أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 51–75 من 1,362
وللترمذي: ((سبع مرات أولاهن (أو) (1) أخراهن بالتراب وإذا ولغت فيه الهرة غسل مرة)) (2).
ميمونة: سئل عن فأرة وقعت في سمن فقال: ((ألقوها وما حولها وكلوا سمنكم)) (1). للستة إلا مسلما.
وللنسائي نحوه وله وللترمذي: ((أيما إهاب دبغ فقد طهر)) (1).
المغيرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب المذهب أبعد (1). للترمذي والنسائي وأبي داود.
عبد الله بن مغفل رفعه: لا يبولن أحدكم في مستحمه فإن عامة الوسواس منه (1). للترمذي والنسائي.
أبو أيوب رفعه: إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا. قال: فلما فقدمنا الشأم وجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله (1). للستة.
ابن عمر: ارتقيت فوق بيت حفصة لبعض حاجتي فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر القبلة (1). للستة.
عمر: رآني النبي - صلى الله عليه وسلم - أبول قائما فقال: يا عمر لا تبل قائما فما بلت قائما بعد (1). للترمذي وضعفه.
عائشة: من حدثكم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يبول قائما، فلا تصدقوه، ما كان يبول إلا قاعدا. للترمذي والنسائي (1).
أنس وابن عمر قالا: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض. للترمذي وأبي داود مرسلا (1).
أنس قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - (كان) (1) إذا ذهب الخلاء نزع خاتمه (2). للترمذي والنسائي.
وفي أخرى: إذا دخل الكنف (1). للستة إلا الموطأ.
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج من الخلاء قال: غفرانك. للترمذي وأبي داود (1).
علي رفعه: ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول بسم الله. للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((جاء جبريل - عليه السلام -، فقال: يا محمد إذا توضأت فانتضح)). للترمذي (1).
وعنه رفعه: ((لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام؛ فإنه زاد إخوانكم من الجن)). للترمذي والنسائي (1).
زاد الترمذي بعد عبده ورسوله: ((اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين)). للترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((من توضأ على طهر كتب الله له به عشر حسنات)). للترمذي (1).
وللستة عن عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري: نحو ذلك، وفيه: فمسح برأسه فأقبل بيديه وأدبر بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه (1).
وله وللترمذي عن أبي أمامة: توضأ النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: ((الأذنان من الرأس)) قال حماد: لا أدري الأذنين من الرأس من قول أبي أمامة أم من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - زاد أبو داود: وكان يمسح الماقين (1).
وللترمذي نحوه أبو هريرة: وقال: قد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار)) (1).
عثمان: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخلل لحيته. للترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((إذا توضأت فخلل أصابع يديك ورجليك)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك للستة (1).
وللترمذي عن زيد بن خالد: أنه يشهد الصلوات في المسجد وسواكه على أذنه موضع القلم من أذن الكاتب، لا يقوم إلى الصلاة إلا أستن ثم رده إلى موضعه (1).