أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 105
وعنه: يلقى عيسى حجته ولقاه الله تعالى في قوله: {وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله} [المائدة: من الآية116] قال أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((فلقاه الله {سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق})) [المائدة: من الآية116] الآية كلها (1). للترمذي.
وفي رواية: ((وإذا عيسى ابن مريم قائم يصلى أقرب الناس به شبها عروة بن مسعود الثقفي)) (1). للترمذي، والشيخين.
أبي: رفعه: ((إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم غير فخر)) (1). هما للترمذي.
ولهم، وللترمذي عن أبي هريرة: رفعه: ((بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم رأيتنى أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي))، قال أبو هريرة: فقد ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنتم [تنتثلونها] (1) (2).للشيخين، والترمذي، والنسائي.
ابن مسعود: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء ثم انصرف، فأخذ بيد عبد الله بن مسعود حتى خرج به إلى بطحاء مكة فأجلسه، ثم خط عليه خطا ثم قال: ((لا تبرحن خطك هذا، فإنه سينتهي إليك رجال فلا تكلمهم فإنهم لن يكلموك))، ثم مضى - صلى الله عليه وسلم - حيث أراد، فبينا أنا جالس في خطى، إذ أتاني رجال كأنهم الزط، أشعارهم…
وعنه: لما كان اليوم الذي دخل فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء، وما نفضنا الأيدي من دفنه وإنا لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبنا (1). للترمذي.
على: يصف النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لم يكن بالطويل الممغط (1)، ولا بالقصير المتردد (2)، كان ربعة من القوم، ولم يكن بالجعد القطط (3)، ولا بالسبط، كان جعدا رجلا (4)، ولم يكن بالمطهم (5) ولا بالمكلثم (6)، وكان في وجهه تدوير، أبيض مشرب (7)، أدعج (8) العينين، أهدب (9) الأشفار، جليل المشاش والكتد (10)، أجرد ذو مسربة…
أم هانئ: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة وله أربع غدائر (1). هما للترمذي، وأبي داود.
أبو هريرة: ما رأيت أحسن من النبي - صلى الله عليه وسلم -، كأن الشمس تجرى في وجهه، وما رأيت أحدا أسرع في مشيه منه - صلى الله عليه وسلم -، لكأنما الأرض تطوى له، كنا إذا مشينا معه نجهد أنفسنا، وأنه لغير مكترث (1). للترمذي.
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعيد الكلمة ثلاثا لتعقل عنه (1). للترمذي.
عبد الله بن الحارث بن جزء: ما رأيت أحدا أكثر تبسما من النبي - صلى الله عليه وسلم - (1). للترمذي.
عبد الله بن سلام: قال مكتوب في التوراة صفة محمد وعيسى بن مريم يدفن معه، فقال أبو مودود المدني: قد بقى في البيت موضع قبر (1). للترمذي.
وعنه قال: كان الجن يصعدون إلى السماء يستمعون الوحي فإذا سمعوا الكلمة زادوا عليها تسعا وتسعين، فأما الكلمة فتكون حقا، وأما ما زادوه فيكون باطلا، فلما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - منعت الجن مقاعدها من السماء بالشهب، قال ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك فقال لهم إبليس: ما هذا إلا لأمر حدث؟ فبعث جنوده فوجدوا النبي -…
بريدة: رفعه: ((لما انتهينا إلى بيت المقدس قال جبريل: كذا بإصبعه فخرق به الحجر وشد به البراق)) (1). للترمذي.
جابر: رفعه: ((هل لكم من أنماط؟)) قلت: أنى يكون لنا الأنماط؟! قال: ((أما إنها ستكون لكم الأنماط))، فكانت؛ فأنا أقول لها -يعني امرأته- أخرى عني أنماطك، فتقول ألم يقل - صلى الله عليه وسلم -:ستكون لكم الأنماط؟ فأدعها (1). للستة إلا مالكا.
علي: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة، فخرجنا في بعض نواحيها فما استقبله شجر ولا جبل إلا وهو يقول السلام عليك يا رسول الله (1). للترمذي.
ابن عباس: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: بم أعرف أنك رسول الله؟ قال: ((إن دعوت هذا العذق من النخلة أتشهد إني رسول الله؟)) فدعاه، فجعل العذق ينزل من النخلة حتى سقط إليه - صلى الله عليه وسلم - فسلم عليه، وقال: السلام عليك يا رسول الله! ثم قال له - صلى الله عليه وسلم -: ((ارجع إلى موضعك))، فعاد إلى…
سمرة: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - نتداول من قصعة من غدوة حتى الليل يقوم عشرة ويقعد عشرة، فقلنا: فما كانت تمد؟ قال: ((من أي شيء تعجب، ما كانت تمد إلا من ههنا، وأشار بيده إلى السماء)). للترمذي (1).
أبو هريرة: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما بتمرات، فقلت: يا رسول الله ادع فيهن بالبركة فضمهن، ثم دعا لي فيهن، ثم قال: ((خذهن فاجعلهن في مزودك هذا أو في هذا المزود، فكلما أردت أن تأخذ منه شيئا أدخل يدك فيه وخذ ولا تنثره نثرا))، ففعلت، فلقد حملت من ذلك التمر كذا وكذا من وسق في سبيل الله، فكنا نأكل منه ونطعم، وكان…
أبو زيد بن أخطب: مسح النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده على وجهي ودعا لي، قال عزرة: فلقد رأيته بعدما عاش عشرين ومائة سنة وليس في لحيته إلا شعيرات تعد بيض. للترمذي (1).
صفوان بن عسال: قال بعض اليهود لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي، فقال له صاحبه: لا تقل نبي، إنه لو سمعك كان له أربعة أعين، فأتيا النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألاه عن تسع آيات بينات، فقال لهم: ((لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله،…
وللترمذي عن جرير: خطب معاوية فقال: مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وعمر، وأنا ابن ثلاث وستين (1).
عمران بن حصين رفعه: ((خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)) فلا أدري ذكر قرنين أو ثلاثة ((ثم إن بعدهم قوما يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن)). للستة إلا مالكا (1).
جابر رفعه: ((لا تمس النار مسلما رآني، أو رأى من رآني))،قال طلحة: فقد رأيت جابرا، وقال موسى: رأيت طلحة، قال يحيى: وقال لي موسى وقد رأيتني ونحن نرجو الله. للترمذي (1).
بريدة: رفعه: ((ما من أحد من أصحابي يموت بأرض إلا بعث لهم نورا، وقائدا يوم القيامة)). للترمذي (1).