أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1051–1075 من 1,362
أم سلمة رفعته: ((المستشار مؤتمن)). للترمذي (1).
عمر رفعه: ((إنما الأعمال بالنيات، وفي رواية بالنبة، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)) (1). للستة إلا مالكا.
وفي رواية: ((وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا))، وقال في الكذب: ((يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا)) (1). للستة إلا النسائي.
أبو الحوراء السعدى قلت للحسن بن علي: ما حفظت من النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: حفظت منه: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، والكذب ريبة)) (1). للترمذي والنسائي.
ابن عمر) رفعه: إذا كذب العبد، تباعد عنه الملك ميلا من نتن ما جاء به. للترمذي (1).
أسماء بنت يزيد رفعته: ((يا أيها الناس ما يحملكم على أن تتابعوا على الكذب كتتابع الفراش في النار؟ الكذب كله على ابن آدم إلا في ثلاث خصال، رجل كذب على امرأته ليرضيها، ورجل كذب في الحرب، فإن الحرب خدعة، ورجل كذب بين المسلمين ليصلح بينهما)) (1). لرزين وللترمذي نحوه.
سعد رفعه: ((يطبع المؤمن على كل خلة غير الخيانة والكذب)) للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((السخى قريب من الله، قريب من الناس، قريب من الجنة، بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله، بعيد من الناس، بعيد من الجنة، قريب من النار، ولجاهل سخي، أحب إلى الله من عابد بخيل)) للترمذي (1) ..
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يدخر شيئا لغد للترمذي (1).
ابن مسعود رفعه: ((لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا)) هما للترمذي (1).
أبو وائل: جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة وهو مريض يعوده، فوجده يبكي، فقال: يا خالي ما يبكيك؟ أوجع يشئزك، أم حرص على الدنيا؟ قال: كلا، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلينا عهدا لم آخذ به، قال: وما ذاك؟ قال: سمعته يقول: ((إنما يكفي من جمع المال خادم، ومركب في سبيل الله))، وأجدني اليوم جمعت. للترمذي والنسائي.…
أبو هريرة رفعه: ((الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم ومتعلم)). للترمذي (1).
قتادة بن النعمان رفعه: ((إذا أحب الله عبدا حماه الدنيا، كما يظل أحدكم يحمى سقيمه الماء)). هما للترمذي (1).
سهل بن معاذ عن أبيه رفعه: ((من كظم غيظا وهو يستطيع أن ينفذه، دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق، حتى يخيره من أي الحور شاء)). للترمذي وأبي داود (1).
أبو سعيد: صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما صلاة العصر، ثم قام خطيبا، فلم يدع شيئا يكون إلى قيام الساعة إلا أخبرنا به، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، وكان فيما قال: ((إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء))، وكان فيما قال: ((ألا لا يمنعن رجلا هيبة الناس…
المغيرة رفعه: ((لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء)). للترمذي (1).
أنس: لعن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة: رجلا أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، ورجلا سمع حى على الفلاح ثم لم يجب. للترمذي (1).
الزبير رفعه: ((دب إليكم داء الأمم قبلكم، الحسد، والبغضاء وهي الحالقة، أما إني لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على ما تحابون به؟ أفشوا السلام بينكم)). للترمذي (1).
أبو أيوب رفعه: ((لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا، ويعرض هذا، وخيرهما الذي بدأ بالسلام)). هي للستة إلا النسائي (1).
ابن عمر: صعد النبي - صلى الله عليه وسلم - المنبر، فنادى بصوت رفيع فقال: يا معشر من أسلم بلسانه، ولم يفض الإيمان إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين، ولا تعيروهم، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عورة أخيه المسلم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله، وقال نافه: ونظر ابن عمر يوما إلى الكعبة، فقال: ما أعظمك…
واثلة بن الأسقع رفعه: ((لا تظهر الشماتة بأخيك، فيعافيه الله ويبتليك)). للترمذي (1).
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: ((يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان، يساقون إلى سجن في جهنم يسمى بولس، تعلوهم نار الأنيار، يسقون من عصارة أهل النار: طينة الخبال. للترمذي (1).
جبير بن مطعم قال: يقولون في التيه، وقد ركبت الحمار، ولبست الشملة، وحلبت الشاة، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((من فعل هذا، فليس فيه من الكبر شيء)). للترمذي (1).
وعنه رفعه: ((تعوذوا بالله من جب الحزن، قالوا: وما جب الحزن؟)) قال: ((واد في جهنم، تتعوذ منه جهنم كل يوم مائة مرة))، قيل: من يدخله؟ قال: ((القراء المراءون بأعمالهم)). للترمذي (1).
وعنه أن رجلا قال: يا رسول الله الرجل يعمل العمل فيسر، فإذا اطلع عليه أعجبه ذلك، فقال - صلى الله عليه وسلم -: له أجران، أجر السر وأجر العلانية. للترمذي وقال: فسر بمن يعجبه ثناء الناس عليه بالخير، لحديث أنتم شهداء الله في الأرض، أما إذا أعجبه ليعلم الناس منه الخير، ويكرم، ويعظم على ذلك، فهذا رياء، وقيل إذا أعجبه رجاء أن…