أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 126–150 من 1,362
أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي العصر والشمس مرتفعة حية، فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيهم والشمس مرتفعة، وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال. للستة إلا الترمذي (1).
الزهري: أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يوما، فدخل عليه عروة بن الزبير، فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما، وهو في الكوفة فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري، فقال ما هذا يا مغيرة، أليس قد علمت أن جبريل - عليه السلام - نزل فصلى، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم صلى، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم…
علي رفعه: ((يا علي ثلاث لا تؤخرها: الصلاة إذا دخل وقتها، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت لها كفئا)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر)). للستة (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم)). للستة (1).
ابن عمر رفعه: ((إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء، ولا تعجل حتى تفرغ)) منه وكان ابن عمر يوضع له الطعام وتقام الصلاة فلا يأتيها حتى يفرغ، وإنه ليسمع قراءة الإمام. للستة إلا النسائي (1).
أنس: أقيمت العشاء فقال رجل: لي حاجة، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - يناجي حتى نام القوم، أو بعض القوم. للستة إلا مالكا بلفظ مسلم (1).
أبو هريرة رفعه: ((من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة)). للستة (1).
ابن عباس: شهد عندي رجال مرضيون وأرضاهم عندي عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب. للستة إلا مالكا، وله وللشيخين والنسائي عن أبي هريرة مثله (1).
العلاء بن عبد الرحمن: دخل على أنس في داره بالبصرة حين انصرف من الظهر وداره بجنب المسجد، فقال: أصليتم العصر، قلت: إنما انصرفنا الساعة من الظهر، قال: فصلوا العصر فقمنا فصلينا فلما انصرفنا، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. يقول: ((تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني شيطان قام فنقرها أربعا لا…
وعنه رفعه: ((إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين حتى إذا انقضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر من قبل حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى)). للستة إلا الترمذي (1).
أبو سعيد رفعه: ((إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن)). للستة (1).
ابن عباس رفعه: ((من أذن سبع سنين محتسبا كتب الله له براءة من النار)). للترمذي (1).
وفى روايه: ((يغبطهم الأولون والآخرون)). للترمذي، والأوسط، والصغير (1).
وللترمذي نحوه بلفظ: فلله الحمد، فذلك أثبت (1).
بلال رفعه: ((لا تثويب في شيء من الصلوات إلا في صلاة الفجر)). للترمذي (1).
ابن عمر: أن بلالا أذن قبل طلوع الفجر فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ينادي إن العبد قد نام. للترمذي، وقال: هذا حديث غير محفوظ (1).
جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لبلال: (((إذ) (1) أذنت فترسل، وإذا أقمت فاحدر، واجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الآكل من أكله، والشارب من شربه، والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته، ولا تقوموا حتى تروني)). للترمذي (2).
وفي رواية رفعه: لا تؤذن إلا متوضئا. للترمذي وقال: والأول أصح.
وللترمذي: رأيت بلالا يؤذن، ويدور ويتبع فاه ها هنا وها هنا، وإصبعاه في أذنيه (1).
أبو هريرة رفعه: ((الأذان في الحبشة)). للترمذي ويأتي مطولا في المناقب (1).
(وعنه) رفعه: ((البصاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها)). للستة إلا مالكا (1).
وفى أخرى: فقال ابن له يقال له واقد: إذن يتخذنه دغلا فضرب في صدره، وقال أحدثك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقول لا. للستة إلا النسائي (1).
(ابن عمر) رفعه: ((إذا نعس أحدكم وهو في المسجد فليتحول من مجلسه ذلك إلى غيره)). لأبي داود. قلت: أخرجه في الأصل في الجمعة للترمذى فقط بزيادة يوم الجمعة بعد أحدكم (1).
(وعنه) كنا ننام على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد ونحن شباب. للترمذي ويأتى لغيره مطولا (1).