أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 285
الخياراتجامع الأصولالكلالترمذيحرف التاء
- جندب بن عبد الله - رضي الله عنه-: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال في كتاب الله - عز وجل - برأيه فأصاب، فقد أخطأ» . أخرجه الترمذي وأبو داود، وزاد رزين زيادة لم أجدها في الأصول، «ومن قال برأيه فأخطأ، فقد كفر» . (1)
الصحابي: جندب بن عبد اللهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتد- ابن عباس- رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار» . وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، ومن قال في القرآن برأيه، فليتبوأ مقعده من النار» . أخرجه الترمذي. (1)
الصحابي: ابن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتضعيف- عدي بن حاتم- رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المغضوب عليهم: اليهود، والضالين: النصارى» . هذا لفظ الترمذي (1) ، وهو طرف من حديث طويل يتضمن إسلام عدي بن حاتم، وهو مذكور في كتاب «الفضائل» من حرف «الفاء» .
الصحابي: عدي بن حاتم- رضي الله عنهالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهت- أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قيل لبني إسرائيل: {ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم} فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على استاههم، وقالوا: حبة في شعرة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) . وفي رواية الترمذي في قول الله تعالى: {ادخلوا الباب سجدا} قال: «دخلوا متزحفين على أوراكهم: أي منحرفين» . قال: وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم: {فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم} قال: قالوا: حبة في شعرة (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟- عامر بن ربيعة - رضي الله عنه -: قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر في ليلة مظلمة، فلم ندر أين القبلة؟ فصلى كل رجل منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت: {فأينما تولوا، فثم وجه الله} [البقرة: 115] أخرجه الترمذي. (1)
الصحابي: عامر بن ربيعةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن؟- أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: يا رسول الله، لو صلينا خلف المقام؟ فنزلت: {واتخذوا (1) من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125] . هذا طرف من حديث أخرجه البخاري ومسلم. وأول حديثهما، قال عمر: «وافقت ربي في ثلاث» هذا أحدها. والحديث مذكور في فضائل عمر، في كتاب الفضائل من حرف الفاء، والذي أخرجه الترمذي: هو هذا القدر مفردا، فيكون متفقا بينهم. وفي رواية أخرى للترمذي. قال: قال عمر، قلت: يا رسول الله، لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى؟ فنزلت (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح؟- خمتسصحيح؟
- ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: لما وجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة، قالوا: يا رسول الله، كيف بإخواننا الذي ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله تبارك وتعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم ... } الآية، أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتدصحيح؟- أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يجيء نوح وأمته، فيقول الله: هل بلغت؟ فيقول: نعم، أي رب، فيقول لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: لا، ما جاءنا من نبي، فيقول لنوح: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فنشهد أنه قد بلغ، وهو قوله عز وجل: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس} [البقرة: 143] » . أخرجه البخاري والترمذي. إلا أن في رواية الترمذي. فيقولون: «ما أتانا من نذير، وما أتانا من أحد» وذكر الآية إلى آخرها - ثم قال: والوسط: العدل. واختصره الترمذي أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا} قال: عدلا (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهختصحيح- ابن عمر - رضي الله عنهما: قال: بينما الناس بقباء، في صلاة الصبح، إذ جاءهم آت، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن يستقبل القبلة، فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشام، فاستداروا إلى الكعبة. أخرجه الجماعة إلا أبا داود (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمطتسصحيح- خمطتدسصحيح
- عاصم بن سليمان الأحول - رحمه الله -: قال: قلت لأنس: أكنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة؟ فقال: نعم؛ لأنها كانت من شعائر الجاهلية، حتى أنزل الله تعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} . وفي رواية: كنا نرى ذلك من أمر الجاهلية، فلما جاء الإسلام، أمسكنا عنهما، فأنزل الله عز وجل، وذكر الآية. وفي رواية قال: كانت الأنصار يكرهون أن يطوفوا بين الصفا والمروة، حتى نزلت: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: عاصم بن سليمان الأحولالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتصحيح- سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: لما نزلت هذه الآية: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} كان من أراد أن يفطر ويفتدي، حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها. وفي رواية: حتى نزلت هذه الآية: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيح؟النعمان بن بشير - رضي الله عنهما-: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الدعاء: هو العبادة. وقرأ {ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} [غافر: 60] فقال أصحابه: أقريب ربنا فنناجيه، أم بعيد فنناديه؟ فنزلت {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} [البقرة: 186] » .الآية. أخرجه الترمذي إلى قوله: «داخرين» وأبو داود إلى قوله: «أستجب لكم» والباقي: ذكره رزين، ولم أجده في الأصول (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتد- ختدسصحيح؟
- خمتدسصحيح
- تدصحيح؟
عبد الله بن معقل - رضي الله عنهما - قال: قعدت إلى كعب بن عجرة في هذا المسجد - يعني مسجد الكوفة - فسألته عن «فدية من صيام؟ فقال: حملت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والقمل يتناثر على وجهي، فقال: ما كنت أرى أن الجهد بلغ بك هذا؟ أما تجد شاة؟ قلت: لا. قال: صم ثلاثة أيام واحلق رأسك، فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وللبخاري ومسلم روايات أخر ترد في كتاب الحج من حرف الحاء. وأخرجه الموطأ وأبو داود والنسائي بمعناه، وترد ألفاظ رواياتهم هناك. (1)
الصحابي: عبد الله بن معقلالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمطتدسصحيحجابر - رضي الله عنه - قال: كانت اليهود تقول: إذا جامعها من ورائها (1) جاء الولد أحول، فنزلت: {نساؤكم حرث لكم فائتوا حرثكم أنى شئتم (2) } أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وأخرجه الترمذي قال: كانت اليهود تقول: من أتى امرأة في قبلها من دبرها ... وذكر الحديث (3) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدصحيحابن عباس - رضي الله عنهما - قال: جاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هلكت، قال: «وما أهلكك؟» قال: حولت رحلي الليلة، قال: فلم يرد عليه شيئا، قال: فأوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {نساؤكم حرث لكم فائتوا حرثكم أنى شئتم} أقبل، وأدبر، واتق الدبر والحيضة (1) . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسنأم سلمة - رضي الله عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في قوله تعالى: {نساؤكم حرث لكم فائتوا حرثكم أنى شئتم} : «في صمام واحد» ويروى: «في سمام واحد» بالسين. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهت- عروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: قال: كان الرجل إذا طلق امرأته ثم ارتجعها قبل أن تنقضي عدتها، كان ذلك له وإن طلقها ألف مرة، فعمد رجل إلى امرأته، فطلقها حتى إذا شارفت انقضاء عدتها ارتجعها، ثم قال: لا والله، لا آويك إلي، ولا تحلين أبدا، فأنزل الله {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} فاستقبل الناس الطلاق جديدا من ذلك: من كان طلق أو لم يطلق. أخرجه الموطأ والترمذي (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطتضعيف- ختدصحيح؟
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب - وفي رواية يوم الخندق -: «ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا (1) ، كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس» . وفي رواية: شغلونا عن الصلاة الوسطى: صلاة العصر، وذكر نحوه. وزاد في أخرى: ثم صلاها بين المغرب والعشاء. هذه رواية البخاري ومسلم والترمذي، ولأبي داود والنسائي نحوها (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيحسمرة بن جندب وابن مسعود - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الصلاة الوسطى: صلاة العصر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سمرة بن جندب وابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهت