أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 176–200 من 1,362
(أم الفضل) سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالمرسلات عرفا ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله تعالى. للستة (1).
(جبير بن مطعم): سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية {أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون} كاد قلبي أن يطير. للستة إلا الترمذي (1).
(بريدة) كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في العشاء بالشمس وضحاها ونحوها من السور. للترمذي، والنسائي (1).
(البراء) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في سفر فصلى العشاء الآخرة فقرأ في إحدى الركعتين والتين والزيتون. للستة (1).
(أنس) كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء فكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها فكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه، فقالوا: إنك تقرأ بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ أخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى فقال: ما أنا…
(ابن مسعود) جاءه رجل، فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة فقال هذا كهذ الشعر ونثرا كنثر الدقل لكن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ النظائر السورتين في ركعة الرحمن والنجم في ركعة، واقتربت والحاقة في ركعة، والطور والذاريات في ركعة، وإذا وقعت ونون في ركعة، وسأل سائل والنازعات في ركعة، وويل للمطففين وعبس في ركعة، والمدثر…
(أبو قتادة) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر يصلي يخفض من صوته، ومر بعمر يصلي يرفع من صوته فسأل أبا بكر، فقال: قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله، وسأل عمر فقال أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان زاد الحسن في حديثه فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((يا أبا بكر، ارفع من صوتك شيئا))، وقال لعمر: ((اخفض من صوتك…
(سمرة بن جندب): حفظت سكتتين في الصلاة سكتة إذا كبر الإمام حتى يقرأ وسكتة إذا فرغ من فاتحة الكتاب وسورة عند الركوع، قال: فأنكر ذلك عليه عمران بن حصين فكتبوا في ذلك إلى أبي فصدق سمرة. للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
(جابر) رفعه: أفضل الصلاة طول القنوت. لمسلم وللترمذي نحوه (1).
(عمر): إنما السنة الأخذ بالركب. للترمذي والنسائي بلفظه (1).
أبو هريرة: اشتكى أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - مشقة السجود إذا انفرجوا، فقال لهم ((استعينوا بالركب)). للترمذي، وأبي داود، ولرزين (1).
(عامر بن سعد عن أبيه) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بوضع اليدين ونصب القدمين. للترمذي (1).
(علي) رفعه: ((يا علي إني أحب لك ما أحب لنفسي، وأكره لك ما أكره لنفسي، لا تقعى بين السجدتين)). للترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((أمرت أن أسجد على سبعة، ولا نكفت شعرا ولا ثوبا)). للستة إلا مالكا (1).
وفى رواية: وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ويده اليمنى على ركبته اليمنى، وعقد ثلاثا وخمسين، وأشار بالسبابة. للستة إلا البخاري (1).
وللترمذي نحو ذلك عن عاصم بن كليب الجرمي، عن أبيه، عن جده وفيه: وقبض أصابعه وبسط السبابة وهو يقول: ((يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)) (1).
ابن مسعود: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التشهد، كفي بين كفيه كما يعلمني السورة من القرآن: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله. للستة إلا مالكا (1).
أبو سعيد رفعه: ((مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم، ولا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وسورة في فريضة وغيرها)). للترمذي (1).
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسلم في الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه، ثم يميل إلى الشق الأيمن شيئا. للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((حذف السلام سنة)).للترمذي، وأبي داود (1).
زيد بن أرقم: كنا نتكلم في الصلاة يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت {وقوموا لله قانتين} فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام. للستة إلا مالكا (1).
معيقيب: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن من يسوي التراب حيث يسجد؟ قال: ((إن كنت فاعلا فواحدة)). للستة إلا ((الموطأ)) (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يلحظ في الصلاة يمينا وشمالا، ولا يلوي عنقه خلف ظهره. للترمذي، والنسائي (1).
أبو هريرة: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الخصر في الصلاة. للستة إلا مالكا (1).
ابن عمر خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مسجد قباء فجاءته الأنصار فسلموا عليه وهو يصلي، فقلت لبلال: كيف رأيته - صلى الله عليه وسلم - يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي؟ قال: هكذا، -وبسط كفه، وجعل بطنه إلى أسفل وظهره إلى فوق. للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).