أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–20 من 20
عقبة بن عامر رفعه: ((لا تكرهوا مرضاكم على الطعام؛ فإن الله يطعمهم ويسقيهم)). هما للترمذي (1).
وللترمذي: اختلف الناس بأي شيء دووي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألوا سهل بن سعد وكان آخر من بقى من الصحابة بالمدينة، قال: ما بقي أحد أعلم مني بما دووي به جرح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ كانت فاطمة تغسل الدم عن وجهه. بنحوه (1).
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحتجم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم والكاهل، وكان يحتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين. للترمذي (1).
وقال: ((إن خير ما تداويتم به السعوط (1)، واللدود (2)، والحجامة، والمشي، وإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لده العباس وأصحابه، فقال: من لدني؟ فكلهم أمسكوا، فقال: لا يبقى أحد في البيت إلا لد إلا عمه العباس. للترمذي (3).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كوى أسعد بن زرارة من الشوكة (1) (2). للترمذي.
وفي رواية: قال قتادة: يأخذ كل يوم إحدى وعشرين حبة من الشونيز فيجعلهن في خرقة وينقعها، ويتسعط به في كل يوم في منخره الأيمن قطرتين، والأيسر قطرة، والثاني (في الأيسر) (1) قطرتين، والأيمن قطرة، والثالث في الأيمن قطرتين، وفي الأيسر قطرة. للترمذي، وللشيخين نحو ذلك (2).
أسماء بنت عميس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها: ((بم تستمشين؟)) قالت: بالشبرم فقال: ((حار جار)) قالت: ثم استمشيت بالسنى فقال: ((لو أن شيئا كان فيه شفاء من الموت لكان في السنى)) (1). هي للترمذي.
ثوبان رفعه: ((إذا أصاب أحدكم الحمى فإن الحمى قطعة من النار فليطفئها عنه بالماء، فليستنقع في نهر جار، وليستقبل جريته فيقول: بسم الله، اللهم اشف عبدك، وصدق رسولك، بعد صلاة الصبح قبل طلوع الشمس، ولينغمس فيه ثلاث غمسات، ثلاثة أيام، فإن لم يبرأ في ثلاث فخمس، فإن لم يبرأ في خمس فسبع، فإن لم يبرأ في سبع فتسع، فإنها لا تكاد…
وعنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أصاب بعض أهله الوعك أمر بالحساء من الخمير فصنع، ثم أمرهم فحسوا منه، ويقول: ((إنه ليرتو (1) فؤاد الحزين، ويسرو (2) عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكن الوسخ عن وجهها بالماء)). للترمذي (3).
وفي رواية: أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نتداوى من ذات الجنب بالقسط البحري والزيت. للترمذي (1).
ولهما عن أبي هريرة: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن كل دواء خبيث كالسم ونحوه. للترمذي (1).
عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: دخلت على عبد الله ابن عكيم أبي معبد الجهني، أعوده وبه حمرة، فقلت: ألا تعلق تميمة؟ فقال: أعوذ بالله من ذلك، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((من تعلق شيئا وكل إليه)). للترمذي (1).
أبو خزامة عن أبيه: قلت: يا رسول الله: أرأيت رقى نسترقى بها، ودواء نتداوى به، وتقاة نتقيها، هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال: ((هو من قدر الله)). هما للترمذي (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعلمهم رقى الحمى، ومن الأوجاع كلها: ((بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم من كل عرق نعار، ومن شر حر النار)). للترمذي (1).
أبو سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتعوذ ويقول: ((أعوذ بالله من الجان، ومن عين الإنسان))، فلما نزلت المعوذتان، أخذ بهما وترك ما سواهما. للترمذي (1).
وفي أخرى: ((غطوا الإناء، وأوكئوا السقاء (1)، وأغلقوا الباب، وأطفئوا السراج، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابا، ولا يكشف إناء)). للستة إلا النسائي (2).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه إذا خرج لحاجة أن يسمع يا راشد يا نجيح. للترمذي (1).
ابن مسعود رفعه: ((الطيرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك، وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل)). للترمذي وأبي داود بلفظه (1). قال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان سليمان بن حرب يقول: في هذا الحديث وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل، هذا عندي قول عبد الله بن مسعود.
وفي رواية: ((إن كان الشؤم ففي الدار والمرأة والفرس)). للستة (1).
حكيم بن معاوية رفعه: ((لا شؤم، وقد يكون اليمن في الدار والمرأة والفرس)). للترمذي (1).