أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1151–1175 من 1,362
عروة: أوصى الزبير إلى ابنه عبد الله صبيحة يوم الجمل فقال: ما مني عضو إلا وقد جرح مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى انتهى ذلك مني إلى الفرج. للترمذي (1).
جابر: كنت جالسا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقبل سعد، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هذا خالي، فليرني امرؤ خاله)). للترمذي: وقال كان سعد وأم النبي - صلى الله عليه وسلم - من بنى زهرة (1).
سعد رفعه: ((اللهم استجب لسعد إذا دعاك)). للترمذي (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول لنسائه: ((إن أمركن مما يهمني من بعدي، ولن يصبر عليكن إلا الصابرون الصديقون))، قالت: يعني المتصدقين، ثم قالت لأبي سلمة بن عبد الرحمن: سقى الله أباك من سلسبيل الجنة، وكان ابن عوف قد تصدق على أمهات المؤمنين بحديقة بيعت بأربعين ألفا. للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((تخرج من خراسان رايات سود، فلا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء)). هي للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((رأيت جعفرا يطير في الجنة مع الملائكة)). للترمذي (1).
وللترمذي نحوه وفيه: وكان جعفر يحب المساكين، ويجلس إليهم، ويحدثهم ويحدثونه، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكنيه بأبي المساكين (1).
وعنه قال: ما احتذى النعال ولا ركب المطايا ولا ركب الكور بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أفضل من جعفر بن أبي طالب. للترمذي (1).
أنس: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم -، أي أهل بيتك أحب إليك؟ فقال: ((الحسن والحسين))، وكان يقول لفاطمة: ((ادعي لي ابني))، فيشمهما ويضمهما إليه. للترمذي (1).
أبو سعيد رفعه: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)). هما للترمذي (1).
سلمى امرأة من الأنصار دخلت على أم سلمة وهي تبكي قلت: ما يبكيك؟ قالت: رأيت الآن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المنام وعلى رأسه ولحيته التراب وهو يبكي، فقلت: ما لك يا رسول الله؟ فقال: ((شهدت قتل الحسين آنفا)). هما للترمذي (1).
عمار بن عمير: لما جيء برأس عبيد الله بن زياد وأصحابه: نضدت في المسجد في الرحبة، فانتهيت إليهم وهم يقولون: قد جاءت قد جاءت، فإذا حية قد جاءت تخلل الرءوس حتى دخلت في منخر عبيد الله بن زياد، فمكثت هنيهة، ثم خرجت فذهبت، حتى تغيبت، ثم قالوا: قد جاءت قد جاءت، ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا. للترمذي (1).
جبلة بن حارثة: قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله ابعث معي أخي زيدا، قال: ((هو ذاك انطلق إليه، فإن ذهب معك لم أمنعه))، فجاء زيد فقال: يا رسول الله! أو أختار عليك أحدا؟ قال جبلة: فأقمت أنا مع أخي، ورأيت رأي أخي أفضل من رأيي. هما للترمذي (1).
أسامة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد عقد لي لواء في مرضه الذي مات فيه وبرزت بالناس، فلما ثقل هبطت وهبط الناس إلى المدينة، فدخلت عليه وقد أصمت، فجعل يضع يديه علي ويرفعهما، فعرفت أنه يدعو لي. للترمذي (1).
ابن عمر: أن عمر فرض لأسامة في ثلاثة آلاف وخمسمائة وفرض لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف، فقال ابن عمر: لم فضلت أسامة علي؟ فوالله ما سبقني إلى مشهد قال: لأن زيدا كان أحب إلى النبي من أبيك، وأسامة أحب إليه منك، فآثرت حبه - صلى الله عليه وسلم - على حبي. هما للترمذي (1).
علي: جاء عمار بن ياسر يستأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((ائذنوا له، مرحبا بالطيب المطيب)). للترمذي (1).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعمار: ((أبشر تقتلك الفئة الباغية)). للترمذي (1).
عائشة رفعته: ((ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما)). للترمذي (1).
علي رفعه: «لو كنت مؤمرا أحدا منهم من غير مشورة، لأمرت عليهم ابن أم عبد» (1). للترمذي.
وعنه: قالوا: يا رسول الله، لو استخلفت؟ قال: «إني إن استخلفت فعصيتم خليفتي عذبتم، ولكن ما حدثكم حذيفة فصدقوه وما أقرأكم عبد الله بن مسعود فاقرءوه» ( (1). هما للترمذي.
المقداد، وهو ابن الأسود: أقبلت أنا وصاحبان لي قد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد فجعلنا نعرض أنفسنا على الصحابة فليس أحد يقبلنا فأتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فانطلق بنا إلى أهله فإذا ثلاثة أعنز فقال احتلبوا هذا اللبن بيننا كنا نحتلب فيشرب كل إنسان منا نصيبه ونرفع له - صلى الله عليه وسلم - نصيبه فيجيء من الليل…
وفي رواية: «والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس» (1) للترمذي
وعنه: «لقيني النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا مهتم «ما لي أراك منكسرا؟» فقلت: استشهد أبي يوم أحد وترك عيالا ودينا، فقال: «ألا أبشرك بما لقى الله به أباك» قلت: بلى. قال: «ما كلم الله أحد قط إلا من وراء حجاب، وإنه أحيى أباك فكلمه كفاحا فقال: يا عبدي تمن علي أعطك، قال: يا رب: تحييني فأقتل ثانية، قال سبحانه: قد سبق مني…
أبو خلدة: قلت لأبي العالية: سمع أنس من النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: خدمه عشر سنين ودعا له، وكان له بستان يحمل في السنة الفاكهة مرتين وكان فيه ريحان يجئ منه ريح المسك. للترمذي (1).
أنس رفعه: «كم من أشعث أغبر ذي طمرين (1) لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك» هما للترمذي (2).