أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–17 من 17
ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد)) (1). للترمذي.
وعنه: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنه في الجهاد، فقال: ((أحي والداك))؟ قال: نعم، قال: ((ففيهما فجاهد)) (1). للستة إلا مالكا.
ابن عمر: كانت تحتي امرأة أحبها، وكان عمر يكرهها، فقال لي: طلقها فأبيت، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فقال لي - صلى الله عليه وسلم -: ((طلقها)) (1). للترمذي، وأبي داود.
أبو الدرداء: قال له رجل: إن لي امرأة وإن أمي تأمرني بطلاقها، فقال أبو الدرداء: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو أحفظه)) (1). للترمذي.
ابن عمر: قال رجل: يا رسول الله، إني أصبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة؟ قال: ((هل لك من أم))؟ قال: لا، قال: ((فهل لك من خالة؟)) قال: نعم، قال: ((فبرها)) (1). للترمذي.
أنس: رفعه: ((من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو)) وضم أصابعه. للترمذي، ومسلم بلفظه (1).
أبو سعيد: رفعه: ((من عال ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو أختين، أو بنتين، فأدبهن وأحسن إليهن، وزوجهن فله الجنة)).للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
عائشة: رفعته: ((خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، وإذا مات صاحبكم فدعوه)) (1). هي للترمذي.
ابن عباس: رفعه: ((من قبض يتيما من بين المسلمين إلى طعامه وشرابه، أدخله الله الجنة البتة، إلا أن يكون قد عمل ذنبا لا يغفر)). للترمذي (1).
وفي أخرى: ((نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق)) بنحوه. للستة إلا النسائي (1).
عبد الرحمن بن عوف: رفعه: ((قال الله تعالى أنا الله، وأنا الرحمن خلقت الرحم، وشققت لها اسما (من اسمي) (1)، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتته)) (2). للترمذي، وأبي داود.
وللترمذي: ((تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر)) (1).
أبو بكرة: رفعه: ((ما من ذنب أجدر أن يعجل لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي، وقطيعة الرحم)). للترمذي، وأبي داود (1).
أبو صرمة: رفعه: ((من ضار أضر الله به، ومن شاق شق الله عليه))، لأبي داود، قلت: أخرجه في اللواحق (1). للترمذي فقط.
ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)). للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
عوف بن مالك: قلت: يا رسول الله، الرجل أمر به فلا يقربنى ولا يضيفني، ثم يمر بي أفأجزيه؟ قال: ((لا، بل أقره)) (1). للترمذي مطولا.
وفي رواية: ((ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه)) قالوا: يا رسول الله، وكيف يؤثمه؟ قال: ((يقيم عنده ولا شيء له يقريه به)). للستة إلا النسائي (1).