أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1076–1100 من 1,362
وفي رواية: ((وإذا وعد أخلف)). للستة إلا مالكا. وقال الترمذي: معناه عند أهل العلم: نفاق العمل، وإنما كان نفاق التكذيب على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - (1).
أبو هريرة رفعه: ((خصلتان لا تجتمعان في منافق، حسن سمت، ولا فقه في الدين)). للترمذي (1).
أبو هريرة قالوا: يا رسول الله إنك لتداعبنا، قال: ((إنى لا أقول إلا حقا)). للترمذي (1).
وعنه رفعه: ((ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل، ثم تلا {ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون})) [الزخرف: من الآية58]. هما للترمذي (1).
سمرة رفعه: ((أحب الكلام إلى الله أربع، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت، لا تسمين غلامك يسارا، ولا رباحا، ولا نجيحا ولا أفلح، فإنك تقول: أثم هو؟ فيقول: لا، إنما هن أربع فلا تزيدن علي)). للترمذي وأبي داود ومسلم بلفظه (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يغير الاسم القبيح. للترمذي (1).
جابر بن سمرة: جالست النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من مائة مرة، فكان أصحابه يتناشدون الشعر، ويتذاكرون شيئا من أمر الجاهلية، وهو ساكت، فربما تبسم معهم. للترمذي (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة في عمرة القضاء، وعبد الله بن رواحة يمشي بين يديه، ويقول: خلوا بني الكفار عن سبيله اليوم نضربكم على تنزيله، ضربا يزيل الهام عن مقيله، ويذهل الخليل عن خليله، فقال له عمر: يا ابن رواحة بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفي حرم الله، تقول الشعر؟ فقال رسول الله - صلى…
عائشة: قيل لها: هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتمثل بشيء من الشعر؟ قالت: كان يتمثل بشعر ابن رواحة ويتمثل ويقول: ((ويأتيك بالأخبار من لم تزود)). للترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد)) (1). للترمذي.
وعنه: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنه في الجهاد، فقال: ((أحي والداك))؟ قال: نعم، قال: ((ففيهما فجاهد)) (1). للستة إلا مالكا.
ابن عمر: كانت تحتي امرأة أحبها، وكان عمر يكرهها، فقال لي: طلقها فأبيت، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فقال لي - صلى الله عليه وسلم -: ((طلقها)) (1). للترمذي، وأبي داود.
أبو الدرداء: قال له رجل: إن لي امرأة وإن أمي تأمرني بطلاقها، فقال أبو الدرداء: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو أحفظه)) (1). للترمذي.
ابن عمر: قال رجل: يا رسول الله، إني أصبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة؟ قال: ((هل لك من أم))؟ قال: لا، قال: ((فهل لك من خالة؟)) قال: نعم، قال: ((فبرها)) (1). للترمذي.
أنس: رفعه: ((من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو)) وضم أصابعه. للترمذي، ومسلم بلفظه (1).
أبو سعيد: رفعه: ((من عال ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو أختين، أو بنتين، فأدبهن وأحسن إليهن، وزوجهن فله الجنة)).للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
عائشة: رفعته: ((خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، وإذا مات صاحبكم فدعوه)) (1). هي للترمذي.
ابن عباس: رفعه: ((من قبض يتيما من بين المسلمين إلى طعامه وشرابه، أدخله الله الجنة البتة، إلا أن يكون قد عمل ذنبا لا يغفر)). للترمذي (1).
وفي أخرى: ((نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق)) بنحوه. للستة إلا النسائي (1).
عبد الرحمن بن عوف: رفعه: ((قال الله تعالى أنا الله، وأنا الرحمن خلقت الرحم، وشققت لها اسما (من اسمي) (1)، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتته)) (2). للترمذي، وأبي داود.
وللترمذي: ((تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر)) (1).
أبو بكرة: رفعه: ((ما من ذنب أجدر أن يعجل لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي، وقطيعة الرحم)). للترمذي، وأبي داود (1).
أبو صرمة: رفعه: ((من ضار أضر الله به، ومن شاق شق الله عليه))، لأبي داود، قلت: أخرجه في اللواحق (1). للترمذي فقط.
ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)). للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
عوف بن مالك: قلت: يا رسول الله، الرجل أمر به فلا يقربنى ولا يضيفني، ثم يمر بي أفأجزيه؟ قال: ((لا، بل أقره)) (1). للترمذي مطولا.