أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–9 من 9
أبو سعيد رفعه: «كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن، وحنى جبهته وأصغى سمعه، ينتظر أن يؤمر فينفخ، فكأن ذلك ثقل على أصحابه»، فقالوا: وكيف نفعل يا رسول الله أو نقول؟ قال: قولوا: «حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا». للترمذي (1)
وفي رواية: «كل ابن آدم تأكله الأرض، إلا عجب الذنب منه خلق، وفيه يركب». للستة إلا الترمذي. (1)
أبو هريرة رفعه: «يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف: صنفا مشاة، وصنفا ركبانا، وصنفا على وجوههم، قيل: يا رسول الله: وكيف يمشون على وجوههم؟ قال: إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر أن يمشيهم على وجوههم، أما إنهم يتقون بوجوههم كل حدب وشوق». للترمذي. (1)
أنس رفعه: «يجاء بابن آدم يوم القيامة كأنه بذج، فيوقف بين يدي الله تعالى فيقول الله: أعطيتك، وخولتك، وأنعمت عليك، فماذا صنعت؟ يقول: يا رب جمعته وثمرته وتركته أكثر ما كان، فارجعني آتك به، فيقول له: أرني ما قدمت، فيقول: يا رب جمعته وثمرته وتركته أكثر ما كان، فارجعني آتك به، فإذا عبد لم يقدم خيرا، فيمضى به إلى النار». هما…
عائشة: أن رجلا قال: يا رسول الله: إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني، وأشتمهم وأشربهم، فكيف أنا منهم؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا كان يوم القيامة يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إياهم، فإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم كان كفافا، لا لك ولا عليك، وإن كان عقابك إياهم دون ذنوبهم، كان فضلا لك، وإن كان…
أبو ذر قلت: يا رسول الله! ما آنية الحوض؟ قال: «والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها في الليلة المظلمة المصحية، آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ، آخر ما عليه يشخب، فيه ميزابان من الجنة، من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله، ما بين عمان إلى أيلة، وماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل». للترمذي ومسلم…
سمرة رفعه: «إن لكل نبي حوضا ترده أمته، وإنهم يتباهون أيهم أكثر واردة، وإني لأرجو أن أكون أنا أكثرهم واردة». للترمذي. (1)
المغيرة رفعه: «شعار المؤمنين على الصراط يوم القيامة: رب سلم سلم». هما للترمذي. (1)
جابر رفعه: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي». للترمذي. وقال جابر: من لم يكن من أهل الكبائر فماله وللشفاعة. (1)