أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 301–325 من 1,362
أبو قتادة ر فعه: ((إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس)). للستة (1).
وفي رواية: ((إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين، وليتجوز فيهما)). للستة إلا مالكا (1).
عبد الله بن أبي أوفى رفعه: ((من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء، ثم ليصل ركعتين، ثم ليثن على الله وليصل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر،…
وللترمذي عن أبي رافع مثله وقال: ((الله أكبر، والحمد لله، ولا إله إلا الله، وسبحان الله)). قال: ((ولو كانت ذنوبك مثل رمل عالج غفرها الله لك)) (1).
بلال وأبو أمامة رفعاه: ((عليكم بقيام الليل، فإنه من دأب الصالحين قبلكم، وإن قيام الليل قربة إلى الله تعالى ومنهاة عن الآثام وتكفير السيئات ومطردة (الداء) (1) عن الجسد)). (للترمذي) (2) (3).
المغيرة بن شعبة قال: قام النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى تورمت قدماه، فقيل له: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. قال: ((أفلا أكون عبدا شكورا)). للترمذي، وللنسائي، وللشيخين (1).
أبو هريرة رفعه: ((يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب على كل عقدة مكانها عليك ليل طويل. فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان)). للستة إلا الترمذي (1).
ومنها: أنه يحيى من الليل ثماني ركعات ويوتر بثلاث ويصلي قبل صلاة الفجر. للستة (1).
وللستة عن الأسود عنها قالت: كان يصلي ثلاث عشرة من الليل، ثم إنه صلى إحدى عشرة وترك ركعتين، ثم قبض وهو يصلي من الليل تسعا (1).
عائشة: قام النبي - صلى الله عليه وسلم - بآية من القرآن ليلة. للترمذي (1).
أبو هريرة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول: ((من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه (وما تأخر) (1) فتوفي - صلى الله عليه وسلم - والأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر. للستة (2).
وفي رواية: إذا دخل العشر الأخر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد، وشد المئزر. للستة إلا مالكا (1).
عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمر المسلمين وأنا معهما. للترمذي (1).
حريث بن قبيصة قدمت المدينة فقلت: اللهم يسر لي جليسا صالحا فجلست إلى أبي هريرة فقلت: إني سألت الله أن يرزقني جليسا صالحا فحدثني بحديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعل الله أن ينفعني به فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة فإن صلحت فقد أفلح…
جابر رفعه: ((يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض)). هما للترمذي (1).
مصعب بن سعد عن أبيه قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال: ((الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلاه على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة)). للترمذي (1).
ابن مسعود: رفعه: ((من قدم ثلاثة لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنا حصينا))، قال أبو ذر: قدمت اثنين، قال: ((واثنين))، فقال: أبي بن كعب قدمت واحدا، قال: ((وواحدا، ولكن إنما ذلك عند الصدمة الأولى)). للترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((من كان له فرطان من أمتي دخل الجنة بهما)) قالت عائشة فمن كان له فرط من أمتك، قال: ((ومن كان له فرط يا موفقة)) قلت: فمن لم يكن له فرط من أمتك قال: ((أنا فرط أمتي لم يصابوا بمثلي)). للترمذي (1).
أبو موسى رفعه: ((إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((يقول الله تعالى: من أذهبت حبيبتيه فصبر واحتسب لم أرض له ثوابا دون الجنة)). للترمذي (1).
أنس رفعه: ((لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لابد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي)). للستة إلا مالكا (1).
وللترمذي نحوه مرفوعا (1).
ثوبان رفعه: ((من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة)) قيل: يا رسول الله وما خرفة الجنة؟ قال: ((جناها)). للترمذي، ومسلم بلفظه (1).
أبو سعيد رفعه: ((إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في أجله، فإن ذلك ويطيب نفسه)). هما للترمذي (1).
بريدة رفعه: ((المؤمن يموت بعرق الجبين)). للترمذي والنسائي (1).