خباب بن الأرت - رضي الله عنه -: قال: كنت قينا في الجاهلية، وكان لي على العاص بن وائل السهمي (1) دين، فأتيته أتقاضاه - وفي رواية قال: فعملت للعاص بن وائل سيفا، فجئته أتقاضاه فقال: لا أعطيك، حتى تكفر بمحمد، فقلت: والله لا أكفر حتى يميتك الله ثم تبعث (2) ، قال: وإني لميت ثم مبعوث؟ قلت: بلى، قال: دعني حتى أموت وأبعث، فسأوتى مالا وولدا فأقضيك، فنزلت: {أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا. أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا. كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا. ونرثه ما يقول ويأتينا فردا} [مريم: 77 - 80] أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه الترمذي قال: جئت العاص بن وائل السهمي أتقاضاه حقا لي عنده، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد ... الحديث (3) .