أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 201–225 من 1,362
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن السدل في الصلاة، وأن يغطي الرجل فاه. للترمذي، وأبي داود (1).
أم سلمة: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غلاما لنا -يقال: له أفلح- إذا سجد نفخ فقال: ((يا أفلح ترب وجهك)). للترمذي (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل، وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة. للستة إلا الترمذي (1).
أبو سعيد: قال: لا يقطع الصلاة شيء، وادرءوا ما استطعتم فإنما هو شيطان. للستة إلا الترمذي (1).
أبو جهيم رفعه: ((لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه)). قال أبو النضر: لا أدري أربعين يوما أو شهرا أو سنة. للستة (1).
وللترمذي: روي: ((لأن يقف أحدكم مائة عام)) (1).
ابن عباس: جئت وأنا غلام من بني عبد المطلب على حمار، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي، فنزل ونزلت، فتركنا الحمار أمام الصف فما بالاه. للستة (1).
وفي رواية: رأيته - صلى الله عليه وسلم - يؤم الناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع من السجود أعادها. للستة إلا الترمذي (1).
عائشة رفعته: ((إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه)). للستة (1).
عدي بن ثابت عن أبيه عن جده رفعه: ((العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة، والحيض والقيء والرعاف من الشيطان)). للترمذي (1).
وعنه رفعه: ((صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحطت عنه خطيئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر…
ابن عمر رفعه: ((صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة)). للستة إلا أبا داود (1).
أبو سعيد: جاء رجل وقد صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أيكم يتجر على هذا؟)) فقام رجل فصلى معه. للترمذي، وأبي داود (1).
أنس رفعه: ((من صلى أربعين يوما في جماعة لم تفته التكبيرة الأولى كتب الله له براءتين براءة من النار وبراءة من النفاق)). للترمذي (1).
ابن عباس: سئل عن رجل يصوم النهار، ويقوم الليل، ولا يشهد الجماعة. ولا الجمعة قال: ((هذا في النار)). للترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((أتاني الليلة آت من ربي فقال: يا محمد قلت: لبيك ربي وسعديك، قال: هل تدري فيم يختصم (1) الملأ الأعلى؟ قلت: لا أعلم، فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي، أو قال في نحري، فعلمت ما في السماوات وما في الأرض، أو قال: ما بين المشرق والمغرب، قال: يا محمد أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: نعم في الدرجات،…
وعنه رفعه: ((أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار)). للستة (1).
وزاد في رواية: ((والذي نفسي بيده، لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا، أو مرماتين حسنتين، لشهد العشاء)). للستة إلا الترمذي (1).
أبو أمامة: ((ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق حتى يرجع، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وإمام قوم وهم له كارهون)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير)). للستة (1).
ثوبان رفعه: ((ثلاث (1) لا يحل لأحد أن يفعلهن: لا يؤم (2) رجل قوما فيخص نفسه بالدعاء دونهم، فإن فعل فقد خانهم، ولا ينظر في قعر بيت قبل أن يستأذن، فإن فعل فقد خانهم، ولا يصلي وهو حقن حتى يخفف)). للترمذي، وأبي داود بلفظه (3).
وعنه رفعه: ((إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني قد خرجت، وعليكم بالسكينة)). للستة إلا الموطأ (1).
سهل بن سعد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلغه أن بني عمرو بن عوف كان بينهم شر، فخرج يصلح بينهم في أناس، فحبس، وحانت الصلاة، وجاء بلال إلى أبي بكر، فقال: هل لك أن تؤم الناس؟ قال: نعم، فأقام بلال وتقدم أبو بكر فكبر، وكبر الناس، وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي في الصفوف، حتى قام في الصف فأخذ الناس في…
ولهما، وللترمذي عن ابن مسعود نحوه، وفيه: ((وإياكم وهيشات الأسواق))، بعد ((ثم الذين يلونهم)) (1).
ابن عباس: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقمت عن يساره، فأخذ بذؤابتي فجعلني عن يمينه. للستة (1).