المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2601–2625 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط» . وليس في رواية شعبة [ذكر «الرباط» ] (1) . أخرجه مسلم و «الموطأ» والترمذي والنسائي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممطتسصحيح- خمطدتسصحيح؟
- خمطتدسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله قال: - صلى الله عليه وسلم- قال: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة، فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصا فقد لغا» . وفي رواية قال: «من اغتسل، ثم أتى الجمعة، فصلى ما قدر له، ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته، ثم صلى معه، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام» . أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود، والترمذي الرواية الأولى. ولأبي داود أيضا عن أبي هريرة، وأبي سعيد قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من اغتسل يوم الجمعة، ولبس من أحسن ثيابه، ومس من طيب إن كان عنده، ثم أتى الجمعة فلم يتخط رقاب الناس، ثم صلى ما كتب الله له، ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يفرغ من صلاته، كانت كفارة لما بينها، وبين الجمعة التي قبلها» . قال: ويقول أبو هريرة: «وزيادة ثلاثة أيام» . ويقول: «إن الحسنة بعشر أمثالها» ، وفي رواية: لم يذكر كلام أبي هريرة (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدتصحيح؟أوس بن أوس الثقفي - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من غسل [يوم الجمعة] واغتسل، وبكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام، ولم يلغ واستمع: كان له بكل خطوة أجر عمل سنة: صيامها، وقيامها» . أخرجه أبو داود، والنسائي. وللنسائي والترمذي: «من اغتسل يوم الجمعة وغسل، وبكر وابتكر ودنا واستمع وأنصت، كان له بكل خطوة يخطوها أجر سنة، صيامها وقيامها» (1) . قال أبو داود: وسئل مكحول عن «غسل واغتسل» فقال: غسل رأسه وجسده، وكذلك قال سعيد بن عبد العزيز.
الصحابي: أوس بن أوس الثقفيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمدتسيزيد بن أبي مريم: قال: لحقني عباية بن رفاعة وأنا ماش إلى الجمعة، فقال لي: أبشر، فإن خطاك هذه في سبيل الله، سمعت أبا عبس يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من اغبرت قدماه في سبيل الله، فهو حرام على النار» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وفي رواية البخاري: قال عباية: أدركني أبو عبس وأنا ذاهب إلى الجمعة، فقال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار» . وفي رواية: «ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار» ، ولم يذكر البخاري قول عباية ليزيد (1) .
الصحابي: يزيد بن أبي مريمالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختسصحيحبلال، وأبو أمامة - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «عليكم بقيام الليل، فإنه من دأب الصالحين (1) قبلكم، وإن قيام الليل قربة إلى الله، ومنهاة عن الآثام، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: بلالالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعبادة بن الصامت - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا، استجيب له، فإن توضأ وصلى، قبلت صلاته» . أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدتصحيح؟أبو ذر وأبو الدرداء - رضي الله عنهما -: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الله تبارك وتعالى أنه قال: « [ابن آدم] اركع لي أربع ركعات من أول النهار، أكفك آخره» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو ذر وأبو الدرداءالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حافظ على شفعة الضحى، غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأنس - رضي الله عنه -: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له قصرا من ذهب في الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرغب في قيام رمضان، من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة، فيقول: من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر» . وفي رواية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول لرمضان: «من قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» . وفي رواية قال: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: «من يقم ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» . ولمسلم قال: «من يقم ليلة القدر فيوافقها - أراه [قال] : إيمانا واحتسابا - غفر له ما تقدم من ذنبه» . وأخرج «الموطأ» وأبو داود والترمذي والنسائي الرواية الأولى. وأخرج أبو داود والنسائي الرواية الثانية. وللنسائي: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتدسصحيح؟- خمتدسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أمن الإمام فأمنوا، فإن من وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه» . قال ابن شهاب: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «آمين» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أمن القارئ فأمنوا، فإن الملائكة تؤمن، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه» . وفي أخرى قال: «إذا قال أحدكم: آمين، وقالت الملائكة في السماء: آمين، فوافقت إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه» . ولمسلم مثل هذه الرواية. وللبخاري قال: «إذا قال الإمام: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا: آمين، فإنه من وافق قوله قول الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه» . ولمسلم قال: «إذا قال القارئ: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} وقال من خلفه: آمين، فوافق قوله قول أهل السماء، غفر له ما تقدم من ذنبه» . وأخرج «الموطأ» وأبو داود والنسائي الأولى والثالثة والرابعة، وأخرج الترمذي الأولى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطدتسصحيحرفاعة بن رافع الزرقي - رضي الله عنه - قال: «كنا نصلي وراء النبي - صلى الله عليه وسلم-، فلما رفع رأسه من الركعة الأولى قال: سمع الله لمن حمده، وقال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما انصرف قال: من المتكلم؟ قال: أنا، قال: لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها، أيهم يكتبها أول» أخرجه البخاري وأبو داود و «الموطأ» والنسائي. وفي رواية الترمذي - وأخرجها أبو داود أيضا - قال: «صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فعطست، فقلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، مباركا عليه، كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- انصرف، فقال: من المتكلم في الصلاة؟ فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثانية: من المتكلم في الصلاة؟ فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثالثة: من المتكلم في الصلاة؟ فقال رفاعة: أنا يا رسول الله، قال: كيف قلت؟ قال: قلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، مباركا عليه، كما يحب ربنا ويرضى، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: والذي نفسي بيده، لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكا أيهم يصعد بها» (1) .
الصحابي: رفاعة بن رافع الزرقيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخطدتسصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «إن رجلا جاء قد حفزه النفس، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد ركع، فقال: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: عجبت لها، فتحت لها أبواب السماء» . وفي رواية «أن الرجل قال: الحمد لله، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، قال ابن عمر: فما تركتها منذ سمعت من النبي - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: قال: بينما نحن نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إذ قال رجل من القوم: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من القائل كذا وكذا؟ فقال رجل من القوم: أنا يا رسول الله، قال: عجبت لها، فتحت لها أبواب السماء، قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية النسائي قال: «قام رجل خلف النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: الله أكبر ... وذكر الحديث إلى قوله: فقال رجل: أنا يا نبي الله، فقال: لقد رأيتها ابتدرها اثنا عشر ملكا» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» أخرجه الجماعة (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطدتسصحيح؟كعب بن عجرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «معقبات لا يخيب قائلهن، أو فاعلهن، دبر كل صلاة مكتوبة، ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة» أخرجه مسلم والترمذي والنسائي (1) . وقد تقدم في «كتاب الدعاء» من حرف الدال أحاديث تتضمن أشياء من هذا الفن كثيرة، فلم نعد ذكرها، فلتطلب من هناك.
الصحابي: كعب بن عجرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتسصحيح- خمطدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «من صام يوما في سبيل الله زحزحه الله عز وجل عن النار سبعين خريفا» وفي رواية «أربعين» أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتسأبو سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا» أخرجه البخاري ومسلم، والترمذي، والنسائي، وللنسائي «باعده الله» (1) .
الصحابي: أبو سعيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيحأبو أمامة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنسهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن في الجنة بابا يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد» . وفي رواية «إن في الجنة ثمانية أبواب، منها باب يسمى الريان، لا يدخله إلا الصائمون» أخرجه البخاري ومسلم. وعند الترمذي قال: «في الجنة باب يدعى الريان، يدعى له الصائمون، فمن كان من الصائمين دخله، ومن دخله لم يظمأ أبدا» وأخرج النسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم قال: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» (1) . وفي رواية الترمذي «من صام رمضان وقامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» . وأخرج النسائي رواية البخاري (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه (1) - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من فطر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: زيد بن خالد الجهنيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟