أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1276–1300 من 1,362
أم سلمة: أن أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان عندها: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك». قالت فقلت: يا رسول الله ما أكثر دعائك بهذا، قال «يا أم سلامة إنه ليس آدمي إلا قلبه بين إصبعين من أصابع الله فمن شاء أقام ومن شاء أزاغ» هي للترمذي (1).
عائشة رفعته: «اللهم عافني في جسدي، وعافني في سمعي وعافني في بصري، واجعله الوراث مني، لا إله إلا (الله) (1) الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين». للترمذي (2).
علي: أن مكاتبا جاءه فقال: إني عجزت عن مكاتبتي فأعني، قال: «ألا أعلمك كلمات علمنيهن النبي - صلى الله عليه وسلم - لو كان عليك مثل جبل (صبر) (1) دينا أداه عنك قل اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك». للترمذي (2).
عثمان بن حنيف: أن رجلا ضرير البصر أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «ادع الله أن يعافني فقال إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك، قال: فادعه فامره أن يتوضأ فيحسن الوضوء ويدعو بهذا: اللهم إني أسالك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا نبي الله إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى اللهم فشفعه في». للترمذي (1).
أبو أمامة: دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا. فقلنا: يا رسول الله دعوت بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا، قال: «ألا أدلكم على ما يجمع ذلك كله؟ تقول اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - ونعوذ بك من شر ما استعاذك منه نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - وأنت المستعان وعليك…
أنس رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات». للستة إلا مالكا (1).
عائشة رفعته: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمغرم، ومن فتنة القبر، ومن عذاب القبر، ومن فتنة النار وعذاب النار، ومن شر فتنة الغنى ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل عني خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي كما نقيت الثوب الأبيض وباعد بني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب». للستة…
ابن عمرو بن العاص رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع، أعوذ بك من هؤلاء الأربع». للترمذي والنسائي (1).
قطبة بن مالك رفعه: «اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء». للترمذي (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن قال «قولوا: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» للستة إلا البخاري (1).
سعد: دخل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - على امرأة وبيدها نوى، أو حصى تسبح به وتعد فقال: أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا وأفضل؟ قالت بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال: «قولي: سبحان الله عدد ما خلق الله في السماء والأرض وما بينهما، سبحان الله عدد ما هو خالق، والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك،…
جابر رفعه: «أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله». هي للترمذي (1).
بلال بن يسار: مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - كذا للترمذي ولأبي داود هلال بن يسار عن أبيه، عن جده رفعه: «من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر له وإن كان فر من الزحف» (1).
تميم الداري رفعه: «من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلها واحدا أحدا صمدا، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولم يكن له كفوا أحد عشر مرات، كتب الله له أربعين ألف الف حسنة» للترمذي وأنكره (1).
أبو هريرة رفعه: «ما قال عبد لا إله إلا الله مخلصا من قلبه إلا فتحت له أبواب السماء حتى تفضي إلى العرش ما اجتنب الكبائر». للترمذي (1).
عمر رفعه: «من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة». هما للترمذي (1).
وعنه رفعه: «أكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها من كنز الجنة قال مكحول فمن قال لا حول ولا قوة إلا بالله ولا منجأ من الله إلا إليه كشف الله عنه سبعين بابا من الضر أدناها الفقر» هما للترمذي (1).
وفي رواية: «وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد». وفي أخرى: «اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد» للستة إلا البخاري (1).
ابن أبي ليلى: لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية؟ إن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج علينا فقلنا: يا رسول قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد» للستة إلا مالكا…
أبو حميد الساعدي: «قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا اللهم (صل) (1) على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد» للستة إلا الترمذي (2).
علي رفعه: «البخيل الذي من ذكرت عنده فلم يصل علي» هما للترمذي (1).
زاد رزين: قال عروة: «فما كانت عائشة تستجد ثوبا حتى ترقع ثوبها وتنكسه، ولقد جاءها يوما من عند معاوية ثمانون ألفا، فما أمسى عندها درهم، قالت لها جاريتها: فهلا اشتريت لنا بدرهم لحما، قالت: لو ذكرتيني لفعلت». هما للترمذي.
أبو هريرة رفعه: «يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام نصف يوم» هما للترمذي (1).
أبو سعيد: «جلست في عصابة من ضعفاء المهاجرين، وإن بعضهم ليستتر ببعض من العري، وقارئ يقرأ علينا، إذ جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام علينا، فسكت القارئ فسلم ثم قال: ما كنتم تصنعون؟ قلنا: يا رسول الله، كان قارئ لنا يقرأ علينا، وكنا نستمع إلى كتاب الله تعالى، فقال: «الحمد لله الذي جعل من أمتي من أمرت أن أصبر نفسي…
علي: «إنا لجلوس مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ طلع علينا مصعب ابن عمير ما عليه إلا بردة مرقعة بفرو، فلما رآه - صلى الله عليه وسلم - بكى (للذي) (1) كان فيه من النعمة والذي وهو فيه اليوم، ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: «كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة وراح في حلة أخرى، ووضعت بين يديه صحفة ورفعت أخرى، وسترتم بيوتكم كما…