أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 401–425 من 1,362
ابن عمر رفعه: ((لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له)). للستة إلا الترمذي (1).
أبو سعيد رفعه: ((ثلاث لا يفطرن الصائم الحجامة والقيء والاحتلام)). للترمذي (1).
رافع بن خديج رفعه: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). للترمذي (1).
أنس: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: اشتكت عيني، أفأكتحل وأنا صائم؟ قال: ((نعم)). للترمذي (1).
عائشة وأم سلمة: قال أبو بكر بن عبد الرحمن سمعت أبا هريرة يقص يقول في قصصه: من أدركه الفجر جنبا فلا يصم، فذكرت ذلك لأبي فأنكره، فانطلق وانطلقت معه حتى دخلنا على عائشة وأم سلمة فسألهما عن ذلك، فكلتاهما قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصبح جنبا من غير حلم، ثم يصوم، فانطلقنا حتى دخلنا على مروان فذكر ذلك له عبد…
عائشة رفعته: ((من نزل بقوم فلا يصومن إلا بإذنهم)). للترمذي وأنكره (1).
ابن عمر رفعه: ((إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم)) وكان أعمى لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت. للستة إلا أبا داود (1).
وعنه رفعه: ((قال الله عز وجل أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا)). للترمذي (1).
أنس رفعه: ((من وجد تمرا فليفطر عليه ومن لا فليفطر على الماء فإن الماء طهور)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر)). للترمذي (1).
أبو قتادة رفعه: ((صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي بعده، و [سنة] (1) التي قبله)). للترمذي (2).
علي رفعه: ((إن كنت صائما بعد شهر رمضان فصم المحرم، فإنه شهر الله فيه يوم تاب (الله) (1) فيه على قوم ويتوب فيه على قوم آخرين)). للترمذي (2).
عائشة قالت: كان عاشوراء يصام قبل رمضان فلما نزل رمضان كان من شاء صام ومن شاء أفطر. للستة إلا النسائي (1).
أبو قتادة: ((صيام يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله)). للترمذي (1).
وللستة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأينه استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان (1).
عائشة: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يتحرى صيام الاثنين والخميس. للترمذي والنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((تعرض الأعمال على الله يوم الاثنين ويوم الخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم)). للترمذي (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم من الشهر السبت والأحد والاثنين، ومن الشهر الآخر: الثلاثاء والأربعاء والخميس. للترمذي (1).
مسلم القرشي: سألت أو سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صيام الدهر؟ فقال: ((إن لأهلك عليك حقا؛ فصم رمضان والذي يليه، وكل أربعاء وخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر)). كله للترمذي وأبي داود (1).
معاذة العدوية: سألت عائشة أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم من كل شهر ثلاثة أيام. قالت: نعم. قلت: من أي الشهر كان يصوم؟ قالت: لم يكن يبالي من أي الشهر كان يصوم. للترمذي وأبي داود (1).
عامر بن مسعود أرسله: ((الغنيمة الباردة الصوم في الشتاء)). للترمذي (1).
ابن عمر: وسئل عن صوم يوم عرفة قال: حججت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يصمه، ومع أبي بكر فلم يصمه، ومع عمر فلم يصمه، ومع عثمان فلم يصمه، وأنا لا أصومه ولا آمر به ولا أنهى عنه. للترمذي (1).
عبد الله بن بسر السلمي، عن أخته الصماء رفعته: ((لا تصوموا يوم السبت، إلا فيما افترض الله عليكم، فإن لم يجد أحدكم إلا لحاء عنبة، أو عود شجرة فليمضغه)). للترمذي وأبي داود، وقال: هذا منسوخ (1).
جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان، فصام حتى بلغ كراع الغميم فصام الناس، ثم دعى بقدح من ماء فرفعه: حتى نظر الناس، ثم شرب فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام. فقال: ((أولئك العصاة، أولئك العصاة)). للترمذي ومسلم بلفظه (1).
أبو سعيد: بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح مر الظهران فآذننا بلقاء العدو، فأمرنا بالفطر فأفطرنا أجمعين. للترمذي (1).