المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2501–2525 من 3,477
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذي
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - (1) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الأنصار، ومزينة، وجهينة، وأشجع، وغفار ومن كان من بني عبد الله: موالي دون الناس، والله ورسوله مولاهم» . أخرجه مسلم والترمذي، وقال الترمذي: « [من] بني عبد الدار» (2) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحأبو عامر الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نعم الحي: الأسد، والأشعريون، لا يفرون في القتال، ولا يغلون، هم مني وأنا منهم، قال عامر ابنه: فحدثت بذلك معاوية، فقال: ليس كذا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: هم مني وإلي، فقلت: ليس كذا حدثني أبي، ولكنه حدثني قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: هم مني وأنا منهم، قال: فأنت أعلم بحديث أبيك» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو عامر الأشعريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رجلا من قيس جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: العن
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الأزد: أزد الله في الأرض، يريد الناس أن يضعوهم، ويأبى الله إلا أن يرفعهم، وليأتين على الناس زمان يقول الرجل فيه: يا ليت أبي كان أزديا، أو يا ليت أمي كانت أزدية» أخرجه الترمذي (1) ، وقال: وقد روي موقوفا على أنس، وهو عندنا أصح.
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟غيلان بن جرير: قال: سمعت أنس بن مالك - رضي الله عنه - يقول: «إن لم نكن من الأزد فلسنا من الناس» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: غيلان بن جريرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن الصحابة قالوا: «يا رسول الله أحرقتنا نبال ثقيف، فادع الله عليهم، فقال: اللهم اهد ثقيفا» أخرجه الترمذي (1) . أهل عمان
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الملك في قريش، والقضاء في الأنصار، والأذان في الحبشة، والأمانة في الأزد - يعني اليمن -» أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي عن أبي هريرة، ولم يرفع، وهو أصح (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: «مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يكره ثلاثة أحياء من العرب: ثقيفا، وبني حنيفة، وبني أمية» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تبغضني فتفارق دينك، قلت: يا رسول الله، كيف أبغضك، وبك هداني الله؟ قال: تبغض العرب فتبغضني» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سلمان الفارسيالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفعثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من غش العرب لم يدخل في شفاعتي، ولم تنله مودتي» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيف؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حين أنزلت سورة الجمعة، فتلاها، فلما بلغ {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} قال له رجل: يا رسول الله، من هؤلاء الذين لم يلحقوا بنا؟ فلم يكلمه حتى سأل ثلاثا، قال: وسلمان الفارسي فينا؟ فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يده على سلمان، فقال: والذي نفسي بيده، لو كان الإيمان بالثريا لتناوله رجال من هؤلاء» . وفي رواية: «لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارس - أو قال: من أبناء فارس - حتى يتناوله» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «ذكرت الأعاجم عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: لأنا بهم أو ببعضهم أوثق مني بكم أو ببعضكم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفأبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: «ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم- رجلان: أحدهما عابد، والآخر عالم، فقال: فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض - حتى النملة في جحرها، والحيتان في البحر - ليصلون على معلم الناس الخير» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان أخوان على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم-، وكان أحدهما يحترف، وكان الآخر يلزم النبي - صلى الله عليه وسلم- ويتعلم منه، فشكا المحترف أخاه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: لعلك به ترزق» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟الفضيل بن عياض - رحمه الله - قال: عالم عامل معلم يدعى عظيما في ملكوت السماء. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: الفضيل بن عياضالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعمه عند الموت: قل: لا إله إلا الله، أشهد لك بها يوم القيامة، فأبى، فأنزل الله عز وجل {إنك لا تهدي من أحببت ... } الآية [القصص: 56] وفي رواية قال: «لولا أن تعيرني قريش، يقولون: إنما حمله على ذلك الجزع، لأقررت بها عينك، فأنزل الله الآية» . أخرجه مسلم والترمذي (1) . علقمة بن قيس النخعي
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهممتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - رواية، قال: «يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم، فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة» . قال عبد الرزاق في حديثه: هو مالك بن أنس. وقال ابن عيينة: يرونه مالك بن أنس. أخرجه الترمذي (1) . الباب السابع من كتاب الفضائل: في فضل ما ورد ذكره من الأزمنة ليلة القدر
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتضعيفيوسف بن سعد - رحمه الله - قال: «قام رجل إلى الحسن بن علي - بعد ما بايع معاوية - فقال: سودت وجوه المؤمنين، أو يا مسود وجوه المؤمنين، فقال: لا تؤنبني رحمك الله، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم- أري بني أمية على منبره، فساءه ذلك، فنزلت {إنا أعطيناك الكوثر} يا محمد، يعني: نهرا في الجنة، ونزلت: {إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خير من ألف شهر} يملكها بعدك بنو أمية يا محمد» . قال القاسم بن الفضل: فعددنا، فإذا هي ألف شهر، لا تزيد يوما، ولا تنقص. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: يوسف بن سعدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» . وفي رواية قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يجاور العشر الأواخر في رمضان، ويقول: تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» أخرجه البخاري ومسلم، و «الموطأ» أخرج الأولى مرسلا عن عروة، وأخرج الترمذي الثانية (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطتصحيح؟- متدصحيح؟
عيينة بن عبد الرحمن قال: حدثني أبي فقال: ذكرت ليلة القدر عند أبي بكرة، فقال: «ما أنا بملتمسها لشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إلا في العشر الأواخر، فإني سمعته يقول: التمسوها في تسع يبقين، أو سبع يبقين، أو خمس يبقين، أو [في] ثلاث، أو آخر ليلة (1) ، قال: وكان أبو بكرة يصلي في العشرين من رمضان كصلاته في سائر السنة، فإذا دخل العشر اجتهد» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عيينة بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا دخل رمضان فتحت أبواب السماء، وأغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين» وفي رواية: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة» وفي أخرى « [فتحت] أبواب الرحمة» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والنسائي. وفي أخرى للنسائي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرغب في قيام رمضان، من غير عزيمة ... وذكر الحديث» وقال فيه: «أبواب الجحيم» . وفي أخرى له قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم» . وفي رواية الترمذي: «إذا كان أول ليلة من رمضان: غلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة، فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير، هلم (1) وأقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله فيه عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة، حتى ينقضي رمضان» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمطستصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أي الصوم أفضل بعد رمضان؟ قال: شعبان، لتعظيم رمضان، قال: وأي الصدقة أفضل؟ قال: صدقة في رمضان» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، فقالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله، فلم يرجع بشيء» . أخرجه الترمذي وأبو داود. وفي رواية البخاري قال: «ما العمل في أيام أفضل منها في هذه الأيام، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد ... وذكره» . قال الحميدي: أخرجه البخاري في «باب العمل في أيام التشريق» ، وأخرجه الترمذي في أيام العشر (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخدتصحيح