أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 426–450 من 1,362
عائشة: أن حمزة بن عمرو الأسلمي قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أصوم في السفر؟ وكان كثير الصيام، فقال: ((إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر)). للستة (1).
محمد بن كعب: أتيت أنسا في رمضان، وهو يريد سفرا، وقد رحلت إليه راحلته ولبس ثياب السفر، فدعا بطعام فأكل، فقلت له: سنة، فقال: سنة ثم ركب. للترمذي (1).
عائشة: كان يكون علي الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان، وذلك لمكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للستة (1).
وعنه قالت امرأة: يا رسول الله: إن أمي ماتت وعليها صوم نذر، أفأصوم عنها؟ قال: ((أرأيت لو كان على أمك دين فقضيتيه أكان يؤدي ذلك عنها؟)) قالت: نعم، قال: ((فصومي عن أمك)). للستة إلا مالكا (1).
وللستة إلا النسائي عن أبي هريرة: بينما نحن جلوس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء رجل، فقال يا رسول الله: هلكت قال: ((ما لك؟)) قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، قال: ((هل تجد رقبة تعتقها؟)) قال: لا، قال: ((فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟)) قال: لا، قال: ((هل تجد إطعام ستين مسكينا)) قال: لا. قال: ((اجلس))…
ابن عمر رفعه: ((من مات وعليه صيام شهر، فليطعم مكان كل يوم مسكينا)). للترمذي وقال: الصحيح أنه موقوف على ابن عمر (1).
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده. للستة (1).
أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فلم يعتكف عاما، فلما كان من العام المقبل اعتكف عشرين. للترمذي (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكون معتكفا في المسجد، فيناولني رأسه من خلل الحجرة فأغسل رأسه، وأنا حائض. للستة (1).
وعنها: أن عمر قال: يا رسول الله! إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، قال: ((فأوف بنذرك)). للستة إلا مالكا، وفي رواية يوما (1).
يوسف بن سعد: قام رجل إلى الحسن بن علي بعد ما بايع معاوية، فقال: سودت وجوه المؤمنين، أو يا مسود وجوه المؤمنين، فقال: لا تؤنبني رحمك الله فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - أري بني أمية على منبره فساءه ذلك، فنزلت: {إنا أعطيناك الكوثر} يا محمد يعني نهرا في الجنة ونزلت: {إنا أنزلناه في ليلة القدر} {ليلة القدر خير من ألف…
وفي أخرى قال: ((يا أيها الناس إنها كانت أبينت لي ليلة القدر التي خرجت لأخبركم بها، فجاء رجلان يحتقان معهما الشيطان، فنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر، التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة)) قلت: يا أبا سعيد: إنكم بالعدد أعلم منا، قال: أجل، قال: قلت: ما التاسعة والسابعة والخامسة؟ قال: إذا مضت واحدة وعشرون فالتي…
عائشة: فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة، فإذا هو بالبقيع فقال: ((أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله)) قلت: يا رسول الله ظننت أنك أتيت بعض نسائك، فقال: ((إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب)). للترمذي وزاد رزين: ((ممن استحق النار)) (1).
سهل بن سعد رفعه: ((ما من مسلم يلبي إلا لبى ما على يمينه وشماله من حجر، أو شجر، أو مدر، حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا)). للترمذي (1).
وفي رواية: ((من حج لله فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه)). للستة إلا أبا داود (1).
ابن عباس رفعه: ((من طاف بالبيت خمسين مرة، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه)) (1) للترمذي.
عائشة رفعته: ((ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله عز وجل من إهراق الدماء؛ إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وأن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع في الأرض فطيبوا بها نفسا)). للترمذي (1).
ابن عمر: أن رجلا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الحاج؟ قال: ((الشعث التفل)) قال: وأي الحج أفضل؟ قال: ((العج والثج)) قال: وما السبيل؟ قال: ((الزاد والراحلة)). للترمذي (1).
وعنه رفعه: ((من ملك راحلة وزادا يبلغه إلى بيت الله الحرام، ولم يحج فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا وذلك أن الله تعالى يقول: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا})). هما للترمذي (1).
ابن عباس قال: العمرة واجبة. هما للترمذي (1).
عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لو أن الناس يعلمون ما أعلم من الوحدة ما سرى راكب بليل)). يعني: وحده. للترمذي (1).
عائشة: قدم زيد بن حارثة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي، فأتى زيد فقرع الباب، فقام إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عريانا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانا قبلها ولا بعدها، فاعتنقه وقبله. للترمذي (1).
عبد الله بن بريدة: سمعت أبي يقول: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - يمشي، جاء رجل معه حمار، فقال: يا رسول الله، اركب، وتأخر الرجل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا، أنت أحق بصدر دابتك مني إلا أن تجعله لي)).قال: فإني قد جعلته لك فركب. للترمذي وأبي داود (1).
وفي رواية: ((ومن كان دون ذلك، فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة)). للستة إلا مالكا (1).
ابن عباس: وقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل المشرق العقيق. للترمذي، وأبي داود (1).