أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1126–1150 من 1,362
بريدة: رفعه: ((ما من أحد من أصحابي يموت بأرض إلا بعث لهم نورا، وقائدا يوم القيامة)). للترمذي (1).
أنس رفعه: ((إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة: علي وعمار وسلمان)). هما للترمذي (1).
وعنه رفعه: ((أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأشدهم حياء عثمان، وأقضاهم علي، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤهم أبي بن كعب، ولكل قوم أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح، ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر أشبه عيسى عليه السلام في ورعه))، قال عمر: أفنعرف له ذلك يا…
حذيفة: رفعه: ((إني لا أدري قدر بقائي فيكم فاقتدوا بالذين من بعدي))، وأشار إلى أبي بكر وعمر، ((واهتدوا بهدي عمار، وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه)). هي للترمذي (1).
بريدة: رفعه: ((إن الله تعالى أمرني بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم))، قيل: يا رسول الله سمهم، قال: ((علي منهم، يقول ذلك ثلاثا، وأبو ذر والمقداد وسلمان أمرني بحبهم وأخبرني أنه يحبهم)). هما للترمذي (1).
علي: ((إن كل نبي أعطي سبعة نجباء أو قال: رقباء، وأعطيت أنا أربعة عشر)) قلنا من هم؟ قال: ((أنا، وابناي، وجعفر، وحمزة، وأبو بكر، وعمر، ومصعب بن عمير، وبلال، وسلمان، وعمار والمقداد، وحذيفة، وعبد الله بن مسعود)). هما للترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((أنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، ثم أبو بكر، ثم عمر، فنأتي البقيع فيحشرون معي، ثم ننتظر أهل مكة حتى نحشر بين الحرمين)). هي للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما لأحد عندنا يدا إلا وقد كافأناه، ما خلا أبا بكر، فإن له عندنا يدا ليكافأه الله بها يوم القيامة، وما نفعني مال أحد قط، ما نفعني مال أبي بكر، ولو كنت متخذا خليلا من الناس لاتخذت أبا بكر خليلا، وإن صاحبكم خليل الله))، هما للترمذي. زاد رزين: ((وما عرضت الإسلام على أحد إلا كانت له كبوة، إلا أبو بكر،…
وعنه: رفعه: ((من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعى من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعى من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دعى من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دعى من باب الريان))، فقال أبو بكر: يا رسول الله ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة، فهل…
عائشة رفعته: ((لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره)). للترمذي (1).
وفي رواية: قالت: لقد راجعت النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك، وما حملني على كثرة مراجعتي إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا، وإني كنت أرى لن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به، فأردت أن يعدل ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أبي بكر. للستة إلا أبا داود (1).
ابن عمر رفعه: ((اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك، بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب)) قال: وكان أحبهما إليه عمر. هما للترمذي (1).
وعنه رفعه: ((إن الله تعالى جعل الحق على لسان عمر وقلبه)). وقال ابن عمر: ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه وقال فيه عمر، إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال فيه عمر. للترمذي (1).
عمر: استأذنت النبي - صلى الله عليه وسلم - في العمرة فأذن لي، قال: لا تنسانا يا أخي من دعائك، أو قال: أشركنا يا أخي في دعائك، فقال: كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا. للترمذي وأبي داود بلفظه (1).
عائشة: ذكرت قصة لعب الحبشة وفيه: فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إني لأنظر إلى شياطين الجن والإنس يفرون من عمر)). هما للترمذي (1).
طلحة بن عبيد الله رفعه: ((لكل نبي رفيق ورفيقي يعني في الجنة عثمان)). هي للترمذي (1).
ثمامة بن حزن القشيري: شهدت يوم الدار حين أشرف عليهم عثمان، فقال: ائتوني بصاحبيكم اللذين ألباكم علي، فجيء بهما كأنهما جملان أو كأنهما حماران فأشرف عليهم عثمان فقال: أنشدكم بالله بنحوه. وزاد: وأنشدكم بالله هل تعلمون أني كنت على ثبير مكة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر، فتحرك الجبل حتى تساقطت حجارته…
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر فتنة وقال: ((يقتل هذا فيها مظلوما يعني عثمان)). هما للترمذي (1).
عبد الله بن سلام: أنه دخل على عثمان وهو محصور فسلم عليه ورد عليه، وقال: ما جاء بك يا عبد الله بن سلام؟ قال: جئت لأثبت حتى أستشهد أو يفتح الله لك، ولا أرى هؤلاء القوم إلا قاتلوك، فإن يقتلوك فذاك خير لك وشر لهم، فقال عثمان: أسألك بالذي لي عليك من الحق لما خرجت إليهم خير يسوقه الله بك أو شر يدفعه الله بك، فسمع وأطاع فخرج…
ابن عمر: لما آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أصحابه جاء علي تدمع عيناه، فقال: يا رسول الله آخيت بين أصحابك ولم تواخ بيني وبين أحد، فسمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((أنت أخي في الدنيا والآخرة)). هي للترمذي (1).
أنس: كان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - طير فقال: ((اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير، فجاء علي فأكل معه)). هما للترمذي. زاد رزين: أن أنسا قال لعلي: استغفر لي ولك عندي بشارة ففعل، فأخبره بقوله - صلى الله عليه وسلم - (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بسد الأبواب إلا باب علي. هي للترمذي (1).
أم عطية: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - جيشا فيهم علي فسمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول وهو رافع يديه: ((اللهم لا تمتني حتى تريني عليا)). هما للترمذي (1).
الزبير: كان على النبي - صلى الله عليه وسلم - درعان يوم أحد، فنهض إلى صخرة فلم يستطع، فأقعد طلحة تحته وصعد حتى استوى على الصخرة فسمعته يقول: ((أوجب طلحة)). هما للترمذي (1).
طلحة: أن الصحابة قالوا لأعرابي جاهل: سل النبي - صلى الله عليه وسلم - عمن قضى نحبه من هو؟ وكانوا لا يجترءون على مسائلته، وكانوا يوقرونه ويهابونه، فسأله الأعرابي، فأعرض عنه، ثم طلعت من باب المسجد وعلي ثياب خضر، فلما رآني النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أين السائل عمن قضى نحبه؟)) قال الأعرابي: أنا يا رسول الله، فقال:…