أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 99
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذيحرف الميم
- متصحيح؟
- تحسن؟
- تصحيح؟
أسماء بنت عميس - رضي الله عنها- قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «بئس العبد عبد تخيل واختال، ونسي الكبير المتعال، بئس العبد عبد تجبر واعتدى، ونسي الجبار الأعلى، بئس العبد عبد سها ولها، ونسي المقابر والبلى، بئس العبد عبد عتا وطغى، ونسي المبتدأ والمنتهى، بئس العبد عبد يختل الدين بالشهوات (1) بئس العبد عبد طمع يقوده، بئس العبد عبد هوى يضله، بئس العبد عبد رغب يذله» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أسماء بنت عميسالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه، وجمع عليه شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه، جعل الله فقره بين عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له» . زاد في رواية «فلا يمسي إلا فقيرا، ولا يصبح إلا فقيرا، وما أقبل عبد إلى الله بقلبه، إلا جعل الله قلوب المؤمنين تنقاد إليه بالود والرحمة، وكان الله بكل خير إليه أسرع» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله تبارك وتعالى: ابن آدم، تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى، وأسد فقرك، وإلا تفعل ملأت يديك شغلا، ولم أسد فقرك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقتصحيح؟- تصحيح؟
شداد بن أوس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله» أخرجه الترمذي. وقال: قوله: «دان نفسه» يعني: حاسبها في الدنيا قبل أن يحاسب يوم القيامة (1) .
الصحابي: شداد بن أوسالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقتضعيف- تسضعيف
أبو هريرة - رضي الله عنه - مثله، وفي آخره «قالت: يا رسول الله، وما نقصان العقل والدين؟ قال: أما نقصان العقل، فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل، فهذا نقصان العقل، وتمكث الليالي ما تصلي، وتفطر في رمضان، فهذا نقصان الدين» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطب الناس فوعظهم، ثم قال: يا معشر النساء ... » وذكر الحديث (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما رأيت مثل النار نام هاربها، ولا مثل الجنة نام طالبها» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في المواعظ والرقائقتحسن؟- خمدتسصحيح
- دتسصحيح
- خمطتدسصحيح
- مدتصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نحثو في أفواه المداحين التراب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في المدحتصحيحأبو هريرة- رضي الله عنه- قال: قالوا: «يا رسول الله إنك لتداعبنا، قال: إني لا أقول إلا حقا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرة- رضي الله عنهالكتاب الرابع: في المزح والمداعبةت- تد
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يا ذا الأذنين - يعني يمازحه» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الرابع: في المزح والمداعبةتدعبد الله بن السائب بن يزيد بن السائب عن أبيه عن جده أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يأخذن أحدكم عصا أخيه لاعبا جادا، ومن أخذ عصا أخيه فليردها إليه» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود «لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبا جادا» . وفي رواية «لعبا ولا جدا ... الحديث» (1) .
الصحابي: عبد الله بن السائب بن يزيد بن السائبالكتاب الرابع: في المزح والمداعبةدت- خمتسصحيح؟
- خمطتصحيح
عائشة - رضي الله عنها- قالت: «ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهخمتصحيح؟- خمطتدسصحيح؟
عائشة وابن عباس- رضي الله عنهما- قالا: «لما قبض رسول الله وغسل، اختلفوا في دفنه، فقال أبو بكر: ما نسيت ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم-، يقول: ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه، ادفنوه في موضع فراشه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشة وابن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخراالباب الأول: في ذكر وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وغسله وكفنهتصحيح