرحا في سبيل الله، أو نكب نكبة، فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت، لونها لون الزعفران، وريحها ريح المسك، ومن خرج به خراج في سبيل الله، فإن عليه طابع الشهداء» . أخرجه أبو داود والنسائي، وأخرجه الترمذي مفرقا في موضعين (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة، وكلمه يدمى، اللون لون دم، والريح ريح مسك» . وفي رواية قال: «كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله يكون يوم القيامة كهيئتها إذا طعنت، تفجر دما، اللون لون دم، والعرف عرف المسك» . وفي أخرى قال: «لا يكلم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة واللون لون دم، والريح ريح المسك» أخرجه البخاري. وأخرج مسلم الأولى والثانية، إلا أن الأولى أخرجها في جملة حديث يرد آنفا، وأخرج «الموطأ» والترمذي والنسائي الرواية الثالثة. وفي رواية لمسلم قال: «لا يكلم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب، اللون لون الدم، والريح ريح المسك» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: - يعني يقول الله: «المجاهد في سبيلي هو علي ضمان إن قبضته أورثته الجنة، وإن رجعته رجعته بأجر أو غنيمة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: أتى رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: «أي الناس أفضل؟ قال: مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله، قال: ثم من؟ قال: ثم رجل في شعب من الشعاب يعبد الله - وفي رواية: يتقي الله - ويدع الناس من شره» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود: «أي المؤمنين أكمل؟ قال: رجل يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله، ورجل يعبد الله في شعب من الشعاب، قد كفى الناس شره» . وأخرج النسائي الأولى (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمدتسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا أخبركم بخير الناس؟ رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله، ألا أخبركم بالذي يتلوه؟ رجل معتزل في غنيمة له يؤدي حق الله فيها، ألا أخبركم بشر الناس؟ رجل يسأل بالله ولا يعطي به» أخرجه الترمذي عن عطاء بن يسار عن ابن عباس. وأخرجه «الموطأ» عن عطاء بن يسار عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، مرسلا قال: «ألا أخبركم بخير الناس منزلا؟ رجل آخذ بعنان فرسه يجاهد في سبيل الله، ألا أخبركم بخير الناس منزلة بعده؟ رجل معتزل في غنيمة يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد الله لا يشرك به شيئا» . وفي رواية النسائي: «ألا أخبركم بخير الناس منزلا؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: رجل آخذ برأس فرسه في سبيل الله، حتى يموت أو يقتل، ألا أخبركم بالذي يليه؟ قلنا: نعم يا رسول الله، قال: رجل معتزل في شعب من الشعاب، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعتزل شر الناس، وأخبركم بشر الناس؟ قلنا: نعم يا رسول الله، قال: الذي يسأل بالله ولا يعطي به» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمطتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «لا يلج النار رجل بكى من خشية الله، حتى يعود اللبن في الضرع ولا يجتمع على عبد غبار في سبيل الله ودخان جهنم» . أخرجه الترمذي والنسائي. وزاد النسائي في أخرى «في منخري مسلم أبدا» . وللنسائي أيضا قال: «لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في جوف عبد أبدا، ولا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبدا» وفي أخرى «في قلب مسلم» في الموضعين (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسصحيح؟أبو عبس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله، فتمسه النار» أخرجه البخاري. وقد أخرجه هو والترمذي والنسائي بزيادة في أوله، وقد ذكر في «فضل صلاة الجمعة» (1) .
الصحابي: أبو عبسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو موسى - رضي الله عنه - قال ابنه أبو بكر: سمعت أبي وهو بحضرة العدو يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف» فقام رجل رث الهيئة، فقال: يا أبا موسى، أنت سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول هذا؟ قال: نعم، فرجع إلى أصحابه، فقال: أقرأ عليكم السلام، ثم كسر جفن سيفه، فألقاها، ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل. أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو موسىالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحأبو نجيح السلمي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من بلغ بسهم فهو له درجة في الجنة، فبلغت يومئذ ستة عشر سهما» قال: وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من رمى بسهم في سبيل الله، فهو له عدل محرر» أخرجه النسائي. وأخرجه أبو داود في أول حديث يتضمن فضل العتق ويرد في بابه. وفي رواية الترمذي مثل الرواية الثانية، وقال: «عدل رقبة محررة» (1) .
الصحابي: أبو نجيح السلميالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمسدتصحيح