أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 951–975 من 1,362
جابر خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - على أصحابه فقرأ عليهم سورة الرحمن من أولها إلى آخرها فسكتوا، فقال: ((لقد قرأتها على الجن ليلة الجن فكانوا أحسن مردودا منكم، كنت كلما أتيت على قوله {فبأي آلاء ربكما تكذبان} [الرحمن:13] قالوا: لا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد)) (1). للترمذي.
أنس: {إنا أنشأناهن إنشاء} [الواقعة:35] إن من المنشئات اللاتي كن في الدنيا عجائز عمشاء رمصاء (1). هما للترمذي.
على رفعه: (({وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} [الواقعة:82] شكركم تقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، ونجم كذا وكذا)) (1). للترمذي.
علي: لما نزلت {يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة} [المجادلة: 12] قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ما ترى دينار؟)) قلت: لا يطيقونه، قال: ((فنصف دينار))، قلت: لا يطيقونه، قال: ((فكم؟)) فقلت: شعيرة، قال: ((إنك لزهيد))، فنزلت {أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات} [المجادلة: 13]…
عبد الله بن سلام: كنت جالسا في نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - نتذاكر، نقول: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله؟ لعملناه، فنزل {سبح لله ما في السماوات وما في الأرض- إلى- كبر مقتا عند الله- أي عظم- أن تقولوا ما لا تفعلون} فخرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرأها علينا. للترمذي (1).
ابن عباس: من كان له مال يبلغه حج بيت ديه أو تجب عليه فيه زكاة فلم يفعل، سأل الرجعة عند الموت، فقال رجل: يا ابن عباس! اتق الله فإنما يسأل الرجعة الكفار، فقال سأتلو عليك بذلك قرآنا {يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله - إلى قوله - فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق} الآية [المنافقون: 9: 10]…
ابن عباس: سئل عن {يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم} [التغابن: 14] قال: هؤلاء رجال أسلموا من أهل مكة، وأرادوا أن يأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأبى أزواجهم، وأولادهم، أن يدعوهم، فلما أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - رأوا الناس قد فقهوا في الدين، هموا أن يعاقبوهم، فنزل، {يا أيها الذين…
أبو سعيد رفعه: ((الصعود: عقبة في النار، يتصعد فيها الكافر سبعين خريفا، ثم يهوي فيها سبعين خريفا، فهو كذلك أبدا)). للترمذي (1).
أنس رفعه: {هو أهل التقوى وأهل المغفرة} قال الله تعالى: أنا أهل أن أتقى، فمن اتقاني فلم يجعل معي إلها؛ فأنا أهل أن أغفر له. هما للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: {اليوم الموعود}: يوم القيامة، واليوم المشهود يوم عرفة، والشاهد يوم الجمعة، وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه، فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعوا الله بخير إلا استجاب الله له، ولا يستعيذ من شر إلا أعاذه الله منه)). للترمذي (1).
عمران بن حصين: أن النبي، سئل عن الشفع، والوتر قال: ((هي الصلاة، بعضها شفع وبعضها وتر)). للترمذي (1).
وللترمذي: قال: كنت جالسا مع النبي، في غار فدميت إصبعه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هل أنت إلا إصبع دميت,،وفي سبيل الله مالقيت)) فأبطأ عليه جبريل فقال المشركون: قد ودع محمد فنزل {ماودعك ربك وما قلى} (1).
ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي فجاء أبو جهل فقال: ألم أنهك عن هذا؟ فانصرف النبي، فزبره فقال أبو جهل: إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني. فنزل: {فليدع ناديه سندع الزبانية} قال ابن عباس: والله لودعا ناديه لأخذته زبانية الله. للترمذي (1).
أبو هريرة: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {يومئذ تحدث أخبارها} قال: ((أتدرون ما أخبارها؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها, تقول: عمل يوم كذا، كذا وكذا, فهذه أخبارها)). للترمذي (1).
وعنه رفعه: ((أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال له: ألم نصح لك جسدك، ونرويك من الماء البارد؟)). هما للترمذي (1).
أنس: بينا رسول الله، ذات يوم بين أظهرنا في المسجد، إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسما،,فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: ((نزلت على آنفا سورة - فقرأ- بسم الله الرحمن الرحيم {إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر} -ثم قال- أتدرون ما الكوثر؟)) فقلنا: الله ورسوله أعلم،, قال: ((فإنه نهر وعدنيه ربي تعالى،…
ابن عمر رفعه: ((الكوثر نهر في الجنة، حافتاه من ذهب، مجراه على الدر، والياقوت، تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل، وأبيض من الثلج)). للترمذي (1).
أبي: إن المشركين قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: انسب لنا ربك، فنزل: {قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد} لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت. وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله لا يموت، ولا يورث {ولم يكن له كفوا أحد} قال: لم يكن له شبيه، ولا عدل، وليس كمثله شيء. للترمذي (1).
عائشة أن رسول الله، نظر إلى القمر فقال: ((يا عائشة استعيذي بالله من شر هذا، فإن هذا هو الغاسق إذا وقب)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من قرأ منكم بالتين والزيتون فانتهى إلى قوله: {أليس الله بأحكم الحاكمين} فليقل: وأنا على ذلك من الشاهدين، ومن قرأ: {لا أقسم بيوم القيامة} فانتهى إلى قوله {أليس ذلك بقادر على أن يحي الموتى} فليقل: بلى وعزة ربنا: ومن قرأ {والمرسلات}،فبلغ {فبأي حديث بعده يؤمنون} فليقل: آمنا بالله)). قال إسماعيل: ذهبت…
عمر رفعه: ((من نام عن حزبه من الليل، أو عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر، وصلاة الظهر، كتب له كأنه قرأه من الليل)). للستة إلا البخاري، ولفظ ((الموطأ)): ((فقرأه حتى تزول الشمس إلى صلاة الظهر)) (1).
وللترمذي عن بن عمرو بن العاص: آخر سورة نزلت سورة المائدة والفتح (1).
عمر: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله، فكدت أساوره في الصلاة، فتربصت حتى سلم، فلببته بردائه، فقلت، من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرؤها؟ قال، أقرأنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: كذبت، فإن رسول الله، قد أقرأنيها على غير ما قرأت، فانطلقت به أقوده إلى…
الزهري: كان النبي، وأبو بكر وعمر، عثمان يقرءون {مالك يوم الدين} وأول من قرأ ملك مروان. للترمذي (1).
أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ: {العين بالعين} بالرفع. للترمذي وأبي داود (1).