أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 276–300 من 1,362
وفي رواية قالت: كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعا، ثم يخرج فيصلي بالناس، ثم يدخل فيصلي ركعتين، وكان يصلي بالناس المغرب ثم يدخل فيصلي ركعتين، ويصلي بالناس العشاء، ويدخل بيتي فيصلي ركعتين، وكان يصلي من الليل تسع ركعات فيهن الوتر، وكان يصلي ليلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ…
عبد الله بن مغفل رفعه: ((بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة)) قال في الثالثة: ((لمن شاء)). للستة إلا مالكا، وللبزار بلين (1).
عائشة: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر. للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: كان يصلي ركعتي الفجر فيخففهما حتى أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن؟ للستة إلا الترمذي (1).
ابن عمر: رمقت النبي - صلى الله عليه وسلم - عشرين مرة يقرأ في الركعتين بعد المغرب وفي الركعتين قبل الفجر {قل يا أيها الكافرون}، و {قل هو الله أحد}. للترمذي، والنسائي بلفظه (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا صلى أحدكم الركعتين قبل الصبح فليضطجع على يمينه)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((من لم يصل ركعتي الفجر فليصلهما بعد ما تطلع الشمس)). للترمذي (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا لم يصل أربعا قبل الظهر صلاها بعدها. هما للترمذي (1).
عمر رفعه: ((أربع قبل الظهر وبعد الزوال تحسب بمثلهن في السحر، وما من شيء إلا وهو يسبح الله تعالى تلك الساعة)) ثم قرأ: {يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون}. هما للترمذي (1).
وللترمذي: كان - صلى الله عليه وسلم - يصلي قبل العصر أربعا، يفصل بينهن بالتسليم (1).
ابن عمر رفعه: ((رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا)). للترمذي، وأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عدلن له بعبادة ثنتي عشرة سنة)). للترمذي (1).
وفي رواية: أن ابن عمر كان يطيل الصلاة قبل الجمعة فإذا صلى الجمعة انصرف، فسجد سجدتين في بيته، ويحدث أنه - صلى الله عليه وسلم - يفعله. للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: كان يوتر بخمس وسبع (للترمذي و) (1) لا يفصل بينهما بسلام ولا كلام (2).
وفي رواية: ((صلاة الليل مثنى مثنى فإذا أردت أن تنصرف فاركع ركعة توتر لك ما صليت)). للستة إلا أبا داود (1).
علي: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر بثلاث يقرأ فيهن بسبع سور من المفصل، يقرأ في كل ركعة بثلاث سور آخرهن {قل هو الله أحد}. للترمذي (1).
خارجة بن حذافة رفعه: ((قد (أمدكم) (1) الله بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، وهي الوتر، فجعلها لكم فيما بين العشاء الآخر إلى طلوع الفجر)). للترمذي، وأبي داود (2).
عائشة: من كل الليل أوتر النبي - صلى الله عليه وسلم - من أول الليل، وأوسطه، وآخره، وانتهى وتره إلى السحر. للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: ((من نام عن الوتر أو نسيه فليصل إذا ذكر، وإذا استيقظ)). للترمذي، وأبي داود (1).
أم سلمة: أن النبي كان يصلي بعد الوتر ركعتين. للترمذي (1).
أبو سعيد: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الضحى حتى نقول: لا يدعها ويدعها حتى نقول: لا يصليها. للترمذي (1).
عبد الرحمن بن أبي ليلى: ما حدثنا أحد أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الضحى غير أم هانيء فإنها قالت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل بيتها في يوم فتح مكة فاغتسل وصلى ثماني ركعات، فلم أر صلاة قط أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود. للستة (1).
أبو هريرة: أوصاني خليلي بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أرقد. للستة إلا مالكا (1).
وللترمذي مثله عن أبي ذر، وأبي الدرداء (1).
أنس رفعه: ((من صلى الضحى ثنتى عشرة ركعة بنى الله له قصرا من ذهب في الجنة)). للترمذي (1).