أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 87
سهل بن سعد رفعه: ((ما من مسلم يلبي إلا لبى ما على يمينه وشماله من حجر، أو شجر، أو مدر، حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا)). للترمذي (1).
وفي رواية: ((من حج لله فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه)). للستة إلا أبا داود (1).
ابن عباس رفعه: ((من طاف بالبيت خمسين مرة، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه)) (1) للترمذي.
عائشة رفعته: ((ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله عز وجل من إهراق الدماء؛ إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وأن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع في الأرض فطيبوا بها نفسا)). للترمذي (1).
ابن عمر: أن رجلا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الحاج؟ قال: ((الشعث التفل)) قال: وأي الحج أفضل؟ قال: ((العج والثج)) قال: وما السبيل؟ قال: ((الزاد والراحلة)). للترمذي (1).
وعنه رفعه: ((من ملك راحلة وزادا يبلغه إلى بيت الله الحرام، ولم يحج فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا وذلك أن الله تعالى يقول: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا})). هما للترمذي (1).
ابن عباس قال: العمرة واجبة. هما للترمذي (1).
عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لو أن الناس يعلمون ما أعلم من الوحدة ما سرى راكب بليل)). يعني: وحده. للترمذي (1).
عائشة: قدم زيد بن حارثة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي، فأتى زيد فقرع الباب، فقام إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عريانا يجر ثوبه، والله ما رأيته عريانا قبلها ولا بعدها، فاعتنقه وقبله. للترمذي (1).
عبد الله بن بريدة: سمعت أبي يقول: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - يمشي، جاء رجل معه حمار، فقال: يا رسول الله، اركب، وتأخر الرجل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا، أنت أحق بصدر دابتك مني إلا أن تجعله لي)).قال: فإني قد جعلته لك فركب. للترمذي وأبي داود (1).
وفي رواية: ((ومن كان دون ذلك، فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة)). للستة إلا مالكا (1).
ابن عباس: وقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل المشرق العقيق. للترمذي، وأبي داود (1).
ابن عمر: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يلبس المحرم، قال: ((لا يلبس المحرم القميص، ولا العمامة، ولا البرنس، ولا السراويل، ولا ثوبا مسه ورس ولا زعفران، ولا الخفين إلا أن لا يجد نعلين فليقطعهما، حتى يكونا أسفل من الكعبين)). للستة (1).
ابن عباس رفعه: ((من لم يجد إزارا فليلبس سراويل، ومن لم يجد نعلين فليلبس خفين)) للستة إلا مالكا (1).
يعلى بن أمية أن رجلا أتى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بالجعرانة قد أهل بعمرة، وهو مصفر لحيته ورأسه، وعليه جبة، فقال: يا رسول الله، أحرمت بعمرة، وأنا كما ترى، فقال: ((انزع عنك الجبة، واغسل عنك الصفرة)). للستة (1).
وعنها: كنت أطيب النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يحرم ويوم النحر قبل أن يطوف بالبيت بطيب فيه مسك. للستة (1).
وعنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدهن بالزيت وهو محرم غير المقتت. للترمذي (1).
أن ابن عباس والمسور بن مخرمة اختلفا بالأبواء، فقال ابن عباس: يغسل المحرم رأسه. قال المسور: لا يغسله. فأرسلني ابن عباس إلى أبي أيوب الأنصاري فوجدته يغسل بين القرنين وهو يستتر بثوب، فسلمت عليه، فقال: من هذا؟ قلت: عبد الله بن حنين، أرسلني ابن عباس يسألك: كيف كان رسول الله (يغسل رأسه وهو محرم؟ فوضع يده في الثوب، فطأطأه…
وعنه: احتجم النبي - صلى الله عليه وسلم - في رأسه وهو محرم من وجع بماء، يقال له: لحي جمل. للستة إلا مالكا (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج ميمونة وهو محرم. للستة إلا مالكا (1).
أبو رافع: تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ميمونة وهو حلال وبنى بها وهو حلال وكنت أنا الرسول بينهما. للترمذي (1).
عثمان: لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب. للستة إلا البخاري (1).
أبو قتادة: كنت يوما جالسا مع (رجال) (1) من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في منزل في طريق مكة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمامنا والقوم محرمون وأنا غير محرم عام الحديبية (فأبصروا) (2) حمارا وحشيا وأنا مشغول أخصف نعلي، فلم يؤذنوني وأحبوا لو أنتي (أبصرته) (3) والتفت فأبصرته فقمت إلى الفرس فأسرجته، ثم ركبت…
الصعب بن جثامة: أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمارا وحشيا وهو بالأبواء -أو بودان- فرده عليه فلما رأى ما في وجهه قال: ((إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم)). للستة إلا أبا دواد (1).
أبو هريرة: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حج أو عمرة، فاستقبلنا رجل من جراد فجعلنا نضربه بأسياطنا وقسينا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((كلوه فإنه من صيد البحر)). للترمذي، وأبي داود (1).