الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1076–1100 من 3,477
عرفجة بن أسعد - رضي الله عنه -: قال: «أصيب أنفي يوم الكلاب في الجاهلية، فاتخذت أنفا من ورق، فأنتن علي، فأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أتخذ أنفا من ذهب» . أخرجه الترمذي، وأبو داود، والنسائي (1) .
أنس بن مالك، وسعيد بن أبي الحسن - رضي الله عنهما -: «أن قبيعة سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كانت من فضة» . أخرجه أبو داود، والترمذي. وفي رواية النسائي عن أنس: «كان نعل سيف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من فضة، وقبيعة سيفه فضة، وما بين ذلك حلق فضة» . وعن الحسن (1) قال: «كانت قبيعة سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من فضة» (2) .
مزيدة - رضي الله عنه -: قال: «دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح، وعلى سيفه ذهب وفضة، قال طالب: فسألته عن الفضة؟ فقال: كانت قبيعة السيف فضة» . أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم» (2) . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود والنسائي. وأخرجه الترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود» (3) .
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أحسن ما غير به الشيب: الحناء والكتم» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي. إلا أن النسائي قال: «إن أفضل» (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يتزعفر الرجل» . وفي أخرى: «نهى عن التزعفر يعني: للرجال» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وقال الترمذي: ومعنى كراهية التزعفر للرجل: أن يتطيب به (1) .
يعلى بن مرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا متخلقا، فقال: اذهب فاغسله، ثم اغسله، ثم لا تعد» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وفي رواية للنسائي أيضا، قال: «أبصرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وبي ردع من خلوق، قال: يا يعلى، لك امرأة؟ قلت: لا، قال: اغسله ثم لا تعد، ثم اغسله ثم لا تعد، ثم اغسله ثم لا تعد. قال: فغسلته ثم لم أعد، ثم غسلته ثم لم أعد، ثم غسلته ثم لم أعد» . وفي أخرى مثله، قال: «اذهب فاغسله، ثم اغسله، ثم اغسله، ثم لا تعد. قال: فذهبت فغسلته، ثم غسلته، ثم غسلته، ثم لم أعد» (1) .
عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن الترجل إلا غبا» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
معاوية بن أبي سفيان: قال حميد بن عبد الرحمن بن عوف: «إنه سمع معاوية - عام حج على المنبر، وتناول قصة من شعر، كانت في يد حرسي، فقال: يا أهل المدينة، أين علماؤكم؟ سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- ينهى عن مثل هذه، ويقول: إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذها نساؤهم» . وفي رواية: «إنما عذب بنو إسرائيل» . وفي رواية ابن المسيب، قال: «قدم معاوية المدينة، فخطبنا، وأخرج كبة من شعر، فقال: ما كنت أرى أحدا يفعله إلا اليهود، إن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بلغه، فسماه الزور (1) » . وفي أخرى عنه: «أن معاوية قال ذات يوم: إنكم قد أحدثتم زي سوء، وإن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الزور - قال قتادة: يعني ما تكثر به النساء أشعارهن من الخرق - قال: وجاء رجل بعصا على رأسها خرقة، فقال معاوية: ألا، هذا الزور» . أخرجه البخاري، ومسلم، ووافقهما الجماعة على رواية حميد، ووافقهما النسائي أيضا على رواية ابن المسيب الأولى. وللنسائي أيضا عن ابن المسيب عن معاوية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن الزور» . وله أيضا عن سعيد المقبري، قال: «رأيت معاوية على المنبر، ومعه في يده كبة من كبب النساء من شعر، فقال: ما بال المسلمات يصنعن مثل هذا؟ إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: أيما امرأة زادت في رأسها شعرا ليس منه، فإنه زور تزيد فيه» (2) .
عمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تنتفوا الشيب، فإنه ما من مسلم يشيب شيبة في الإسلام، إلا كانت له نورا يوم القيامة» . وفي رواية: «كتب الله له بها حسنة، وحط عنه بها خطيئة» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى عن نتف الشيب، وقال: إنه نور المسلم» . وفي رواية النسائي مثل [رواية] الترمذي، ولم يذكر: «إنه نور المسلم» (1) .
شرحبيل بن السمط - رحمه الله -: أنه قال: يا كعب بن مرة، حدثنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- واحذر، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة» . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) .
عمرو بن عبسة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة» . أخرجه الترمذي (1) .
زيد بن أرقم - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من لم يأخذ من شاربه فليس منا» . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقص من شاربه، ويقول: إن إبراهيم خليل الرحمن كان يفعله» . أخرجه الترمذي (1) .
عمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده (1) : «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يأخذ من لحيته، من عرضها، وطولها» . أخرجه الترمذي (2) .
سعيد بن المسيب - رحمه الله -: سمع يقول: «إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا - أراه قال: أفنيتكم- ولا تشبهوا باليهود» . قال (1) : فذكرت ذلك لمهاجر بن مسمار، فقال: حدثنيه عامر ابن سعد عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم- مثله، إلا أنه قال: «نظفوا أفنيتكم» . أخرجه الترمذي (2) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أتي بطيب لم يرده» . أخرجه النسائي. وفي رواية البخاري، والترمذي، قال: «كان أنس لا يرد الطيب، وزعم أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان لا يرد الطيب» (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ثلاثة لا ترد: الوسادة، والدهن، والطيب» . أخرجه الترمذي (1) .
أبو عثمان النهدي - رحمه الله -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أعطي أحدكم الريحان فلا يرده، فإنه خرج من الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سئل عن المسك؟ فقال: هو أطيب طيبكم» . أخرجه أبو داود، والترمذي. إلا أن في رواية أبي داود: «أطيب الطيب المسك» . وللنسائي مثله، وله في أخرى، قال: «من خير طيبكم المسك» (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «طيب الرجال: ما ظهر ريحه وخفي لونه، وطيب النساء: ما ظهر لونه وخفي ريحه» . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) .
عمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن خير طيب الرجال: ما ظهر ريحه، وخفي لونه، وخير طيب النساء: ما ظهر لونه وخفي ريحه، ونهى عن الميثرة الأرجوان» . أخرجه الترمذي (1) .
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كل عين زانية، وإن المرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا - يعني: زانية» . أخرجه الترمذي، وعند أبي داود، قال: «إن المرأة إذا استعطرت، فمرت على القوم ليجدوا ريحها، فهي كذا وكذا» قال قولا شديدا. وعند النسائي مثل أبي داود، إلا أنه قال: «ليجدوا ريحها فهي زانية» (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط» . وفي رواية: «الفطرة خمس - أو خمس من الفطرة - ... وذكر نحوه» . أخرجه الجماعة (1) .
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم (1) ، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء» . قال مصعب بن شيبة: «ونسيت العاشرة، إلا أن تكون: المضمضة» . قال وكيع: «انتقاص الماء» ، يعني: الاستنجاء. أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (2) .