أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1301–1325 من 1,362
عطية السعدي رفعه: «لا يبلغه العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به، حذرا مما به البأس» للترمذي (1).
ابن عباس: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبيت الليالي المتتابعة وأهله طاويا لا يجدون عشاء وإنما كان أكثر خبزهم خبز الشعير». للترمذي (1).
أنس رفعه: «لقد أخفت في الله ما لم يخف أحد وأوذيت في الله ما لم يؤذ أحد قبل، ولقد أتى علي ثلاثون من بين يوم وليلة ومالي ولبلال طعام إلا شيء يواريه إبط بلال». للترمذي (1). وقال معنى هذا: حين خرج - صلى الله عليه وسلم - هاربا من مكة ومعه بلال إنما كان مع بلال من الطعام ما يحمل تحت إبطه.
علي: «لقد خرجت من بيتي في يوم شات من بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد أخذت إهابا معطونا فجوبت وسطه أدخلته في عنقي وشددت وسطي فحزمت بخوص النخل، وإني لشديد الجوع، ولو كان في بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - طعام لطعمت منه، فخرجت ألتمس شيئا، فمررت بيهودي في ماله وهو يستقي ببكرة له، فاطلعت عليه من ثلمة الحائط،…
أبو طلحة: شكونا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الجوع ورفعنا ثيابنا عن حجر حجر، فرفع - صلى الله عليه وسلم - عن حجرين (1). للترمذي.
خباب بن الأرت: هاجرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - نلتمس وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئا، منهم مصعب ابن عمير قتل يوم أحد فلم نجد ما نكفنه به إلا بردة، إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا رجليه خرج رأسه، فأمرنا - صلى الله عليه وسلم - أن نغطي رأسه، وأن نجعل على رجليه الإدخر. ومنا…
عبد الرحمن بن عوف قال: ابتلينا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالضراء فصبرنا، ثم ابتلينا بالسراء بعده فلم نصبر (1). للترمذي.
ابن عمر أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنكبي وقال: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك، هي للبخاري وللترمذي، وزاد بعد أو عابر سبيل: «وعد نفسك من أهل القبور» (1).
أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على شاب وهو في الموت، فقال: «كيف تجدك»؟ قال: أرجو الله يا رسول الله، وإني أخاف ذنوبي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو منه، وأمنه مما يخاف» (1). هما للترمذي.
حنظلة بن الربيع الأسيدى من كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لقيني أبو بكر، فقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قلت: نافق حنظلة، قال: سبحان الله ما تقول؟ قلت: نكون عند النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين، وإذا خرجنا من عنده عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، ونسينا كثيرا، قال أبو بكر: فوالله إنا…
أبي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: «يا أيها الناس، اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه» (1). للترمذي مطولا.
أبو هريرة رفعه: «بادروا بالأعمال سبعا، هل تنتظرون إلا فقرا منسيا أو غنى مطغيا أو مرضا مفسدا أو هرما مفندا أو موتا مجهزا أو الدجال، فشر غائب ينتظر، أو الساعة والساعة أدهى وأمر» (1). زاد رزين: «وأكثروا من ذكر هاذم اللذات». هي للترمذي.
أبو هريرة رفعه: «ما رأيت مثل النار نام هاربها، ولا مثل الجنة نام طالبها!» (1). للترمذي.
أبو هريرة رفعه: «من يأخذ هذه الكلمات فيعمل بهن أو يعلم من يعمل بهن؟» قال أبو هريرة: قلت: أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي فعد خمسا فقال: «اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما، ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب» (1). للترمذي.
أبو هريرة رفعه: «المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم» (1) (2). هي للترمذي.
أبو بكر رفعه: «لا يدخل الجنة خب ولا بخيل ولا منان» (1). للترمذي.
أم حبيبة رفعته: «كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلا أمر بمعروف أو نهي عن منكر، وذكر الله» (1). هي للترمذي.
وفي رواية: «اتقاء فحشه» (1). للستة إلا النسائي.
معاذ رفعه: «من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله». قال أحمد: من ذنب قد تاب منه (1). للترمذي.
مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه رفعه: «مثل ابن آدم وإلى جنبه تسع وتسعون منية، فإن أخطأته المنايا وقع في الهرم حتى يموت» (1). للترمذي.
صفوان بن عسال رفعه: «باب من قبل المغرب مسيرة عرضه، أو قال: يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين سنة، خلقه الله يوم خلق السموات والأرض مفتوحا للتوبة، لا يغلق حتى تطلع الشمس منه» (1). للترمذي.
ابن عمر رفعه: «إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر» (1). للترمذي.
أنس رفعه: «كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون» (1). للترمذي.
أنس رفعه: «قال الله تعالى: يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي. يا ابن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ما كان فيك ولا أبالي. يا ابن آدم، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة» (1). للترمذي.
أبو هريرة رفعه: «إنكم في زمان من ترك فيه عشر ما أمر هلك، ثم يأتي زمان من عمل فيه بعشر ما أمر به نجا» (1). للترمذي.