أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 901–925 من 1,362
ابن مسعود: من سره أن ينظر إلى الصحيفة التي عليها خاتم محمد - صلى الله عليه وسلم - فليقرأ: {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم} إلى {قوله تتقون} [الأنعام: 151: 153]. للترمذي (1).
أبو واقد الليثي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما خرج إلى غزوة حنين، مر بشجرة للمشركين كانوا يعلقون عليها أسلحتهم، يقال لها: ذات أنواط، فقالوا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط، كما لهم ذات أنواط، فقال: ((سبحان الله، هذا كما قال قوم موسى: {اجعل لنا إلها كما لهم آلهة} [الأعراف: 138]، والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان…
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ هذه الآية: {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} [الأعراف: 143] قال حماد: هكذا، وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمنى (1)، قال فساخ الجبل {وخر موسى صعقا} [الأعراف: من الآية143]. للترمذي (2).
وللترمذي عن أبي هريرة رفعه: ((لما خلق الله آدم مسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصا من نور، ثم عرضهم على آدم، فقال: أي رب من هؤلاء؟ قال: ذريتك: فرأى رجلا منهم فأعجبه وبيص ما بين عينيه، فقال أي رب: من هذا؟ قال: داود، فقال: رب كم جعلت من عمره؟ قال ستين سنة،…
سمرة بن جندب رفعه: ((لما حملت حواء طاف بها إبليس، وكان لا يعيش لها ولد فقال: سميه عبد الحارث فسمته، فعاش، وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره)) (1). للترمذي.
ابن عباس: قلت لعثمان: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني؟ وإلى براءة وهي من المئين، فقرنتم بينهما ولم تكتبوا سطر بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتموها في السبع الطوال، ما حملكم على ذلك؟ قال عثمان: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما يأتي عليه الزمان وهو تنزل عليه السور ذوات العدد، وكان إذا نزل عليه شيء…
على: وقد سئل بأي شيء بعثت في الحجة؟ قال: ((بعثت بأربع: لا يطوفن بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - عهد فهو إلى مدته، ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يجتمع المشركون والمؤمنون بعد عامهم هذا)). للترمذي (1).
عدي بن حاتم: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي عنقي صليب من ذهب، فقال يا عدي: اطرح عنك هذا الوثن، وسمعته يقول: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} [التوبة: 31] قال: ((إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه)). للترمذي (1).
على: سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت له: أتستغفر لأبويك وهما مشركان؟ فقال استغفر إبراهيم لأبيه وهو مشرك، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فنزلت: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} [التوبة: 113] (1). للترمذي والنسائي.
وفي أخرى: قال كعب أو أبو لبابة أو من شاء الله: إن من توبتي أن أهجر دار قومي الذي أصبت فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي كله صدقة، قال: ((يجزئ عنك الثلث)) (1). للستة إلا مالكا.
وعنه: قال: أبو بكر يا رسول الله: قد شبت، قال: ((شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون. وإذا الشمس كورت)) (1). هي للترمذي.
أبو هريرة رفعه: (({ونفضل بعضها على بعض في الأكل} [الرعد: 4] قال: ((الدقل والفارسي والحلو والحامض)) (1). للترمذي.
أنس: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بقناع فيه رطب، فقال {مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 24: 25]. قال: ((هي النخلة))، {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم:26] قال: ((هي الحنظلة)) (1). هما للترمذي.
البراء رفعه: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] ((نزلت في عذاب القبر، يقال له من ربك؟ فيقول: ربي الله ونبي محمد - صلى الله عليه وسلم -)) (1). للستة إلا مالكا.
أبو سعيد رفعه: ((اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله)) ثم قرأ: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر:75] (1). للترمذي.
أنس رفعه: {لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون} [الحجر:92: 93] ((عن قول لا إله إلا الله)) للترمذي (1).
أبي: لما كان يوم أحد، أصيب من الأنصار أربعة وستون، ومن المهاجرين ستة، فمثلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يوما مثل هذا لنربين عليهم في التمثيل، فلما كان يوم الفتح أنزل الله: {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين} [النحل:126] فقال رجل: لا قريش بعد اليوم، فقال - صلى الله عليه وسلم -:…
أبو هريرة رفعه: {يوم ندعو كل أناس بإمامهم} [الإسراء: 71] يدعى أحدهم فيعطى كتابه بيمينه، ويمد له في جسمه ستون ذراعا، ويبيض وجهه، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلالأ، فينطلق إلى أصحابه الذين كانوا يجتمعون إليه، فيرونه من بعيد فيقولون: اللهم ائتنا بهذا فيأتيهم، فيقول: أبشروا لكل رجل منكم مثل هذا المتبوع على الهدى، وأما…
ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة أمر بالهجرة فنزل: {وقل رب أدخلني مدخل صدق -إلى - نصيرا} [الإسراء: 80] (1). هي للترمذي.
زينب بنت جحش: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها فزعا، يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها، فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث (1). للشيخين وللترمذي نحوه.
أبو هريرة رفعه: ((في السد يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه، قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا، فيعيده الله كأشد ما كان، حتى إذا بلغ مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس، قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله، واستثنى، فيرجعون فيجدونه كهيئته حين تركوه، فيخرقونه فيخرجون على الناس، فيستقون المياه، ويفر…
أبو سعد بن أبي فضالة رفعه: ((إذا جمع الله الناس ليوم لا ريب فيه، نادى مناد، من كان يشرك في عمل عمله لله أحدا فليطلب ثوابه منه، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك)) (1). للترمذي.
وللترمذي عن ابن مسعود رفعه: ((يرد الناس النار ثم يصدرون عنها بأعمالهم، فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس، ثم كالراكب في رحله، ثم كشد الرجل، ثم كمشيه)) (1).
ابن الزبير رفعه: ((إنما سمى البيت العتيق لأنه لم يظهر عليه جبار)) (1). للترمذي.
ابن عباس: لما أخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون، فنزلت {أذن للذين يقاتلون} الآية [الحج: 39] فعرفت أنه سيكون قتال، قال ابن عباس: هي أول آية نزلت في القتال (1). للترمذي والنسائي.