أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–16 من 16
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذيالكتاب الثاني: في القناعة والعفة
عبيد الله بن محصن - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبيد الله بن محصنالكتاب الثاني: في القناعة والعفةتحسنعثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس لابن آدم حق في سوى هذه الخصال: بيت يسكنه، وثوب يواري عورته، وجلف الخبز والماء» أخرجه الترمذي. وقال النضر بن شميل: «جلف الخبز» يعني ليس معه إدام (1) . وفي رواية رزين «وجلف خبز يرد بها جوعته، والماء القراح» .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الثاني: في القناعة والعفةتحسن؟أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قال الله: إن أغبط أوليائي عندي: مؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من الصلاة، أحسن عبادة ربه، وأطاعه في السر، وكان غامضا في الناس، لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك، ثم نقر بيده، فقال: عجلت منيته، قل تراثه، قلت بواكيه» . وبهذا الإسناد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا، فقلت: لا يا رب، ولكن أشبع يوما، وأجوع يوما، فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الثاني: في القناعة والعفةتضعيفعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما – قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا، وقنعه الله بما آتاه» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الثاني: في القناعة والعفةمتصحيحفضالة بن عبيد - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقول: «طوبى لمن هدي للإسلام، وكان عيشه كفافا وقنع» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: فضالة بن عبيدالكتاب الثاني: في القناعة والعفةتصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «إن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى إذا نفذ ما عنده، قال: ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء هو خير وأوسع من الصبر» أخرجه الجماعة (1) . وزاد رزين «وقد أفلح من أسلم ورزق كفافا فقنعه الله بما آتاه» .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في القناعة والعفةخمطدتسصحيحأبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يا ابن آدم، إنك أن تبذل الفضل خير لك، وأن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الثاني: في القناعة والعفةمتصحيح؟عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لو أنكم كنتم تتوكلون على الله حق توكله: لرزقتم كما ترزق الطير، تغدو خماصا وتروح بطانا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الثاني: في القناعة والعفةتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في القناعة والعفةخمتصحيح؟- خمتصحيح
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «المسائل كدوح يكدح بها لرجل وجهه، فمن شاء أبقى على وجهه، ومن شاء تركه، إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان، أو في أمر لا يجد منه بدا» أخرجه أبو داود والنسائي. وفي رواية الترمذي «المسألة كد يكد الرجل بها وجهه، إلا أن يسأل الرجل سلطانا، أو في أمر لا بد منه» (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الثاني: في القناعة والعفةدستصحيح؟- خمتسصحيح
- خمتسصحيح؟
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سأل الناس، وله ما يغنيه، جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش- أو خدوش، أو كدوح - قيل: يا رسول الله، وما يغنيه؟ قال: خمسون درهما، أو قيمتها من الذهب» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الثاني: في القناعة والعفةدتسصحيح؟- تضعيف
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود «أوشك الله له بالغنى: إما بموت عاجل، أو غنى عاجل» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الثاني: في القناعة والعفةتدصحيح؟