أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–19 من 19
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذيالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارة
حبيب بن الزبير - رحمه الله -: قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل يقول: كان ناس من ربيعة عند عمرو بن العاص، فقال رجل من بكر بن وائل: لتنتهين قريش، أو ليجعلن الله هذا الأمر في جمهور من العرب غيرهم، فقال عمرو بن العاص: كذبت، سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «قريش ولاة الناس في الخير والشر إلى يوم القيامة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حبيب بن الزبيرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاتصحيح؟- تدصحيح؟
- خمتدصحيح؟
أبو بكرة - رضي الله عنه -: قال: لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أيام الجمل، بعدما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم، قال: لما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أهل فارس ملكوا عليهم بنت كسرى، قال: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» . هذه رواية البخاري. وفي رواية الترمذي قال: «عصمني الله - عز وجل - بشيء سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لما هلك كسرى قال: «من استخلفوا؟» قالوا: ابنته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» فلما قدمت عائشة - يعني البصرة - ذكرت قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فعصمني الله به» . وفي رواية النسائي مثل الترمذي إلى قوله: «ولوا أمرهم امرأة» (1) .
الصحابي: أبو بكرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاختسصحيح- خمتدصحيح
أبو مريم الأذري - رحمه الله -: قال: دخلت على معاوية فقال: ما أنعمنا بك أبا فلان؟ - هي كلمة تقولها العرب - فقلت: حديث سمعته أخبرك به، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله دون حاجته وخلته، وفقره يوم القيامة» قال: «فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي: عن عمرو بن مرة الجهني: أنه قال لمعاوية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من إمام يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة، إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته وحاجته، ومسكنته» فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس. وله في أخرى: عن أبي مريم صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وذكر نحوه (1) .
الصحابي: أبو مريم الأذريالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاتدصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا: إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله تعالى، وأبعدهم منه مجلسا: إمام جائر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاتضعيفعبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا عبد الرحمن، لا تسأل الإمارة، فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فائت الذي هو خير، وكفر عن يمينك» أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي. وأخرج أبو داود، والنسائي [منه] إلى قوله: «أعنت عليها» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن سمرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمتدسصحيح؟- متسصحيح؟
وائل بن حجر - رضي الله عنه -: قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: يا نبي الله، أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم، ويمنعونا حقنا، فما تأمرنا؟ فأعرض عنه، ثم سأله، فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية - أو في الثالثة - فجذبه الأشعث بن قيس، فقال: «اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم» . هذه رواية مسلم. واختصره الترمذي قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ورجل يسأله - فقال: أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم» (1) .
الصحابي: وائل بن حجرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامتصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إنها ستكون بعدي أثرة، وأمور تنكرونها» قالوا: يا رسول الله، كيف تأمر من أدرك ذلك منا؟ قال: «تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم» . أخرجه البخاري، ومسلم [والترمذي] (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمتصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية، فلا سمع، ولا طاعة» أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمتدسصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا أخبركم بخيار أمرائكم، وشرارهم؟ خيارهم: الذين تحبونهم، ويحبونكم، وتدعون لهم ويدعون لكم، وشرار أمرائكم: الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم، ويلعنونكم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاتصحيح؟أم سلمة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنه يستعمل عليكم أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع» ، قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: «لا، ما صلوا» . أي: من كره بقلبه، وأنكر بقلبه، كذا عند مسلم. وفي حديث أبي داود: «سيكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون ... الحديث» . وأخرجه الترمذي أيضا (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهامتدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة (1) ، ولا يزكيهم (2) ، ولهم عذاب أليم: رجل بايع إماما، فإن أعطاه وفى له، وإن لم يعطه، لم يف له» . هذا لفظ الترمذي، وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري، ومسلم عن أبي هريرة، وهو مذكور في فصل «آفات النفس» من كتاب «اللواحق» ، وهو في آخر الكتاب (3) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاخمتصحيح؟زياد بن كسيب العدوي - رحمه الله -: قال: كنت مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر، وهو يخطب، وعليه ثياب رقاق، فقال أبو بلال: انظروا إلى أميرنا يلبس ثياب الفساق ويعظ، فقال أبو بكرة: اسكت، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أهان السلطان أهانه الله» . وروي: «سلطان الله في الأرض» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: زياد بن كسيب العدويالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الأول: في أحكامهاتصحيح؟- تسصحيح؟
جبير بن مطعم - رضي الله عنه -: قال: إن امرأة أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فكلمته في شيء، فأمرها بأن ترجع، قالت: فإن لم أجدك؟ - كأنها تقول: الموت - قال: «إن لم تجديني فائتي أبا بكر» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الرابع: في الخلافة والإمارةالباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهمخمتصحيح- خمتدصحيح