المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2551–2575 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
جابر - رضي الله عنه - قال: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فبايعه على الإسلام، فجاء من الغد محموما - وفي رواية: فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة - فقال: أقلني بيعتي، فأبى، ثم جاءه، فقال: أقلني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها وينصع طيبها» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي والنسائي، ولم يذكر النسائي وعكه (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتسصحيحابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها، فإني أشفع لمن يموت بها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى إذا كنا بحرة السقيا التي كانت لسعد بن أبي وقاص فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ائتوني بوضوء، فتوضأ ثم قام، فاستقبل القبلة، فقال: اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك، ودعا لأهل مكة بالبركة، وأنا عبدك ورسولك، أدعوك لأهل المدينة أن تبارك لهم في مدهم وصاعهم مثلي ما باركت لأهل مكة، مع البركة بركتين» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاؤوا به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فإذا أخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك، وإني عبدك ونبيك وإنه دعاك لمكة، وإني أدعو للمدينة بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه، قال: ثم يدعو أصغر وليد له فيعطيه ذلك الثمر. وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان يؤتى بأول الثمر، فيقول: اللهم بارك لنا في مدينتنا، وفي ثمارنا، وفي مدنا، وفي صاعنا، بركة مع بركة، ثم يعطيه أصغر من يحضر من الولدان» أخرجه مسلم. وأخرج «الموطأ» والترمذي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممطتصحيح؟أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «المدينة يأتيها الدجال، فيجد الملائكة يحرسونها، فلا يقربها الدجال ولا الطاعون إن شاء الله» أخرجه البخاري والترمذي (1) . وهذا الحديث أخرجه الحميدي في أفراد البخاري من «مسند أنس» ، وأخرج الذي قبله في المتفق عليه، وهما بمعنى، وحيث أفرده اتبعناه ونبهنا عليه.
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيحعلي وأبو هريرة - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» . أخرجه الترمذي عنهما (1) . وأخرجه مرة أخرى عن أبي هريرة.
الصحابي: علي وأبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بيت بعض نسائه، فقلت: يا رسول الله أي المسجد الذي أسس على التقوى؟ قال: فأخذ كفا من حصباء، فضرب به الأرض، ثم قال: هو مسجدكم هذا، لمسجد المدينة» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي والنسائي قال: تماري رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم، فقال رجل: هو مسجد قباء، وقال الآخر: هو مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هو مسجدي هذا» . قال الترمذي: وقد روي هذا عن أبي سعيد من غير هذا الوجه (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «آخر قرية من قرى الإسلام خرابا المدينة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأنس [بن مالك]- رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قدم من سفر، فنظر إلى جدرات المدينة (1) ، أوضع راحلته، وإن كان على دابة حركها من حبها» . [وفي رواية «دوحات المدينة» ] أخرجه البخاري والترمذي (2) .
الصحابي: أنس [بن مالك]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمختصحيح؟أسيد بن ظهير - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الصلاة في مسجد قباء كعمرة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أسيد بن ظهيرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن أحدا جبل يحبنا ونحبه» . وفي رواية قال: نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى أحد، فقال: «إن أحدا جبل يحبنا ونحبه» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية «الموطأ» والترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- طلع له أحد، فقال: «هذا جبل يحبنا ونحبه، اللهم إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين لابتيها» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتصحيح؟عمرو بن عوف - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الدين ليأرز إلى الحجاز، كما تأرز الحية إلى جحرها، وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل، إن الدين بدأ غريبا، وسيعود كما بدأ (1) ، فطوبى للغرباء وهم الذين يصلحون ما أفسد الناس [من بعدي] من سنتي» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عمرو بن عوفالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب فلا أترك فيها إلا مسلما (1) » . قال سعيد بن عبد العزيز: جزيرة العرب: ما بين الوادي إلى أقصى اليمن، إلى تخوم العراق إلى البحر. أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي، ولم يذكر كلام سعيد بن عبد العزيز [سوى أبي داود] (2) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممدتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتاكم أهل اليمن أرق أفئدة، وألين قلوبا، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، ورأس الكفر قبل المشرق، والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل، والسكينة والوقار في أهل الغنم» . وفي رواية: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم، والإيمان يمان، والحكمة يمانية» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية للبخاري قال: «أتاكم أهل اليمن أضعف قلوبا، وأرق أفئدة، الفقه يمان، والحكمة يمانية» . ولمسلم قال: «جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة، وأضعف قلوبا، الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية» . وفي رواية الترمذي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الإيمان يمان، والكفر قبل المشرق، والسكينة لأهل الغنم، والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل والوبر، يأتي المسيح، حتى إذا جاء دبر أحد صرفت الملائكة وجهه قبل
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نظر قبل اليمن، فقال: «اللهم أقبل بقلوبهم، وبارك لنا في صاعنا ومدنا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنزيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: كنا يوما عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نؤلف القرآن من الرقاع، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «طوبى للشام، فقلت: لم ذلك يا رسول الله؟ قال: لأن الملائكة باسطة أجنحتها عليها» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: زيد بن ثابتالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟بهز بن حكيم (1) عن أبيه عن جده قال: قلت «يا رسول الله أين تأمرني؟ قال: هاهنا، ونحا بيده نحو الشام» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: بهز بن حكيم (1)الكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة والنار حق: أدخله [الله] الجنة على ما كان من العمل» . وفي رواية «أدخله الله من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء» أخرجه البخاري [ومسلم] . وعند مسلم من حديث الصنابحي عن عبادة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار» . وفي رواية الترمذي قال الصنابحي: «دخلت على عبادة بن الصامت وهو في الموت، فبكيت، فقال: مهلا، لم تبكي؟ فوالله لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت لأشفعن لك، ولئن استطعت لأنفعنك، ثم قال: والله ما من حديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لكم فيه خير إلا حدثتكموه، إلا حديثا واحدا، وسأحدثكموه اليوم، وقد أحيط بنفسي، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار» (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: قال هشام: «يخرج من النار - وقال شعبة: أخرجوا من النار - من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، أخرجوا من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن برة، أخرجوا من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة» . وقد أخرجه البخاري ومسلم في جملة حديث طويل يرد في «كتاب القيامة» من حرف القاف. وقال شعبة: «ما يزن ذرة» مخففة. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من الإيمان - قال أبو سعيد: فمن شك فليقرأ {إن الله لا يظلم مثقال ذرة} [النساء: 40] . أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية ذكرها رزين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، ثم يقول الله: أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان» .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟- خمتصحيح؟
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أتاني جبريل فبشرني، أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، فقلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق» . وفي رواية: أنه - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة» قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق، ثم قال في الرابعة: «على رغم أنف أبي ذر» وفيه «أتيته وعليه ثوب أبيض» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قال لي جبريل عليه السلام: من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ولم يدخل النار» ، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: «نعم» ، وأخرج الترمذي الأولى (1) . وقد تقدم في «الباب الخامس» من هذا الباب رواية طويلة تتضمن هذا الحديث عن أبي ذر للبخاري ومسلم.
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح- مدتسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا توضأ العبد المسلم - أو المؤمن - فغسل وجهه، خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، حتى يخرج نقيا من الذنوب» أخرجه مسلم. وفي رواية «الموطأ» والترمذي مثله، إلى قوله في غسل اليد: «مع آخر قطر الماء» ثم قال: «حتى يخرج نقيا من الذنوب» ولم يذكر الرجلين (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممطتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من توضأ على طهر: كتب الله له به عشر حسنات» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟