أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–8 من 8
أبو هريرة رفعه: «إنكم في زمان من ترك فيه عشر ما أمر هلك، ثم يأتي زمان من عمل فيه بعشر ما أمر به نجا» (1). للترمذي.
عديسة بنت أهبان جاء علي إلى أبي فدعاه إلى الخروج معه، فقال له: إن خليلي وابن عمك عهد إلي إذا اختلف الناس أن أتخذ سيفا من خشب فقد اتخذته، فإن شئت خرجت به معك، فتركه (1). للترمذي.
أم مالك البهزية ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - فتنة فقربها، فقلت: يا رسول الله، من خير الناس فيها؟ قال: «رجل في ماشية يؤدي حقها ويعبد ربه، ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدو ويخوفونه» (1). للترمذي.
ابن عمرو بن العاص رفعه: «إنها ستكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقع السيف» (1). للترمذي وأبي داود.
ابن عمر رفعه: «إذا مشت أمتي المطيطاء (1) وخدمتها أبناء الملوك وفارس والروم، سلط شرارها على خيارها» (2). للترمذي.
في أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر قوما يكونون في أمته يخرجون في فرقة من الناس سيماهم التحالق، قال: «هم شر الخلق، أو من شر الخلق، يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق» (1). للستة إلا الترمذي.
ابن عمر: رفعه: في ثقيف كذاب ومبير. للترمذي: وقال يقال: الكذاب: المختار بن أبي عبيد، والمبير: الحجاج (1).
هشام بن حسان: قال: أحصى ما قتل الحجاج صبرا فوجد مائة ألف وعشرين ألفا (1). للترمذي.