أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 26–50 من 1,362
أبو هريرة رفعه: ((إن لكل شيء شرة، ولكل شرة فترة، فإن صاحبها سدد وقارب فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه. للترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد)). هما للترمذي (1).
أنس: كان أخوان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدهما يحترف، والآخر يلزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويتعلم منه، فشكا المحترف أخاه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((لعلك به ترزق)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة)). هما للترمذي وأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)) (1). للترمذي.
أنس رفعه: ((من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع)). للترمذي (1).
سخبرة رفعه: ((من طلب العلم كان كفارة لما مضى)) (1). للترمذي وضعفه.
أبو هريرة رفعه: ((الكلمة الحكمة ضالة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحق بها)).هما للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من سئل علما يعلمه فكتمه ألجم بلجام من نار)) (1). للترمذي وأبي داود.
أبو هريرة رفعه: ((تعلموا الفرائض والقرآن، وعلموا الناس فإني مقبوض)). للترمذي (1).
أبو هارون العبدري: كنا نأتي أبا سعيد، فيقول: مرحبا بوصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنه قال: ((إن الناس لكم تبع، وإن رجالا يأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون في الدين، فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا)) (1). للترمذي.
يزيد بن سلمة قلت: يا رسول الله! إني سمعت منك حديثا كثيرا أخاف أن ينسيني أوله آخره، فحدثني بكلمة تكون جماعا، قال: ((اتق الله فيما تعلم)) (1). للترمذي وزاد رزين: ((واعمل به)).
أبو هريرة رفعه: ((يكون في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين يلبسون للناس جلود الضأن من اللين ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم قلوب الذئاب، يقول الله تعالى: أبي يغترون أم علي يجترئون، فبي حلفت لأبعثن على أولئك منهم فتنة تدع الحليم منهم حيرانا)). هي للترمذي (1)
زيد بن ثابت،: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين يديه كاتب، فسمعته يقول: ((ضع القلم على أذنك، فإنه أذكر للمملي)). للترمذي (1).
جابر رفعه: ((إذا كتب أحدكم كتابا فليتربه فإنه أنجح للحاجة)). للترمذي وأنكره (1).
ابن مسعود رفعه: ((نضر الله امرءا سمع منا شيئا، فبلغه كما سمع فرب مبلغ أوعى من سامع)). للترمذي (1).
أبو هريرة: قال رجل من الأنصار: يا رسول الله! إني لأسمع منك الحديث فيعجبني، ولا أحفظه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((استعن بيمينك وأومأ بيده للخط)). للترمذي وأنكره (1).
أبو الدرداء: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فشخص ببصره إلى السماء، ثم قال: ((هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدرون منه على شيء)) فقال زياد بن لبيد الأنصاري: كيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن فوالله لنقرأنه ولنقرئنه أبناءنا ونساءنا فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ثكلتك أمك زياد، إن كنت لأعدك من فقهاء أهل…
أبو هريرة رفعه: لا يبولن أحدكم في الماء الذي لا يجري، ثم يغتسل فيه. للستة إلا الموطأ (1).
ابن عباس: اغتسل بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - في جفنة فجاء ليتوضأ منها أو يغتسل، فقالت: إني كنت جنبا. فقال: إن الماء لا يجنب (1). للترمذي.
ابن مسعود قال: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة الجن: ((ما في إداوتك؟)) قلت: نبيذ. فقال: ((تمرة طيبة وماء طهور))، فتوضأ منه. للترمذي، ولأبي داود ولم يذكر فتوضأ منه (1).
أم قيس بنت محصن: أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأجلسه في حجره، فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه ولم يغسله (1). وفي رواية: فرشه للستة ولهم إلا أبا داود.
وللترمذي أنها أمرت لضيف بملحفة صفراء، فنام فيها فاحتلم، فاستحيا أن يرسل بها إليها وبها أثر الاحتلام، فغمسها في الماء ثم أرسل بها، فقالت: لم أفسد علينا ثوبنا؟ إنما كان يكفيه أن يفركه بأصابعه، وربما فركته من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأصابعي (1).
ابن عباس قال: إنما المني بمنزلة المخاط، فأمطه عنك ولو بإذخرة. للترمذي تعليقا (1).
أسماء بنت أبي بكر: جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: (إن) (1) إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيض، كيف نصنع به؟ قالت: تحته، ثم تقرضه بالماء، ثم تنضحه، ثم تصلي فيه. للستة (2).