أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1026–1050 من 1,362
أبو ذر رفعه: ((من كشف سترا فأدخل بصره في البيت قبل أن يؤذن له فرأى عورة أهله فقد أتى حدا لا يحل له أن يأتيه، ولو أنه حين أدخل بصره استقبله رجل ففقأ عينه ما غيرت عليه، وإن مر رجل على باب لا ستر له غير مغلق فنظر فلا خطيئة عليه، إنما الخطيئة على أهل البيت)). للترمذي (1).
أبو موسى: كانت اليهود يتعاطسون عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، يرجون أن يقول لهم يرحمكم الله، فيقول يهديكم الله ويصلح بالكم. هما للترمذي وأبى داود (1).
أبو سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا جلس احتبى بيديه. للترمذي وأبى داود (1).
عباد بن تميم، عن عمه: أنه أبصر النبي - صلى الله عليه وسلم - مضطجعا في المسجد، رافعا إحدى رجليه على الأخرى (1). قال مالك: وبلغني عن ابن المسيب: أن عمر وعثمان كانا يفعلان ذلك. للستة.
أبو الدرداء رفعه: ((من ذب عن عرض أخيه، رد الله النار عن وجهه يوم القيامة)). للترمذي. (1).
أبو موسى: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسا، فجاء رجل يسأل، فأقبل علينا بوجهه، وقال: ((اشفعوا تؤجروا، ويقضى الله على لسان رسوله ما شاء)). للستة إلا مالكا (1).
وعنه رفعه: ((الدين النصيحة))، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، والمسلم أخو المسلم، لا يخذله، ولا يكذبه، ولا يظلمه، وإن أحدكم مرآة أخيه، فإن رأى به أذى فليمطه عنه)). للترمذي. (1).
أبو هريرة رفعه: ((للمؤمن على المؤمن ست خصال، يعوده إذا مرض، ويشهده إذا مات، ويجيبه إذا دعاه، ويسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، وينصح له إذا غاب أو شهد)) للستة إلا مالكا بلفظ النسائي (1).
أبو ذر رفعه: ((لا يحقرن أحدكم شيئا من المعروف، فإن لم يجد فليلق أخاه بوجه طلق، وإذا اشتريت لحما أو طبخت قدرا، فأكثر مرقته، واغرف لجارك منه)). للترمذي (1).
يزيد بن نعامة رفعه: ((إذا آخى الرجل الرجل فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممن هو؟)). فإنه أوصل للمودة. للترمذي (1). .
أبو هريرة: ((أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يوما ما)) (1). للترمذي. وقال: أراه رفعه.
معاذ رفعه: ((المتحابون في جلالي لهم منابر من نور، يغبطهم النبيون والشهداء)). للترمذي (1).
وعنه: جاء شيخ يريد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأبطأ القوم أن يوسعوا له، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يوقر كبيرنا. هما للترمذي (1).
جابر رفعه: ((إن من أحبكم إلى، وأقربكم منى مجلسا يوم القيامة، أحاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إلى، وأبعدكم منى مجلسا يوم القيامة الثرثارون، والمتشدقون، والمتفيهقون))، قالوا: يا رسول الله! قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: ((المتكبرون)). هي للترمذي (1).
ابن مسعود رفعه: ((استحيوا من الله حق الحياء))، قلنا: إنا لنستحيي من الله يا رسول الله! والحمد لله، قال: ((ليس ذلك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء، أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، وتذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء)). للترمذي (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال - صلى الله عليه وسلم -: دعه فإن الحياء من الإيمان (1). للستة.
أبو أمامة رفعه: ((الحياء والعى شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق. هما للترمذي وقال: العى قلة الكلام، والبذاء الفحش، والبيان هو كثرة الكلام، مثل هؤلاء الخطباء الذين يخطبون ويتوسعون في الكلام، ويتفصحون فيه من مدح الناس فيما لا يرضي الله)) (1).
أنس رفعه: ((ما كان الفحش في شيء إلا شانه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه)). للترمذي (1).
سمرة رفعه: ((لا تساكنوا المشركين، ولا تجامعوهم، فمن ساكنهم أو جامعهم فهو منهم)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((تجدون من شر الناس عند الله تعالى يوم القيامة ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه)). للستة إلا النسائي (1).
سهل بن سعد رفعه: ((الأناة من الله، والعجلة من الشيطان)). للترمذي (1).
أسامة رفعه: ((من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء)). للترمذي (1).
أبو سعيد رفعه: ((من لا يشكر الناس لا يشكر الله)). للترمذي (1). .
حذيفة رفعه: ((والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله يبعث عليكم عقابا منه، ثم تدعونه فلا يستجيب لكم)). للترمذي (1).
جرير بن عبد الله: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أبايعك على الإسلام، فشرط على، ((والنصح لكل مسلم)). للستة إلا مالكا (1).