أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 501–525 من 1,362
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اشترى هديه من قديد. للترمذي (1).
كعب بن عجرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف عليه ورأسه يتهافت قملا، فقال: ((أتؤذيك هوامك))، قلت: نعم، قال: ((فاحلق رأسك)). ففي نزلت هذه الآية {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه} الآية، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((صم ثلاثة أيام، أو تصدق بعزق بين ستة، أو انسك ما تيسر)). للستة (1).
وفي رواية أسلم، عن ابن عمر، قال: اغتسل النبي - صلى الله عليه وسلم - لدخول مكة (بفخ) (1). للترمذي قائلا: حديث أسلم غير محفوظ، والصحيح حديث نافع (2).
ابن عمر: كان إذا أقبل بات بذي طوى حتى إذا أصبح دخل، وإذا نفر مر بذي طوى (1) وبات بها حتى يصبح، وكان يذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك. للستة إلا الترمذي (2) (3).
وفي رواية: ((للمهاجر إقامة ثلاث بعد الصدر)) كأنه لا يزيد عليها. للستة إلا مالكا (1).
ابن عباس: كان الفضل بن عباس رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر، قالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع أن يثبت على الراحلة، أفأحج عنه قال:…
جابر: كنا إذا حججنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فكنا نلبي عن النساء، ونرمي عن الصبيان. للترمذي وقال: غريب، وأجمع أهل العلم أن المرأة لا يلبي عنها غيرها (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حج ثلاث حجج؛ حجتين قبل أن يهاجر، وحجة بعد ما هاجر معها عمرة، فساق ثلاثة وستين بدنة، وجاء علي من اليمن ببقيتها فيها جمل لأبي جهل في أنفه برة من فضة فنحرها، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من كل بدنة ببضعة فطبخت وشرب من مرقتها. للترمذي (1).
محرش الكعبي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج من الجعرانة ليلا معتمرا، فدخل مكة ليلا فقضى عمرته، ثم خرج من ليلته فأصبح بالجعرانة كبائت، فلما زالت الشمس من الغد خرج في بطن سرف حتى جامع الطريق طريق جمع ببطن سرف، فمن أجل ذلك خفيت عمرته على الناس. للترمذي والنسائي (1).
عائشة قلت: يا رسول الله، ألا نبني لك بمنى بناء يظلك من الشمس؟ فقال: ((لا إنما هو مناخ لمن سبق إليه)). للترمذي، وأبي داود (1).
وعنه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحجر: ((والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق)). للترمذي (1).
ابن عمرو ابن العاص رفعه: ((إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله نورهما، ولو لم يطمس نورهما (لأضاءتا) (1) ما بين المشرق والمغرب)). للترمذي. وقال يروى عن ابن عمر موقوفا (2).
صفية رفعته: ((لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت حتى يغزو جيش، حتى إذا كانوا بالبيداء أو ببيداء من الأرض خسف بأولهم وآخرهم ولم ينج منهم أوسطهم))، قلت: يا رسول الله، فمن كره منهم، قال: ((يبعثهم الله على ما في أنفسهم)). للترمذي (1).
ابن عباس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمكة: ((ما أطيبك من بلد وأحبك إلي، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت)). هما للترمذي (1).
عائشة: كانت تحمل ماء زمزم، وتخبر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحمله. للترمذي (1).
. [أبو هريرة رفعه: ((ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا، أو ليثنيهما)) لمسلم (1). 2.ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بوادي الأزرق، وهو ما بين مكة والمدينة، فقال: ((أي واد هذا؟)) قالوا: وادي الأزرق، قال: ((كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية، وله جؤار إلى الله بالتلبية مارا بهذا الوادي)) ثم أتى…
عائشة رفعته: ((ألم تري إلى قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم)) فقلت: يا رسول الله! ألا تردها على قواعد إبراهيم، فقال: ((لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت)) فقال ابن عمر: لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر، إلا…
علي قال: ما كتبنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا القرآن، وما في هذه الصحيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((المدينة حرام ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه عدل ولا صرف ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه…
جابر: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعه على الإسلام، فجاء من الغد محموما، فقال: أقلني بيعتي فأبى، ثم جاء فقال: أقلنى بيعتى فأبى، فخرج الأعرابى فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((المدينة كالكير تنفي خبثها وتنصع طيبها)). للستة إلا أبا داود (1).
ابن عمر رفعه: ((من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها، فإني أشفع لمن يموت بها)). للترمذي (1).
وعنه رفعه: ((آخر قرية من قرى الإسلام خرابا المدينة)). للترمذي (1).
أبو سعيد رفعه: ((لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد، مسجدي هذا، ومسجد الحرام، والمسجد الأقصى)). للترمذي بلفظه (1).
وعنه رفعه: ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام)). للستة إلا أبا داود (1).
وللترمذي والنسائي أنه: تمارى رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى، فقال رجل: مسجد قباء، وقال الآخر: مسجده - صلى الله عليه وسلم - فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هو مسجدي هذا)) (1).
(وفي رواية) (1): كل سبت، أو يأتي قباء كل سبت راكبا وماشيا، فيصلي فيه ركعتين. للستة إلا الترمذي (2).