أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1251–1275 من 1,362
وللترمذي عن فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أنه إذا دخل المسجد - صلى الله عليه وسلم -، وقال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج - صلى الله عليه وسلم - قال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك» (1).
أبو هريرة رفعه: «من جلس مجلسا كثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب أليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك». للترمذي (1)
وعنه: «قلما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات: اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجلعه الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا،…
وعنه: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة، يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، هو على كل شيء قدير، آيبون تائبنون عابدون ساجدون لربنا حامدون. صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده». للستة إلا النسائي (1).
أنس: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أريد السفر فزودني، فقال «زودك الله التقوى» قال: زدني، قال: «وغفر ذنبك»، قال: زدني بأبي أنت وأمي، قال: «ويسر لك الخير حيث ما كنت». للترمذي (1).
وللترمذي: بدون لا إله إلا الله بعد الأرض (1).
أنس: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أكربه أمر يقول: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث وقال ألظوا بياذا الجلال والإكرام». للترمذي (1).
أبو بكر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أمرا قال: «اللهم خر لي واختر لي» للترمذي وضعفه (1).
شداد بن أوس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا، يقول إذا روينا أمرا (قل) (1): «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر وعزيمة في الرشد، واسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك لسانا صادقا وقلبا سليما، وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب» للترمذي، وقد مر في صلاة الاستخارة دعاؤه المشهور (2).
ابن عباس: بينما نحن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - جاءه علي فقال: بأبي أنت وأمي يتفلت هذا القرآن من صدري، فما أجدني أقدر عليه فقال له - صلى الله عليه وسلم -: «يا أبا الحسن أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن ويثبت بهن ما تعلمت في صدرك؟ قال: أجل يا رسول الله، فعلمني قال: إذا كان ليلة الجمعة فإن استطعت أن تقوم في ثلث…
أبو سعيد: كان النبي إذا أكل أو شرب قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا من المسلمين». للترمذي وأبي داود (1).
معاذ بن أنس رفعه: «من أكل طعاما ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه» للترمذي (1).
أبو سعيد: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا استجد ثوبا قال: اللهم لك الحمد أنت كسوتني هذا، ويسميه باسمه، إما قميصا، وإما عمامة أو رداء «أسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له» للترمذي وأبي داود (1).
عمر (1) رفعه: من لبس ثوبا جديدا فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق فتصدق به، كان في كنف الله وفي حفظ الله وفي ستر الله حيا وميتا» للترمذي (2).
طلحة بن عبيد الله: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى الهلال قال: اللهم هله علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله» للترمذي (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك. للترمذي (1).
سالم بن عبيد الله، وقد عطس رجل فقال: السلام عليكم، فقال له سالم: وعليك وعلى أمك، ثم قال له: لعلك وجدت مما قلت لك؟ قال: وددت أنك لم تذكر أمي بخير ولا شر، قال سالم: إنما قلت لك كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -، بينا نحن عنده إذا عطس رجل فقال: السلام عليكم، فقال - صلى الله عليه وسلم - وعليك وعلى أمك، ثم قال: «إذا عطس…
علي: أكثر ما دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة في الموقف: «اللهم لك الحمد كالذي تقول، وخيرا مما نقول اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي وإليك مآبي ولك رب تراثي اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدر وشتات الأمر اللهم إني أعوذ بك من شر ما تجيء به الريح» للترمذي (1).
عائشة: قلت: يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر ما أدعو به؟ قال: قولي: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني». هما للترمذي (1).
أبو الدرداء رفعه: كان من دعاء داود يقول: «اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغني حبك اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي ومالي وأهلي ومن الماء البارد»، وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا ذكر داود يحدث عنه يقول أعبد البشر. هما للترمذي (1).
عمر رفعه: «من رأى صاحب بلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا عوفي من ذلك البلاء كائنا ما كان ما عاش» للترمذي (1).
وعنه أن رجلا قال: يا رسول الله سمعت دعاءك الليلة، وكل الذي وصل إلى منه أنك تقول: «اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري، وبارك لي فيما رزقتني» قال: فهل تراهن تركن شيئا. هي للترمذي (1).
وعنه: أن رجلا قال: يا رسول الله أي الدعاء أفضل؟ قال: «سل ربك العافية والمعافاة في الدنيا والآخرة. ثم أتاه في اليوم الثاني فقال: أي الدعاء أفضل؟ فقال له مثل ذلك، ثم أتاه في اليوم الثالث، فقال له مثل ذلك، فقال: إذا أعطيت العافية في الدنيا وأعطيتها في الآخرة فقد أفلحت». للترمذي (1).
وعنه رفعه: «من سأل الله الجنة ثلاثا قالت الجنة: اللهم ادخله جنتي، ومن استجار بالله من النار ثلاثا قالت النار: اللهم أجره من النار». للترمذي والنسائي (1).
عمر: علمني النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «قل اللهم اجعل سريرتي خيرا من علانيتي واجعل علانيتي صالحة، اللهم إني أسألك من صالح ما تؤتي الناس من المال والأهل والولد، غير الضال ولا المضل» هما للترمذي (1).