أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1001–1025 من 1,362
وفي أخرى: ((غطوا الإناء، وأوكئوا السقاء (1)، وأغلقوا الباب، وأطفئوا السراج، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابا، ولا يكشف إناء)). للستة إلا النسائي (2).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه إذا خرج لحاجة أن يسمع يا راشد يا نجيح. للترمذي (1).
ابن مسعود رفعه: ((الطيرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك، وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل)). للترمذي وأبي داود بلفظه (1). قال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان سليمان بن حرب يقول: في هذا الحديث وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل، هذا عندي قول عبد الله بن مسعود.
وفي رواية: ((إن كان الشؤم ففي الدار والمرأة والفرس)). للستة (1).
حكيم بن معاوية رفعه: ((لا شؤم، وقد يكون اليمن في الدار والمرأة والفرس)). للترمذي (1).
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة)) قال ((وعرشه على الماء)). للترمذي ومسلم بلفظه (1).
سعد رفعه: ((من سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله له، ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله، ومن شقاوة ابن آدم سخطه بما قضى الله له))، هما للترمذي (1).
عبد الله بن عمرو بن العاص رفعه: ((إن الله عز وجل خلق خلقه في ظلمة، فألقى عليهم من نوره، فمن أصابه من ذلك النور اهتدى، ومن أخطأه ضل؛ فلذلك أقول: جف القلم على علم الله تعالى))، للترمذي (1).
وفي رواية: ((قال موسى: أنت آدم الذي خلقك بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك في جنته، ثم أهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض؟ قال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه، وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء، وقربك نجيا، فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن أخلق؟ قال موسى: بأربعين عاما. قال آدم: فهل وجدت فيها…
ابن عباس رفعه: ((صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب: المرجئة والقدرية))، للترمذي (1).
وفي رواية: كان لابن عمر صديق من أهل الشام يكاتبه، فكتب إليه عبد الله: إنه بلغني أنك تكلمت في شيء من القدر، فإياك أن تكتب إلي، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر))، للترمذي وأبي داود (1).
كلدة بن حنبل: أن صفوان بن أمية بعثه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بلبن ولباء وضغابيس، والنبي - صلى الله عليه وسلم - بأعلى الوادي، قال: فدخلت عليه، ولم أستأذن، ولم أسلم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ارجع فقل: السلام عليكم أأدخل؟ وذلك بعد ما أسلم صفوان)). وللترمذي ولأبي داود: وجداية بدل اللباء (1).
جابر رفعه: ((السلام قبل الكلام)). هما للترمذي (1).
أسماء بنت يزيد: مر علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - في نسوة فسلم علينا. للترمذي وأبى داود بلفظه (1).
أبو أمامة رفعه: ((أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام))، للترمذي وأبى داود بلفظه (1).
عمران بن حصين: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء رجل فقال: السلام عليكم، فرد - صلى الله عليه وسلم -، وقال: ((عشر))، ثم جاء آخر فقال: السلام (عليكم) (1) ورحمة الله، فرد - صلى الله عليه وسلم - وقال: ((عشرون))، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه - صلى الله عليه وسلم - وقال: ((ثلاثون)).…
جابر بن سليم: أتيت المدينة فرأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه، لا يقول شيئا إلا صدروا عنه، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا رسول الله فقلت: عليك السلام يا رسول الله مرتين، فقال: ((لا تقل عليك السلام، فإن ذلك تحية الميت، قل: السلام عليك))، قلت: أنت رسول الله؟ فقال: ((أنا رسول الله الذي إن أصابك ضر فدعوته كشفه عنك، وإن أصابك عام سنة…
عكرمة بن أبي جهل: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم جئت: ((مرحبا بالراكب المهاجر)). للترمذي (1).
أنس: سمعت رجلا يقول للنبي - صلى الله عليه وسلم -:الرجل منا يلقى أخاه وصديقه أينحني له؟ قال: ((لا))، قال: أفيلتزمه ويقبله؟ قال: ((لا))، قال: أيأخذ بيده ويصافحه؟ قال: ((نعم)). للترمذي. وزاد رزين بعد قوله ويقبله: قال: ((لا إلا أن يأتي من سفر)) (1).
عمرو بن شعيب: عن أبيه عن جده رفعه: ((لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى، فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع، وتسليم النصارى الإشارة بالأكف)). للترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((إذا سلم عليكم اليهود، فإنما يقول أحدهم: السام عليك، فقل: وعليك)). للستة إلا النسائي (1).
ابن مسعود رفعه: ((من تمام التحية الأخذ باليد)). للترمذي (1).
أنس: لم يكن شخص أحب إليهم من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا، لما يعلمون من كراهيته لذلك. للترمذي (1).
وفي أخرى: قال عمر أما أنى لم أتهمك، ولكن خشيت أن يتقول الناس على النبي - صلى الله عليه وسلم -. للستة إلا النسائي (1).
وفي رواية: أن أعرابيا أتى باب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فألقم عينه خصاصة الباب، فبصر به - صلى الله عليه وسلم -، فتوخاه بحديدة أو عود ليفقأ عينه، فلما أن بصر به انقمع، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما أنك لو ثبت لفقأت عينك)). للستة إلا مالكا (1).