أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 726–750 من 1,362
وعنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل طعاما في ستة من أصحابه، فجاء أعرابي فأكله بلقمتين فقال - صلى الله عليه وسلم -: أما إنه لو سمى لكفاكم. للترمذي (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - شرب لبنا فدعا بماء فتمضمض وقال إن له دسما. للستة إلا مالكا (1).
عبيد الله بن عكراش، عن أبيه: بعثني بنو مرة بصدقات أموالهم إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فانطلق بي إلى بيت أم سلمة فقال: هل من طعام فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والوذر فأقبلنا نأكل منها فخبطت بيدي من نواحيها وأكل - صلى الله عليه وسلم - من بين يديه، فقبض بيده اليسرى على يدي اليمنى، ثم قال: يا عكراش، كل من موضع واحد،…
ابن عباس رفعه: ((البركة تنزل وسط الطعام فكلوا من حافتيه ولا تأكلوا من وسطه)). للترمذي (1).
صفوان بن أمية: كنت آكل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فآخذ اللحم من العظم، فقال: أدن العظم من فيك فإنه أهنأ وأمرأ. للترمذي وأبي داود (1).
(نبيشة) (1) الخبررفعه: ((من أكل في قصعة ثم لحسها استغفرت له القصعة)). للترمذي (2).
ابن عمر: تجشأ رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((كف عنا جشاءك فإن أكثرهم شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة)). للترمذي (1).
أنس رفعه: ((تعشوا ولو بكف من حشف فإن ترك العشاء مهرمة)). هما للترمذي (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيد مجذوم فوضعها معه في القصعة، وقال: كل ثقة بالله وتوكلا عليه. للترمذي وأبي داود (1).
عبيد الله بن أبي يزيد: أن أم أيوب أخبرته أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل عليهم فتكلفوا له طعاما فيه من بعض هذه البقول فكره أكله، فقال لأصحابه: ((كلوه فإني لست كأحدكم، إني أخاف أن أوذي صاحبي)). هما للترمذي (1).
أم هانئ: دخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((هل عندكم شيء؟))، فقلت: لا، إلا كسر يابسة وخل، فقال: قربيه، فما افتقر بيت من أدم فيه خل. للترمذي (1).
وفي أخرى: قال أنس: فما صنع لي طعام بعد أقدر على أن يصنع فيه دباء إلا صنع. للستة إلا النسائي (1).
وعنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل البطيخ بالرطب ويقول: ((يكسر حر هذا ببرد هذا، وبرد هذا بحر هذا)). للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
عبد الله المزني رفعه: ((إذا اشترى أحدكم لحما فليكثر مرقته، فإن لم يجد لحما أصاب مرقا وهو أحد اللحمين)). هما للترمذي (1).
عائشة: ما كان الذراع أحب اللحم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولكن كان لا يجد اللحم إلا غبا، فكان يعجل إليه؛ لأنه أعجلها نضجا. للترمذي (1).
ابن عمرو ابن العاص رفعه: ((اعبدوا الرحمن وأطعموا الطعام وأفشوا السلام تدخلوا الجنة بسلام)). للترمذي (1).
ابن عمر: لقد كنا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن نمشي ونشرب ونحن قيام. هما للترمذي (1).
كبشة الأنصارية: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشرب من في قربة معلقة قائما، فقمت إلى فمها فقطعته. للترمذي، زاد رزين: فاتخذته ركوة أشرب منها (1).
وعنه رفعه ((لا تشربوا واحدا كشرب البعير، ولكن اشربوا مثنى وثلاث وسموا الله إذا أنتم شربتم واحمدوا الله إذا رفعتم)). للترمذي (1).
أنس: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في دارنا هذه فحلبنا له شاة، ثم شبته من ماء بئرنا هذه فأعطيته وأبو بكر عن يساره، وعمر تجاهه وأعرابي عن يمينه، فلما فرغ قال عمر: هذا أبو بكر فأعطى الأعرابي وقال: ((الأيمنون الأيمنون الأيمنون)) قال أنس: فهي سنة فهي سنة فهي سنة. للستة إلا النسائي (1).
أبو قتادة رفعه: ((ساقي القوم آخرهم شربا)). للترمذي (1).
وفي رواية: ((كل مسكر حرام وما أسكر الفرق منه فملء الكف منه حرام)) (1). وفي أخرى: ((فالحثوة منه حرام)). للستة (1).
جابر رفعه: ((ما أسكر كثيره فقليله حرام)). للترمذي وأبو داود (1).
وفي رواية: ((كل مسكر حرام وكل مسكر خمر)). للستة (1).
ابن عمر رفعه: ((من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد في الرابعة لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا فإن تاب لم يتب الله عليه وسقاه من نهر الخبال)) قيل: يا أبا عبد الرحمن وما نهر الخبال؟ قال: نهر من صديد أهل النار. للترمذي (1).