أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1176–1200 من 1,362
أبو هريرة: قلت: يا رسول الله أسمع منك أشياء فلا أحفظها، قال «ابسط رداءك فبسطته، فحدث كثيرا فما نسيت شيئا حدثني به». للترمذي ومر في العلم (1).
جابر: أن عبدا لحاطب جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يشكو حاطبا. فقال: يا رسول الله، ليدخل حاطب النار، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «كذبت؛ لا يدخلها؛ فإنه شهد بدرا والحديبية» هي للترمذي (1).
أبو هريرة: نزلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - منزلا فجعل الناس يمرون فيقول - صلى الله عليه وسلم - «من هذا يا أبا هريرة؟» فأقول: فلان. فيقول: «نعم عبد الله هذا»، ويقول: «من هذا؟» فأقول: فلان، يقول «بئس عبد الله هذا»، حتى مر خالد ابن الوليد فقال: «من هذا؟» فقلت: خالد بن الوليد، قال: «نعم عبد الله خالد بن الوليد سيف…
طلحة بن عبيد الله رفعه: «عمرو بن العاص من صالحي قريش» هما للترمذي بمقال فيهما (1).
عدي بن حاتم: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد، فقال القوم هذا عدي، وكنت جئت بغير أمان ولا كتاب، فلما رفعت إليه أخذ بيدي، وقد كان بلغني أنه قال: «إني لأرجو أن يجعل الله يده في يدي»، فقام بي فلقينا امرأة معها صبي فقالا: إن لنا إليك حاجة فقام معها حتى قضى حاجتهما، ثم أخذ بيدي حتى إذا أتى داره فألقت له…
عائشة: سئلت أي الناس كان أحب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: فاطمة قيل من الرجال؟ قالت: زوجها إن كان ما علمت صواما قواما. هما للترمذي (1).
عائشة رفعته «يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام. قلت: وعليه السلام ورحمة الله، وهو يرى ما لا أرى». للستة إلا مالكا (1).
عمار بن ياسر: وقد نال عنده رجل من عائشة فقال له عمار: أغرب مقبوحا منبوحا، تؤذي حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. هما للترمذي (1).
وفي رواية: قالت: دخل علي - صلى الله عليه وسلم - وقد بلغني كلام من حفصة وعائشة فذكرته له فقال: «ألا قلت كيف تكونان خيرا مني، وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى» وكان الذي قالتا، نحن على النبي - صلى الله عليه وسلم - أكرم منها، وقالتا: نحن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - بنات عمه. للترمذي (1).
وفي أخرى: وماتت بنت ملحان بقبرص. للستة (1).
زيد بن أرقم: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي وفاطمة والحسن والحسين: «أنا حرب لمن حاربتم, وسلم لمن سالمتم» , هي للترمذي (1).
أبي رفعه: «لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار». للترمذي (1).
أبو طلحة رفعه: «أقرأ قومك السلام, فإنهم ما علمت أعفة صبر». للترمذي (1).
وفي رواية: «أتدرون أي يوم ذلك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: «ذلك يوم ينادي الله في آدم فيناديه ربه, فيقول: ياآدم, ابعث بعث النار, فيقول: أي رب وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار, وواحد إلى الجنة» فيئس القوم حتى ما أبدوا بضاحكة, فلما رأى الذي بأصحابه قال: «اعملوا وأبشروا, فوالذي نفس محمد…
بريدة رفعه: «أهل الجنة عشرون ومائة صف, منها ثمانون من هذه الأمة, وأربعون من سائر الأمم».هما للترمذي (1).
أبو موسى رفعه: «إن الله أنزل علي أمانين لأمتي, وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم, وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون, فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة». للترمذي (1).
وللترمذي, عن خباب بن الأرت: «سألته أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها, وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها, وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها» (1).
أنس رفعه: «مثل أمتي مثل المطر لا يدري آخره خيرا أم أوله». هما للترمذي (1).
معاوية بن قرة, عن أبيه رفعه: «إذا فسد أهل الشام فلا خير لكم, ولا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة» , قال ابن المديني: هم أصحاب الحديث. للترمذي (1).
ابن عباس رفعه: «اللهم أذقت أول قريش نكالا فأذق آخرهم نوالا». للترمذي (1).
أبو عامر الأشعري رفعه: «نعم الحي الأسدي والأشعريون لا يفرون في القتال ولا يغلون, هم مني وأنا منهم» , قال عامر ابنه فحدثت به معاوية فقال: ليس كذا قال - صلى الله عليه وسلم -: «هم مني وإلي» , فقلت: ليس كذا حدثني أبي, ولكنه حدثني قال سمعت - صلى الله عليه وسلم - يقول: «هم مني وأنا منهم» , قال: فأنت أعلم بحديث أبيك. للترمذي…
أنس رفعه: «الأزد أزد الله في الأرض يريد الناس أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم, وليأتين على الناس زمان يقول الرجل فيه: ياليت أبي كان أزديا وياليت أمي كانت أزدية». هما للترمذى (1).
عمران بن حصين مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يكره ثلاثة أحياء ثقيفا وبني حنيفة وبني أمية. هما للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: «الملك في قريش, والقضاء في الأنصار, والأذان في الحبشة, والأمانة في الأزد».للترمذي (1).
عثمان رفعه: «من غش العرب لم يدخل في شفاعتي ولم تنله مودتي».هما للترمذي (1).