أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1326–1350 من 1,362
عديسة بنت أهبان جاء علي إلى أبي فدعاه إلى الخروج معه، فقال له: إن خليلي وابن عمك عهد إلي إذا اختلف الناس أن أتخذ سيفا من خشب فقد اتخذته، فإن شئت خرجت به معك، فتركه (1). للترمذي.
أم مالك البهزية ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - فتنة فقربها، فقلت: يا رسول الله، من خير الناس فيها؟ قال: «رجل في ماشية يؤدي حقها ويعبد ربه، ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدو ويخوفونه» (1). للترمذي.
ابن عمرو بن العاص رفعه: «إنها ستكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقع السيف» (1). للترمذي وأبي داود.
ابن عمر رفعه: «إذا مشت أمتي المطيطاء (1) وخدمتها أبناء الملوك وفارس والروم، سلط شرارها على خيارها» (2). للترمذي.
في أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر قوما يكونون في أمته يخرجون في فرقة من الناس سيماهم التحالق، قال: «هم شر الخلق، أو من شر الخلق، يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق» (1). للستة إلا الترمذي.
ابن عمر: رفعه: في ثقيف كذاب ومبير. للترمذي: وقال يقال: الكذاب: المختار بن أبي عبيد، والمبير: الحجاج (1).
هشام بن حسان: قال: أحصى ما قتل الحجاج صبرا فوجد مائة ألف وعشرين ألفا (1). للترمذي.
المستورد بن شداد: رفعه: «بعثت في نفس الساعة، فسبقتها كما سبقت هذه لهذه، لإصبعيه، السبابة والوسطي» (1). للترمذي.
ابن عمر: رفعه: «ستخرج نار من حضرموت قبل القيامة تحشر الناس»، قالوا: يا رسول الله! فما تأمرنا؟ قال: «عليكم بالشام» (1). للترمذي.
وفي أخرى: «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك، قوما وجوهم كالمجان المطرقة، يلبسون الشعر ويمشون في الشعر» (1). للستة إلا مالكا.
أبو سعيد رفعه: «والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس، وحتى يكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله، وتخبره فخذه بما أحدث أهله ومن بعده» (1). هي للترمذي.
وعنه رفعه: «لا تقوم الساعة، حتى يتقارب الزمان، فتكون السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كالضرمة من النار» (1). للترمذي.
أبو هريرة رفعه: «إذا اتخذ الفيء دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وتعلم العلم لغير الدين، وأطاع الرجل امرأته، وعق أمه، وأدنى صديقه وأقصى أباه، وظهرت الأصوات في المسجد، وساد القبيلة فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم، وأكرم الرجل مخافة شره، وظهرت القينات والمعازف، وشربت الخمور، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فليرتقبوا عند…
عائشة رفعته: «يكون في آخر هذه الأمة خسف، ومسخ، وقذف» قلت: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم، إذا كثر الخبث» (1). للترمذي.
أبو سعيد رفعه: «المهدي مني، أجلى الجبهة أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، يملك سبع سنين». للترمذي وأبي داود بلفظه. (1)
له للترمذي عن أبي عبيدة بن الجراح نحوه وفيه: «لعله سيدركه بعض من رآني وسمع كلامي»، قالوا: يا رسول الله! فكيف قلوبنا يومئذ؟ قال: «مثلها يعني اليوم أو خير». (1)
أبو بكرة رفعه: «يمكث أبو الدجال وأمه ثلاثين عاما لا يولد لهما ولد، ثم يولد لهما غلام أعور، أضر شيء وأقله منفعة، تنام عيناه ولا ينام قلبه»، ثم نعت لنا - صلى الله عليه وسلم - أبويه فقال: «أبوه طوال ضرب اللحم كأن أنفه منقار، وأمه امرأة فرضاخية طويلة الثديين»، قال أبو بكرة: فسمعنا بمولود قد ولد على هذه الضفة في يهود…
أبو سعيد رفعه: «كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن، وحنى جبهته وأصغى سمعه، ينتظر أن يؤمر فينفخ، فكأن ذلك ثقل على أصحابه»، فقالوا: وكيف نفعل يا رسول الله أو نقول؟ قال: قولوا: «حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا». للترمذي (1)
وفي رواية: «كل ابن آدم تأكله الأرض، إلا عجب الذنب منه خلق، وفيه يركب». للستة إلا الترمذي. (1)
أبو هريرة رفعه: «يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف: صنفا مشاة، وصنفا ركبانا، وصنفا على وجوههم، قيل: يا رسول الله: وكيف يمشون على وجوههم؟ قال: إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر أن يمشيهم على وجوههم، أما إنهم يتقون بوجوههم كل حدب وشوق». للترمذي. (1)
أنس رفعه: «يجاء بابن آدم يوم القيامة كأنه بذج، فيوقف بين يدي الله تعالى فيقول الله: أعطيتك، وخولتك، وأنعمت عليك، فماذا صنعت؟ يقول: يا رب جمعته وثمرته وتركته أكثر ما كان، فارجعني آتك به، فيقول له: أرني ما قدمت، فيقول: يا رب جمعته وثمرته وتركته أكثر ما كان، فارجعني آتك به، فإذا عبد لم يقدم خيرا، فيمضى به إلى النار». هما…
عائشة: أن رجلا قال: يا رسول الله: إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني، وأشتمهم وأشربهم، فكيف أنا منهم؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا كان يوم القيامة يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إياهم، فإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم كان كفافا، لا لك ولا عليك، وإن كان عقابك إياهم دون ذنوبهم، كان فضلا لك، وإن كان…
أبو ذر قلت: يا رسول الله! ما آنية الحوض؟ قال: «والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها في الليلة المظلمة المصحية، آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ، آخر ما عليه يشخب، فيه ميزابان من الجنة، من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله، ما بين عمان إلى أيلة، وماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل». للترمذي ومسلم…
سمرة رفعه: «إن لكل نبي حوضا ترده أمته، وإنهم يتباهون أيهم أكثر واردة، وإني لأرجو أن أكون أنا أكثرهم واردة». للترمذي. (1)
المغيرة رفعه: «شعار المؤمنين على الصراط يوم القيامة: رب سلم سلم». هما للترمذي. (1)