الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 701–725 من 3,477
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «ما كان الفحش في شيء إلا شانه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه» أخرجه الترمذي (1) .
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا حسد إلا على اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فقام به آناء الليل وآناء النهار، ورجل أعطاه الله مالا، فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الزبير بن العوام - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، وهي الحالقة أما إني لا أقول: تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده، لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنون حتى تحابوا، ألا أدلكم على ما تتحابون به؟ افشوا السلام بينكم» أخرجه الترمذي (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «يهرم ابن آدم وتشب منه اثنتان: الحرص على المال، والحرص على العمر» . وفي رواية: يكبر ابن آدم ويكبر معه اثنتان: حب المال، وطول العمر» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «قلب الشيخ شاب على حب اثنتين: حب العيش - أو قال: طول الحياة - وحب المال» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه» . أخرجه الترمذي (1) . وهذا طرف من الحديث الذي قد تقدم في كتاب الحسد، إلا أنه ذكره رزين، ولم أجد في الترمذي إلا هذا الحديث، وهو في الحرص، فذكرته ها هنا.
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى لهما ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب» . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: «لو كان لابن آدم واد لأحب أن يكون له ثان ... الحديث» (1) .
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن من أكمل المؤمنين إيمانا: أحسنهم خلقا، وألطفهم بأهله» أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أكمل المؤمنين إيمانا: أحسنهم خلقا، وخياركم: خياركم لأهله» . أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود إلى قوله: «خلقا» (1) .
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله يبغض الفاحش البذيء» . وفي رواية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق، وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم، والصلاة» .…
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن من أحبكم إلي، وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة: أحاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إلي، وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة: الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون، قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون» أخرجه…
النواس بن سمعان - رضي الله عنه -: قال: «أقمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالمدينة سنة، ما يمنعني من الهجرة إلا المسألة (1) ، كان أحدنا إذا هاجر لم يسأل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن شيء (2) ، قال: فسألته عن البر والإثم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: البر: حسن الخلق (3) ، والإثم: ما حاك في صدرك (4)…
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: «لم يكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاحشا، ولا متفحشا، وكان يقول: إن من خياركم: أحسنكم أخلاقا» أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- دخل على شاب وهو في الموت، فقال: كيف تجدك؟ قال: أرجو الله يا رسول الله، وإني أخاف ذنوبي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو منه، وآمنه مما يخاف» أخرجه الترمذي (1) .
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مستجمعا قط ضاحكا حتى ترى منه لهواته (1) ، إنما كان يتبسم» . زاد في رواية: «فكان إذا رأى غيما عرف في وجهه، قالت: يا رسول الله، الناس إذا رأوا الغيم فرحوا، رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيت غيما عرف في وجهك الكراهية؟ فقال: يا عائشة، وما يؤمنني…
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، أطت السماء، وحق لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته لله ساجدا، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، وما تلذذتم بالنساء على الفرش، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله،…
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا» .أخرجه البخاري، والترمذي (1) .
عمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: «دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم- وعقلت ناقتي بالباب، فأتى ناس من بني تميم، فقال: اقبلوا البشرى يا بني تميم، قالوا: بشرتنا فأعطنا، مرتين، فتغير وجهه، ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن، فقال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن، إذ لم يقبلها بنو تميم، قالوا: قبلنا يا رسول الله، ثم قالوا: جئنا…
أبو رزين العقيلي - رضي الله عنه -: قال: «قلت: يا رسول الله، أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه؟ قال: كان في عماء ما تحته هواء، وما فوقه هواء، وخلق عرشه على الماء» . أخرجه الترمذي، وقال: قال أحمد (1) : قال يزيد (2) : «العماء: أي ليس معه شيء» (3) .
العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه -: قال: «كنت جالسا في البطحاء في عصابة، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيهم، إذ مرت سحابة، فنظروا إليها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل تدرون ما اسم هذه؟ قالوا: نعم، هذه السحاب، قال: والمزن، قالوا: والمزن، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: والعنان، قالوا: والعنان، ثم…
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «بينما نبي الله - صلى الله عليه وسلم- جالس وأصحابه، إذ أتى عليهم سحاب، فقال نبي الله -صلى الله عليه وسلم-: أتدرون ما هذه؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هذه العنان، هذه روايا الأرض، يسوقها الله إلى قوم لا يشكرونه، ولا يدعونه، ثم قال: هل تدرون ما فوقكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال:…
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في المسجد عند غروب الشمس، فقال: «يا أبا ذر، أتدري أين تذهب هذه الشمس؟» فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: «تذهب لتسجد تحت العرش، فتستأذن فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها، فيقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها،…
عبد الله بن عباس (1) - رضي الله عنهما -: قال: أقبلت يهود إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقالوا: أخبرنا عن الرعد ما هو؟ قال: «ملك من الملائكة موكل بالسحاب، معه مخاريق من نار يسوقها بها حيث شاء الله» قالوا: فما هذا الصوت الذي نسمع؟ قال: «زجره للسحاب حتى تنتهي حيث أمرت» قالوا: صدقت، فأخبرنا عما حرم إسرائيل على نفسه؟…
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «اشتكت النار إلى ربها، فقالت: رب أكل بعضي بعضا، فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير» أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .